وزراء الخارجية العرب يرفعون توصياتهم للقمة العربية

تم نشره في الأحد 23 آذار / مارس 2014. 02:26 مـساءً
  • جانب من الاجتماع-(ا ف ب)

زايد الدخيل

الكويت- اختتم وزراء الخارجية العرب اليوم الأحد اجتماعهم التحضيري للقمة العربية العادية الـ25، والذي تراسه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
وتناول الصباح في كلمة افتتح فيها الاجتماع القضايا العربية وفي مقدمتها الازمة السورية والقضية الفلسطينية واصلاح منظومة العمل العربي المشترك والتنمية الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها من ابرز مرتكزات التنمية المستدامة.
وجدد مطالبة السلطات السورية بـ"الكف عن شن الهجمات ضد المدنيين، ووقف الاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان، من خلال القصف الجوي واستخدام البراميل المتفجرة، ورفع الحصار عن كافة المناطق المحاصرة".
ودعا الصباح المبعوث الدولي والعربي المشترك الى سورية الاخضر الابراهيمي الى الاستمرار في بذل المزيد من الجهود، مع جميع الأطراف لاستئناف المفاوضات. مؤكدا أن "لا حل عسكريا للأزمة في سورية .. فالحل السياسي وطاولة المفاوضات هما الإطار الأنجع والطريق الأوحد لتسوية شاملة، تنهي هذا الصراع الدامي".
وفي الشأن الفلسطيني شدد الصباح على ضرورة تحرك المجتمع الدولي، وبخاصة مجلس الامن واللجنة الرباعية بشكل عاجل، لوقف الاعتداءات الوحشية التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة مؤخرا، والحصار الجائر الذي تفرضه، على القطاع، وكذلك الانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى، وتغيير التركيبة الديمغرافية لمدينة القدس واستمرار سياسة الاستيطان".
وحول منظومة العمل العربي المشترك اكد الصباح استمرار عملية إصلاح تلك المنظومة مع دراسة ما يطرح من أفكار ونماذج تهدف الى زيادة فعالية آليات العمل العربي المشترك.
من جانبه، اعرب وزير الخارجية القطري خالد العطية خلال الاجتماع عن ثقتة بالامة العربية في مواجهة التحديات والمخاطر عبر التضامن والتكامل العربي الفاعل، والبناء لمعالجة المشاكل والقضاء على الاخطار. 
فيما اكد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن قمة الكويت تنعقد في مرحلة يتزايد فيها حجم المخاطر المطروحة على اجندة العمل العربي، معربا عن أملة في أن "تسفر نتائج الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة عن بلورة مواقف وقرارات عربية، ترتقي الى مستوى وحجم التحديات، وبما يسهم بدفع الجهود العربية المشتركة نحو ما تصبو اليه الشعوب العربية".
وكان وزراء الخارجية العرب بحثوا العديد من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية أبرزها الازمة السورية والقضية الفلسطينية وملفات عملية السلام في الشرق الاوسط، اضافة الى مناقشة التضامن العربي الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له.
كما بحث الاجتماع الاوضاع في ليبيا واليمن وتأكيد سيادة الإمارات الكاملة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى) و(طنب الصغرى) و(أبو موسى) وملف دعم السلام والتنمية في السودان والوضع في الصومال، ودعم جمهورية القمر المتحدة، اضافة الى النزاع الجيبوتي - الإريتري، مع تأكيد ضرورة احترام سيادة جيبوتي ووحدة وسلامة أراضيها.
وناقش الوزراء أيضا قضايا مكافحة الارهاب الدولي ومخاطر التسلح الاسرائيلي على الامن القومي العربي والسلام الدولي وجهود انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية وغيرها من اسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط الى جانب التحضير العربي للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك العلاقات العربية - الأفريقية والشراكة الأوروبية - المتوسطية ومشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الانسان وتقارير وتوصيات بشأن اصلاح وتطوير الجامعة العربية.

التعليق