الأمم المتحدة تندد بحملة ضد بعثتها في جنوب السودان

تم نشره في الأربعاء 19 آذار / مارس 2014. 10:38 صباحاً

الامم المتحدة- طلب مسوؤل كبير في الامم المتحدة الثلاثاء من مجلس الامن الدولي التدخل لدى رئيس جنوب السودان سلفا كير لوقف حملة "ممنهجة ومنظمة" ضد بعثة الامم المتحدة في البلاد.
وقال هيرفيه لادسو، مدير عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة، خلال نقاش حول جنوب السودان "نأمل ان يتغير الوضع سريعا لانه من غير الممكن ومن غير المقبول ان يستمر هكذا".
واضاف "اطلب بالحاح من مجلس الامن واعضائه التدخل لصالح بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان وادانة هذه الحملة والطلب من الرئيس كير (...) اعطاء الاوامر للسلطات الوطنية والمحلية واعضاء الحزب الحاكم بوقف هذه الحملة".
ورد سفير جنوب السودان فرنسيس دينغ بالتأكيد ان سلفا كير "ممتن كثيرا للدور الذي لعبته الامم المتحدة في البلاد". ونسب التظاهرات المناهضة للبعثة الاممية الى "الحالة النفسية السيئة والحرمان والغضب" جراء النزاع.
وفي ختام الاجتماع، اوضحت سفيرة لوكمسبورغ سيلفي لوكاس التي تتراس مجلس الامن في اذار/مارس ان الدول الاعضاء "اعتبرت ان مضايقة طاقم الامم المتحدة امر مرفوض" واملت "بتوجيه رسالة شديدة اللهجة في هذا الصدد".
وتابع لادسو "هناك حملة سلبية على البعثة وقادتها في جنوب السودان يبدو انها ممنهجة ومنظمة"، موضحا انها تتجلى في "تظاهرات ومقالات صحافية ومضايقة لطاقم الامم المتحدة وصولا الى تهديد حياة هذا الطاقم". وقال ايضا ان طائرات الامم المتحدة تعرضت للتفتيش وتم ايقاف قوافلها وتعرض طاقمها للمضايقة من قبل قوات الامن في كل انحاء جنوب السودان.
وختم بالقول "في ظل هذه الشروط، يجب ان نبدأ بتقليص طاقمنا والحد من نشاطاتنا الى الحد الادنى".
وبالنسبة لاعتراض جيش جنوب السودان اسلحة تعود الى البعثة، اوضح لادسو ان الامم المتحدة اقترحت على حكومة جوبا فتح "تحقيق مشترك (في هذا الحادث) لاثبات حسن النية" لكنه تدارك "للاسف، رفض هذا الطلب".
وزاد هذا الحادث من التوتر بين البعثة الاممية وجوبا، علما بان الامم المتحدة تنتقد بشدة المتمردين في جنوب السودان وكذلك الحكومة.
وفي كانون الثاني/يناير، اتهم سلفا كير الامم المتحدة بالسعي الى اقامة "حكومة موازية" في البلاد.
من ناحيتها، اكدت البعثة انها تعرضت لضغوط متزايدة من الفريقين لانها تؤوي عشرات الاف المدنيين في قواعدها.-(ا ف ب)

التعليق