إطلاق مشروع "الشباب والبلديات" لتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي

تم نشره في الاثنين 24 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان - الغد - أطلق معهد بصر لدراسات المجتمع المدني مؤخرا مشروع "الشباب والبلديات: نحو شراكة مع المجتمع المحلي"، والذي يقع ضمن إطار مشروع "مرصد البلديات الأردني" الذي ينفذه المعهد لمدة عام واحد.
وجاء إطلاق المشروع في محافظة إربد، لتكون مركز الانطلاق لمحافظات الشمال، حيث ينفذ بالشراكة مع البلديات الكبرى في كل من إربد والمفرق وجرش وعجلون، لينتقل بعدها الى الجنوب وينفذ مع مجالس البلديات الكبرى في كل من الكرك والطفيلة ومعان والعقبة.
ورعى إطلاق المشروع رئيس بلدية إربد حسين بني هاني ووزارة الشؤون البلدية ممثلة بمساعد الأمين العام عاهد زيادات.
وأشهر المشروع على مدى يومين في جامعة إربد الأهلية وشارك في حفل الإطلاق رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور محمد المحاميد، وعميد شؤون الطلبة الدكتور صايل المومني، ومديرة معهد بصر الدكتورة مي الطاهر، وجمع كبير من طلاب وطالبات الجامعة والعمداء وأعضاء الهيئة التدريسية.
واكد بني هاني في كلمة افتتاحية دور البلدية التي تعد من مقدمات مؤسسات الوطن ذات التماس المباشر بحياة الإنسان، معربا عن استعداد بلدية اربد لخدمة المشروع والشباب لأنهم أمل الغد وفرسان التغيير.
فيما اشار زيادات الى دور البلديات وأهميتها في حياة المواطن اليومية، مستعرضاً أهم القوانين التي صدرت للبلديات.
ونوه زيادات الى أن مشروع قانون البلديات الجديد يؤسس لمجالس محلية وبلدية ومجلس محافظة، ويعطي دوراً أوسع للبلدية، مشدداً على أهمية الجهود التطوعية من أبناء المنطقة لخدمة البلدية كونها مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الأهلية وليست حكومية.
بدورها، قالت الطاهر في الجلسة الافتتاحية إن مشاركة فئة الشباب في الحياة العامة، وبالأخص في الحياة السياسية، تكتسب أهمية كبيرة في الأردن، كون الشباب يشكلون نسبة ثلثي المجتمع الأردني، مبينة أن تواصل الشباب مع البلديات والمجالس المحلية يجسد أبرز أشكال تفعيل دور الشباب الحقيقي في المجتمع، كقوة تغيير فاعلة ومؤثرة، كما تعد من أنضج اشكال المشاركة في الحياة السياسية.
وأشارت إلى التحديات العديدة التي تواجه البلديات، كالتشريعية والمالية والإدارية والفنية، ولهذا جاء إطلاق هذا المشروع الذي يسعى الى تقوية البلديات وترسيخ دورها التنموي والثقافي في المجتمع.
وقدم للورشة عميد شؤون الطلبة الدكتور صايل المومني، داعياً الشباب الى التواصل الجاد والمثمر مع البلديات والتشبيك مع المجتمع المحلي، كونه شكلا من أشكال الديمقراطية الحقيقية.
يذكر أن مشروع "الشباب والبلديات والشراكة مع المجتمع المحلي" ينفذ بدعم من برنامج الشراكة العربية، ويعمل على العديد من المحاور والمراحل، التي تستهل بورش عمل تدريبية للشباب في المحافظات حول واقع البلديات وتحدياتها، وآليات الرصد والتواصل مع البلدية واستطلاع آراء المواطنين، ثم ينتقل الى مرحلة المبادرات الشبابية التنموية التي تهم المجتمعات المحلية والتي ستعرض أمام البلديات في عدد من اللقاءات التشبيكية والملتقيات.
ويتوج المشروع بقيام البلديات بعرض قصص نجاحها التي تبرز من خلالها الممارسات الجيدة التي طبقتها من خلال المشروع.

التعليق