مادبا: أصحاب البسطات في سوق الجمعة يطالبون بإعادة تنظيمه

تم نشره في الأحد 23 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا - طالب تجار بسطات في سوق الجمعة بلدية مادبا الكبرى بإعادة تأهيل موقع السوق وتنظيم الحركة المرورية فيه، واستحداث دورات للمياه ومعالجة الإنارة وتوفير النظافة.
وأكد أصحاب بسطات أنهم يعانون من انعدام الإنارة، ما يستدعي أن يناموا في السوق خشية تعرض معروضاتهم للسرقة في الظلام الدامس الذي يلف السوق.
ودعوا الى استحداث دورات للمياه لأنهم يضطرون إلى قضاء الحاجة في العراء، مما يشكل مكرهة صحية مضافة الى المكاره الصحية الأخرى التي تكمن في تراكم النفايات.
وبين أحد التجار أن مستثمر الموقع يحصل من كل واحد جراء عرض بضائعه على "ثلاثة دنانير" يوميا، غير أن أدنى الخدمات غير متوفرة، ما يسبب حالة من الامتعاض لهم ولمرتادي السوق.
وانتقد التاجر زياد عيد، تكدس أكوام القمامة في السوق بكميات كبيرة تختبئ بداخلها الأفاعي والجراذين، ما قد تسببه من مخاطر على المواطنين وبالذات الأطفال، وأبدوا تخوفهم من حرق أكوام النفايات ما قد يتسبب بانتشار الحرائق الى الحقول المجاورة.
وشكا المتسوق محمد علي أحمد من انعدام الرقابة الصحية على المواد التي تباع في السوق ومن عدم توفر أدنى وسائل الخدمات العامة من دورات للمياه وإضاءة، متسائلا عن دور بلدية مادبا في التنظيم والإشراف على السوق ودور محافظة مادبا ومديرية صحة مادبا في حماية سلامة المواطنين من غش وطمع بعض التجار الذين يستغلون بساطة مرتادي السوق.
وطالب الأجهزة الأمنية بتشديد الرقابة على السلع المعروضة في السوق للتأكد من أنها غير مسروقة لتجنيبهم المساءلة القانونية.
وقال مصدر في بلدية مادبا الكبرى إن السوق من الأسواق الشعبية الوقتية المرتبطة بالأيام وهي طابع مميز في كثير من المدن المتحضرة ومطلب شعبي لكل بلد، فهو قائم على تنظيم شعبي من بعض الباعة في بعض المناطق ولكن ليس له هوية رسمية تنظمه وتحمي حقوق من فيه.
وأضاف أن سوق الجمعة وسيلة متاحة يجتمع فيها التجار ليبيعوا بضائعهم ومنتجاتهم التي يتميزون بها في كل أسبوع.

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

 ataleb7@

التعليق