ترجيح إعادة تصدير "أسطوانات الغاز" الأسبوع الحالي

تم نشره في الأحد 23 آذار / مارس 2014. 12:07 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 23 آذار / مارس 2014. 12:18 مـساءً
  • الاسطوانات الهندية التي بموقع مصفاة البترول الأردنية بمنطقة الزرقاء يوم السبت 15شباط (فبراير)-(تصوير ساهر قداره)

أحمد الرواشدة


العقبة –  أكد مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، الدكتور حيدر الزبن، أن أسطوانات الغاز المنزلي موجودة في ميناء حاويات العقبة بانتظار قدوم الباخرة لإعادة تصديرها إلى بلد المنشأ "الهند".
وبين الزبن، خلال تصريحاته لـ "الغد"، أنه تأكد من وجود الحاويات، والبالغ عددها 167 حاوية في شركة حاويات العقبة، والتي تحمل كل حاوية 1498 أسطوانة، متوقعاً أن ترسو الباخرة على أرصفة الموانئ خلال الأسبوع الحالي بعد موافقة الوكيل البحري.
وقال الزبن إن المؤسسة انتهت قبل أسبوع من إرسال شحنة أسطوانات الغاز الهندية من المستودعات التابعة لمصفاة البترول إلى ميناء العقبة لإعادة تصديرها بعدما أثبتت الفحوص المخبرية أنها تعاني خللا فنيا.
وكانت مؤسسة المواصفات والمقاييس رفضت شحنة حمولتها 250 ألف أسطوانة غاز منزلي ذات منشأ هندي في نهاية تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، لعدم مطابقتها فحوصات عدة.
وبين الزبن أن المؤسسة قامت بالإشراف المباشر على إعادة إرسال أسطوانات الغاز من مصفاة البترول إلى ميناء العقبة، وذلك لضمان إعادة تصدير جميع الأسطوانات إلى بلد المنشأ.
وأوضح أن "إرسال الأسطوانات إلى ميناء العقبة كان يتم من خلال تحويل 10 حاويات يوميا، وذلك تبعا للرقم التسلسلي للأسطوانة".
وحسمت الحكومة مسألة الأسطوانات الهندية حينما وجه رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور إلى مصفاة البترول، قرارا يقضي بأن مؤسسة المواصفات هي "المرجع الوحيد في كل ما يتعلق بالمواصفات والمقاييس، وأن أهم واجباتها القانونية حماية السلامة العامة للمواطنين من خلال التأكد من أن المنتجات مطابقة للقواعد الفنية المعتمدة من قبلها".
وقررت المؤسسة إعادة تصدير هذه الاسطوانات المستوردة من الهند إلى مصفاة البترول الأردنية بسبب خلل في "لحامها" الذي يخالف شروط السلامة العامة وقد يعرض المواطن والمستخدم للخطر، ورفضت المؤسسة دخول الاسطوانات الموجودة في ميناء العقبة جنوبي الأردن بعد إجراء مجموعة فحوصات، وأخذ عينات أكثر من مرة.

 

 

 ahmadrawashdeh@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اسطوانات الغاز (جمال وادي)

    الأحد 23 آذار / مارس 2014.
    تعجبت من الخبر. ليس لان الاسطوانات بها عيب بل من استيراد الاردن للاسطوانات وهي ليست بتقنية عالية بل بسيطة وقد زرت المصنع في دبي منذ 20 سنة وهو لهندي وشركة اينوك (دبي للبترول) وهي عبارة عن صفيحة من الحديد واعتقد بسمك 6 ملم تُمرر تحت اسطوانتين للفها بعد ثم قصها وفق الاطوال المطلوب ثم لحمها ووضع القاعدة من ذات المعدن ثم يتم فحصها بمختبر عالى الجودة....... لماذا لا يتم صنعها في الاردن بالذات في العقبة لتصدير مئات الملايين لافريقيا والسعودية ممكن ان ارتب ذلك مع اينوك
  • »الموقف الثابت (عمران عبدالله ابورواق)

    الأحد 23 آذار / مارس 2014.
    بوركت اصحاب الضمائر الحية تكلم الدكتور وصدق الشارع الاردني وكان على قدر المسؤولية التي تحملها رجل ساند و وقف مع الوطن في مسيرة حمايته