محكمة إسرائيلية تدين النائب بركة بالاعتداء على ناشط من اليمين

تم نشره في الاثنين 24 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 06:40 مـساءً

الناصرة - الغد -  دانت محكمة الصلح في تل أبيب أمس، عضو الكنيست، محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، "بالاعتداء" على عنصر من اليمين المتطرف حاول الاعتداء على مظاهرة ضد الحرب على لبنان، فيما أسقطت عنه "تهمة" الاعتداء على جندي احتلال لتحرير معتقل فلسطيني في قرية بلعين، بداع الشك وتناقضات افادة جنود الاحتلال، وأكد المحامي حسن جباري، أن هذه أول مرّة يجري فيها محاكمة عضو كنيست على خلفية مشاركته في نشاطات سياسية ميدانية.
ويواجه النائب محمد بركة، محاكمة سياسية، كانت تضم أساسا أربع "تهم" كلها تتعلق بالمشاركة في مظاهرات و"الاعتداء" على جنود احتلال وشرطة، منها قرية بلعين في الضفة في العام 2005، ومظاهرتين ضد الحرب على لبنان في العام 2006، وأخرى في الناصرة ضد وزير الحرب في حينه إيهود باراك، ونجح طاقم الدفاع من مركز "عدالة" في اسقاط تهتمين بدافع الحصانة البرلمانية، وبقيت قضيتين، و اعتبرت النيابة أن أخطرها قضية بلعين، إذ كانت التهمة أن النائب بركة حاول خنق جندي احتلال بغرض تحرير معتقل فلسطيني.
وقد دانت المحكمة النائب بركة بتهمة "توجيه لكمة" لعنصر من اليمين المتطرف في مظاهرة ضد الحرب على لبنان في نهاية تموز (يوليو) 2006، حاول الاعتداء على المشاركين في المظاهرة، فيما برأت المحكمة النائب بركة "بدافع الشك" من "تهمة" الاعتداء على جندي احتلال من أجل تحرير معتقل في مظاهرة قرية بلعين، في نهاية نيسان (ابريل) 2005.
وكان النائب بركة قد واجه في السنوات الـ15 الاخيرة تحقيقات في ثماني قضايا كلها تتعلق بالمظاهرات، باستثناء واحدة، كانت فيها "التهمة" التحريض على العنف في القضية، إلا أن النيابة قررت قبل خمس سنوات تقديم لائحة اتهام في أربع منها.
وأكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، على أن ادانة المحكمة في قضية "توجيه لكمة" لعنصر من اليمين المتطرف، لن تردعنا عن واجبنا النضالي ونحن مستمرون، ولن يأتي يوم نخفض فيه راياتنا او نتنكّر لمواقفنا.
وقال النائب بركة، إن شطب التهمة الأساسية والإدانة بالتهمة الأخرى هو دليل قاطع على ان المحكمة سياسية بامتياز، فدولة إسرائيل والمحكمة تبنّتا رواية متطرف يميني لمحاكمة وإدانة عضو كنيست عربي، ولكن لتعلم المؤسسة الحاكمة في إسرائيل، أنه لن يأتي يوم نخفض فيه رايات النضال او نتنكّر لمواقفنا، مهما فعلت إسرائيل من ملاحقات.
وقال المحامي حسن جبارين، مدير عام مركز "عدالة"، بعد صدور القرار أن هذه هي المرة الأولى التي يتم بها تقديم لائحة اتهام ضد عضو كنيست بسبب نشاطه خلال مظاهرة.

التعليق