كتاب عن "المعرفة والمهارة" لعبد الحسن الحسيني

تم نشره في الأحد 23 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

بيروت - يقول الباحث عبد الحسن الحسيني في كتاب له عن التنمية البشرية انه يجب أن تلتقي المعرفة مع المهارة والرغبة لان ذلك يشكل واحدة من أهم وسائل تطوير أداء الفرد وتحسن قدرته على الانتاج.
وقال عبد الحسن الحسيني "يشكل التقاء المعرفة والمهارة مع الرغبة احد أهم أدوات تطوير أداء الفرد وتحسين انتاجيته والمحرك الرئيسي للتقدم والتطور وانجاز الاعمال. فالمعرفة تسمح بالاجابة على السؤال البديهي ماذا نعمل ولماذا.. بينما تجاوب المهارة على السؤال الاخر كيف نعمل".
وكان الباحث الذي لم تذكر دار النشر جنسيته يتحدث في كتابه "المعرفة والمهارة والرغبة.. تطوير المهارات وتحسين الاداء" وقد جاء الكتاب في 150 صفحة كبيرة القطع وصدر عن "الدار العربية للعلوم ناشرون" في بيروت.
يقسم الكتاب الى أربعة فصول جاءت تحت العناوين التالية المعرفة والمهارة والرغبة. المهارات أنواعها وتطويرها. مهارات قيادة وادارة فرق العمل التفاوضية. تطوير الاداء.
في الفصل الاول الذي حمل عنوانا هو "المعرفة والمهارة والرغبة" قال الباحث "يشكل التقاء المعرفة والمهارة بالرغبة أحد أهم أدوات تحسين الاداء وتعزيز الكفاءة في انجاز الاعمال خصوصا اذا ما تضافرت في اطار عمل مشترك جماعي تشارك فيه مجموعة عمل موحدة الاهداف ويتقاسم أعضاؤها المهام وفقا لمهاراتهم ومعارفهم ويتشاركون في تبادل الخبرات وفي التفكير الجماعي الموجه نحو انجاز الاعمال بكفاءة".
و"يشكل استكشاف الذات ورسم صورة شخصية للفرد مدخلا للتعرف على شخصيته وعلى مدى قدرته على المشاركة والعمل في فريق وبالتالي تقاسم الخبرات والمهارات وتطويرها بما يؤدي الى تحسين الاداء والكفاءة في انجاز الاعمال".
وبعد ذلك وتحت عنوان فرعي هو "المعرفة والمهارة والرغبة" قال الباحث "تسمح المعرفة بتوصيف الظواهر العلمية والطبيعية.. وفهم اليات عملها وتقييم نتائجها وتحديد أسبابها واستخلاص نظريات حول سير عملها واختبارها".
وتكتسب المعرفة من خلال جمع المعلومات وتفسيرها وتحليلها وتشكل الاهداف التعليمية للمواضيع والمواد في سنوات الدراسة من مراحل التعليم العام والجامعي احدى أدوات اكتساب المعرفة ويؤدي العمل والتعلم المستمر الى زيادة المعرفة كما تسمح عمليات القراءة والاستدلال والتحليل والاستنباط بتطوير المعارف المكتسبة واغنائها.
وانتقل الى القول ان المهارة هي القدرة على تطبيق المعرفة في مجال ما وتنفيذ الاعمال بطريقة أفضل وهي تنمو من خلال عمليات التدريب والتأهيل والعمل وتطبيق المعارف المكتسبة في ميادين مختلفة وهي لا تعتبر نهائية وتحتاج دائما الى صقل وتطوير وتنوع باختلاف مجالات العمل.
وأضاف "المعرفة مثلا تسمح للفرد بالتعرف على كيفية عمل محرك بينما تعبر المهارة عن القدرة على صيانة المحرك بشكل أفضل".
وقال "أن الرغبة محرك العمل والفعل وهي ترتبط بالقدرات الشخصية للفرد وبأخلاقياته وصفاته ومواهبه.. وتشكل الارادة احدى أدوات تفعيل الرغبة بينما تشكل الثقة بالنفس وحب العمل والتفكير والتركيز أدوات مساعدة لتحقيق الرغبة.- (رويترز)

التعليق