"بيروت للرقص المعاصر" يطلق فعالياته الشهر المقبل

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
  • ملصق مهرجان بيروت للرقص المعاصر- (أرشيفية)

 بيروت- تستضيف الدورة العاشرة لـ"مهرجان بيروت للرقص المعاصر" (بايبود) التي تنطلق في العاشر من نيسان (إبريل) المقبل وتختتم في السابع والعشرين منه، عشر فرق رقص أجنبية ومحلية إلى نشاطات فنية أخرى، في حدث يعد "إنجازا" في ظل الاضطرابات السياسية والأمنية التي يشهدها لبنان.
وفي تصريح لها قالت ميا حبيس، المديرة التنفيذية لمسرح "مقامات" للرقص المعاصر الذي ينظم المهرجان "إن ما يميز المهرجان هذه السنة أنه يحتفل بعيده العاشر، واستمرار المهرجان عشرة أعوام في ظل الوضع الذي يشهده لبنان يعد إنجازا".
ويشهد لبنان توترات سياسية وأمنية منذ سنوات، فاقم منها الخلاف السياسي الحاد حول الأزمة في سورية المجاورة وإعلان حزب الله مشاركته في القتال إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد، لكن ذلك لم يحل دون مواصلة النشاطات والمهرجانات الثقافية والفنية وإنجاز عدد كبير من الأعمال السينمائية.
ويضم برنامج المهرجان عروضا لفرق عالمية بارزة في مجال الرقص المعاصر من النرويج وبلجيكا ولبنان وبريطانيا وألمانيا والمغرب وأستراليا وفرنسا، تتوزع بين ثلاثة مسارح في العاصمة اللبنانية هي "مسرح المدينة" و"مسرح مونو" و"مسرح مترو المدينة".
ويفتتح المهرجان بعرض مدته 90 دقيقة للكوريغراف البريطاني راسل ماليفنت الذي يقدم أربع لوحات راقصة على خشبة "مسرح المدينة". ويسبق العرض افتتاح معرض استعادي عنوانه "عشر سنوات لـ"بايبود" يضم صورا فوتوغرافية وافلاما وثائقية واشرطة فيديو وأدوات طبعت عشرة أعوام من حياة المهرجان.
ويتوج هذا المعرض بإطلاق كتاب يسلط الضوء على كل الفرق التي شاركت في هذه التظاهرة الفنية منذ انطلاقتها، إضافة إلى شهادات من فنانين شاركوا في المهرجان ونقاد واشخاص ساندوه، وتزينه صور من العروض والكواليس.
وتشارك فرقة شاون باركر الاسترالية بعرض عنوانه "سعيد مثل لاري" يتميز بالسخرية السوداء ويمزج بين الباليه، والبريك دانس، والتزحلق بالعجلات والرقص المعاصر على إيقاع موسيقي ينبض حياة وحركة.
أما فرقة "زي بايكري" الألمانية التي أسسها الكوريغراف الأميركي ريتشارد سيغل فتقدم على خشبة "مسرح مونو" بالتعاون مع الرباعي "اساسيلو" لوحات تعتمد الإيماء الجسدي على أنغام أربع آلات وترية.
وتقدم فرقة "أخر دقيقة" التي أسسها الرياضي الفرنسي بيار ريغال عرضا بعنوان "الانتصاب" يهدف إلى متابعة التطور البشري ويدور على مسرح مقفر في ظل مؤثرات صوتية ومرئية حية.
واللافت أيضا عرض عنوانه "من الباء إلى الباء" للسويسري توماس هاورت الذي أسس فرقة "زوو" ومقرها بلجيكا، وهو حوار موسيقي وراقص ما بين هاورت والإسبانية انجيلز مارغاريت بغية اكتشاف العالم الآخر.
ويبرز عرض""مصغرات" من فرنسا لفرقة "دانس ماب" التي تقدم على خشبة "مسرح مترو المدينة" ثلاث لوحات راقصة قصيرة أعدها ثلاثة فنانين هم المغربي توفيق عزيدو واللبنانية يندي نمور والفرنسي ارنو ساوري، والحب بكل تجلياته هو الجامع المشترك في ما بينها.
ويولي السويسري فيليب سير الرسم أهمية ليصبح أساس عرضه الراقص بعنوان "تعتيم".
وفي العرض النروجي "لا شيء من أجل شيء" لمصمم الرقص والراقص هيني افدال، تركيز على التحولات، والانتقال من حالة إلى أخرى.
ومن العروض المحلية المشاركة في "بايبود" هذه السنة "حبر"، وهو التعاون الأول بين مصمم الرقص والمدير الفني لمسرح "مقامات" للرقص المعاصر عمر راجح، والسويسري مارسيل ليمان وفرقته. وقدم العرض قبل أسبوعين في مدينة برن السويسرية.
ويختتم المهرجان بعرض عنوانه "ما لا يتذكره الجسد" لفرقة "التيما فيز" التي اسسها مصمم الرقص والمنتج البلجيكي فيم فاديكيبوس، وتخيم عليه أجواء من العدوانية و الخوف والخطر.
وتقام على هامش المهرجان ورشتا عمل، الاولى مع فرقة الكوريغراف البريطاني راسيل ماليفنت، والثانية مع البلجيكي فيم فانديكيبوس، إضافة إلى لقاءات ونقاشات مع الفنانين المشاركين.-(أ ف ب)

التعليق