بلدية جرش تزيل البسطات من شوارع المدينة

تم نشره في الثلاثاء 25 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – نفذت بلدية جرش الكبرى بمساندة أمنية أمس حملة واسعة لإزالة البسطات المنتشرة عشوائيا على الأرصفة ومداخل المحال التجارية في المدينة، وفق محافظ جرش فاروق القاضي.
وقال القاضي إن مهلة البسطات لتصويب أوضاعها والتي كانت أسبوعا قد انتهت، مؤكدا انه تم إزالة كافة البسطات المخالفة للحد من ظاهرة انتشار البسطات العشوائية، التي أرهقت محافظة جرش بعد فشلها عشرات المرات لعدم التزام أصحاب البسطات بالمواقع البديلة.
وكانت بلدية جرش أمهلت بالتعاون مع المحافظة والجهات الأمنية أصحاب البسطات المنتشرة عشوائيا في الوسط التجاري في جرش أسبوعا لتصويب أوضاعهم، وإزالة البسطات المخالفة والتي يقدر عددها بالمئات.
وشدد القاضي على ضرورة الالتزام بعد تنفيذ الحملة بالمواقع البديلة، سيما وأن المواقع البديلة متعددة ويمكن استخدام أي موقع بديل للبيع والشراء فيه.
وبين خلال اجتماع موسع عقده في دار المحافظة بحضور كافة الجهات المعنية بضرورة التخلص من هذه الظاهرة، التي تسبب مشاكل اجتماعية واقتصادية بين التجار وأصحاب البسطات بشكل يومي.
وأكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة أن البلدية عازمة على حل مشكلة البسطات بشكل جذري، لإظهار المشاريع الاستثمارية والسياحية للمدينة للتخلص من الآثار السلبية للبسطات على التجار والموظفين والمتسوقين حتى لو تطلب ذلك تنفيذ حملات إزالة للبسطات بشكل يومي.
ويشكوا تجار جرش البالغ عددهم 2000 تاجر منذ سنوات على تزاحم تجار البسطات على الأرصفة، ما يسبب أزمة سير على مدار الساعة ويعيق دخول المتسوقين إلى المحال التجارية، فضلا عن نشوب خلافات ومشاجرات يومية بين تجار المحال التجارية وأصحاب البسطات.
وبينوا أن بلدية جرش الكبرى فشلت أكثر من 15 مرة خلال عامين في ترحيل البسطات من وسط سوق المدينة، والحد من أزمة السير الخانقة والاعتداء على الأرصفة ومداخل المحال التجارية وحرم الشارع، على الرغم من توفر عدة بدائل وأسواق مختلفة للبسطات.
وكانت بلدية جرش استحدثت عدة أماكن بديلة لترحيل البسطات إليها منها ساحة الجيش بالقرب من المؤسسة الاستهلاكية، وطريق فرعي يقع بالقرب من وسط المدينة، والسوق الشعبي الذي تحول إلى مبنى مهجور، غير أن أصحاب البسطات رفضوا الالتزام بتلك المواقع وسط إصرارهم على البقاء في الشوارع وعلى الأرصفة وبطرق عشوائية. 

Sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق