الروائي هزاع البراري يتحدث عن الحركة المسرحية الأردنية في "أيام الشارقة"

تم نشره في الاثنين 24 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً
  • الكاتب الاردني هزاع البراري خلال الملتقى- (من المصدر)

سوسن مكحل

الشارقة- تحدث مخرجون وكتاب مسرحيون عرب عن تجارب بلدانهم المسرحية وواقعه ومعوقاته بمشاركة الكاتب الأردني هزاع البراري. وأشار براري في كلمته ضمن مهرجان أيام الشارقة المسرحي عن المفارقة التي حصلت بين جيل من المسرح في الثمانينيات والتسعينيات وحتى الآن.
ولفت البراري خلال "ملتقى المسرح العربي الآن 10/10"، إلى أن بدايات المسرح الأردني ارتبطت في المسرح المدرسي والكنائس، ولم تكن مقتصرة على العاصمة عمان اذ بدأت في مادبا مع روكس بن زايد العزيزي. واضاف أن المسرح الأردني احتوى على اعمال مسرحية تاريخية دينية مترجمة واخرى مأخوذة من نصوص ادبية تراثية.
فيما كانت الانطلاقة للمسرح الحقيقي كما أشار البراري في تأسيس الفنان المرحوم هاني صنوبر مؤسس حركة المسرح بالأردن ومجموعة من النخب الى جانبه، اضافة الى تأسيس وبناء قاعة مسرح بالجامعة الأردنية، وانشاء دائرة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والمسرح الاكاديمي كان مع تأسيس جامعة اليرموك- قسم فنون جميلة للمسرح في الثمانينيات.
اجيال كثيرة تخرجت في الجامعة بتخصص الفنون، وفق البراري وكان لها بصمتها بالأعمال، الى جانب الدراما التلفزيونية الأردنية.
وتطرق البراري الى مهرجان الشباب المسرحي في العاصمة الأردنية والسعي لبناء جمهور مسرحي، الا أن المسرح بالأردن مرتبط بمواسم مسرحية مما يوقع العبء حاليا على وزارة الثقافة التي تعاني وضعا ماديا سيئا تحاول جاهدة تشجيع الاعمال المسرحية.
واضاف البراري أن هناك دورا للتربية والتعليم في الأردن الذي يعاني قصورا كبيرا في تأهيل الطلبة بما يتعلق بالمسرح لكونها اللبنة الاساسية في تعليم المسرح الحقيقي وخلق الابداع والمواهب للطلبة. واشار في كلمته إلى الوضع المادي وتحدياته على الفنان المسرحي والمخرج الأردني، اضافة الى الهروب من الكتابة عن المسرح مما يعني وجود "أزمة نص" خانقة بالمسرح.
فيما شخص المشاركون في "ملتقى المسرح العربي الآن 10/10"، في الندوة التي أقيمت بفندق هوليداي إنترناشيونال في الشارقة، مشكلات المسرح العربي والمعوقات التي تسهم في تأخر نهضته، باتفاقهم على أن غياب الدعم المادي، وعدم وجود بنية تحتية، هي أهم المشكلات التي تواجه المسرح العربي بصورة عامة .
وقدم المشاركون الذين يمثلون عشرة بلدان عربية، تجارب بلدانهم في الحركة المسرحية، فتوقف كل منهم عند المشكلات الخاصة، ودور الوضع السياسي العام لبعض بلدان الربيع العربي في تغير مسار المسرح عربياً، حيث شارك في الندوة كل من؛ يوسف البحري من تونس، وعماد جلول من سورية، وهزاع البراري من الأردن، وعبدالحفيظ علي من السودان، ومحمد الهنائي من عُمان، وعبيدو باشا من لبنان، وحسن رشيد من قطر، وكريم محسن من العراق.
وغاب عن الجلسة عبد الله عبد الرسول من الكويت، وعبد القادر عقيل من البحرين، فاكتفى مدير الملتقى المسرحي الرشيد أحمد عيسى، بتقديم لمحة موجزة عن حركة المسرح في البلدين، مؤكداً أن مشكلاتها تتماثل مع مشكلات المسرح في العالم العربي.
يشار الى أن مهرجان أيام الشارقة المسرحي يستمر حتى 25 من الشهر الحالي ويتضمن جوائز لمسرحيات اماراتية مشاركة بالعروض وفعاليات متعددة وندوات فكرية.

التعليق