مقترح نيابي بتعديل قانوني يشدد العقوبة على المعتدين على الأطباء والممرضين والمعلمين

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - قدم خمسة عشر نائبا اقتراحا بقانون، تبناه النائب خميس عطية، يطالب بتعديل أحكام المادة 187 من قانون العقوبات، "تغلظ العقوبة على كل من يقوم بالاعتداء على الموظف العام، وتشددها على المعتدين على الأطباء والممرضين والمعلمين".
وتنص الفقرة أ من هذه المادة على أنه "من ضرب موظفاً أو اعتدى عليه بفعل مؤثر أو شهر السلاح عليه اثناء ممارسته وظيفته او من اجل ما اجراه بحكم الوظيفة، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة اشهر".
فيما تنص الفقرة (ب) من نفس المادة على أنه لغايات هذه الفقرة تشمل كلمة (الموظف) عضو هيئة التدريس في جامعة خاصة او المعلم في كلية او مدرسة خاصة او الطبيب او الممرض في مستشفى خاص.
وتضمن التعديل المقترح "إلغاء عبارة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة اشهر الواردة في آخر الفقرة أ في نفس المادة، والاستعاضة عنها بعبارة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن ثلاث سنوات".
وقال النواب، في الأسباب الموجبة للتعديل، تشير الإحصاءات الأخيرة إلى تسجيل أكثر من 38 حالة اعتداء بحق الممرضين والاطباء العام الماضي، وأكثر من 19 حالة اعتداء منذ مطلع العام الحالي".
وأضافوا أن ذلك "دفعنا إلى الإسراع بإجراء تعديل على عقوبة الاعتداء أو الضرب على الطبيب أو الممرض".
وأوضحوا، في الأسباب الموجبة للتعديل، "يتفق فقهاء القانون والعلوم بأن تشديد العقوبات من أنجع الوسائل للحد من الجرائم والاعتداءات"، مؤكدين أن تشديد العقوبات سـ"يحد فعلياً من جرائم الاعتداءات على الأطباء والممرضين".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المشرفة (خالد جراد الخالدية)

    الخميس 27 آذار / مارس 2014.
    اكتب لكم تجربتي الخاصة وهي بلوثائق الولي في عام 1991/شهر 10 ادخلت لازوجتي رحمها الله في احد مستشفيات الحكومة في حالة ولادة وبعد عدة ساعت تمت الولادة بحمد الله وتم ارجاعها الي القسم وبعدها بساعات حصل معها نزيف حاد ولم يكن اي طبيب في المستشي والم يكن اي مسول الاطبيب الامتياز في قسم الطواريئ واخذت اناوياه اعمل اطيبالسعاف وغير ذاللك وتوفيت بين يدي ويد الطبيب جزاة الله خير الجزاء بسب 1/عم وجود طبيب مناوب 2/عدم وجد كادر جيد اما القصة الثانية في مضي عليها 24/ساعة في مشتشفي ابشير حملنا مريض محول الي قسم العلاج النووي من اجل التشخص للوقف علي الحالة وتم نقل المريض بملنص الاسعف لمستشفي الزرقاء وبعد اادخال المريض رفض المسول الداري ادخال المريض الي المستشفي فقال ارجعوة بكرة ولولا تدخل الواسطات من قبل فراش في المستشفي الرفض المدير الاداري المناوب في مساء الثلاثاء دخول المريض ولولا وجودي مع افراد اسرة المريض لقامو بما لايحمد عقباة اولا الذاهب الي المستشفي الم يذهب الي التنزة يكون اما مرافق يلي اخ اة ابن ااوام اواب وتكون حالة حرجة وهناك المزيد يجب تاهيل العاملين في المستشفيات كيف يقومو بستقبال المرضي والمرفقين فكل مايحدت هو ردود فعل غير مدرسة من قبل المرافقين للمريض لذالك يقع المسولية العضمي علي مستقبل الحالة وليس الحالة