مسؤول أميركي: المباحثات بين كيري وعباس في عمان "بناءة"

تم نشره في الجمعة 28 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
  • (أرشيفية)

عمان - صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية امس ان المباحثات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يسعى الى مواصلة عملية السلام المتعثرة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان كانت "بناءة".
من جهته، اكد مسؤول فلسطيني في رام الله ان عباس اكد لكيري رفضه "لاي حل وسط في قضية اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى" الفلسطينيين.
وقال المسؤول الاميركي ان المباحثات بين كيري وعباس التي استمرت نحو اربع ساعات مساء الاربعاء في بيت السفير الفلسطيني في عمان "كانت بناءة".
واضاف ان كيري "يخطط للتواصل مع الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو في الايام المقبلة".
وقال المسؤول الفلسطيني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان عباس ابلغ كيري انه "من المطلوب تنفيذ اطلاق سراح الدفعة الرابعة التي تضم ثلاثين معتقلا تم تسليم اسمائهم والاتفاق على الافراج عنهم بالاسم واحدا واحدا ومنهم 14 معتقلا من عرب إسرائيل وعودتهم الى منازلهم في اماكن سكناهم في إسرائيل".
واضاف "يفترض ان يجري كيري اتصالات مع الجانب الاسرائيلي وخاصة مع نتنياهو للرد خلال اليوم او غدا" على هذه القضية.
وأكد ان عباس "يرفض بحث أي قضية غير قضية الاسرى من الآن وحتى تاريخ التاسع والعشرين من هذا الشهر ويرفض الآن مناقشة المقترحات والافكار الاميركية حول اتفاق الاطار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وقال المسؤول نفسه انه في حال خرق التفاهمات المتعلقة بالاسرى "سيتم اتخاذ الاجراءات المناسبة لا سيما ان الجانب الفلسطيني التزم خلال الفترة الماضية بعدم التوجه الى الانضمام للمنظمات الدولية".
وكان كيري قطع زيارته الى روما وزار العاصمة الاردنية الاربعاء "في محاولة لتضييق الفجوات" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على حد قول المتحدثة باسمه جنيفر بساكي.
ويحاول كيري جاهدا ابقاء عملية السلام في المسار الصحيح وتفادي وصول المفاوضات المتعثرة اصلا الى طريق مسدود وسط مخاوف من عدم وفاء اسرائيل بتعهدها بالافراج عن أسرى فلسطينيين.
وكانت اسرائيل وافقت خلال استئناف المفاوضات في تموز(يوليو) 2013 على اطلاق سراح 104 اسرى فلسطينيين اعتقلوا قبل اتفاقات اوسلو للسلام عام 1993 مع تقدم محادثات السلام على اربع دفعات خلال تسعة اشهر.
ووافقت اسرائيل على ذلك مقابل تعليق الفلسطينيين اي مساع لانضمام فلسطين الى منظمات دولية بما فيها الهيئات القانونية ذات الصلاحيات الدولية.
وافرجت اسرائيل حتى الآن عن 78 اسيرا في ثلاث دفعات. لكن حكومة نتنياهو هددت بالغاء الافراج عن الدفعة الرابعة نظرا لتردي المناخ بين الطرفين مع اقتراب انتهاء مهلة المفاوضات في 29 نيسان(ابريل).
ويلوح الفلسطينيون بامكانية التوجه الى منظمات دولية تابعة للامم المتحدة في حال لم تطلق اسرائيل سراح الدفعة الرابعة والاخيرة من الاسرى الفلسطينيين المتفق عليها لاستئناف مفاوضات السلام.
وغادر كيري عمان صباح امس متوجها الى روما لينضم الى الرئيس الأميركي باراك اوباما في لقاء يجمعه مع البابا فرنسيس.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »محادثات هدامة (هاني سعيد)

    الجمعة 28 آذار / مارس 2014.
    اذا كان نتيجة اللقاءات الذي يعقدها كيري مستميتا مع عباس كان نتيجتها استئناف المفاوضات فقل على القضية السلام على الرغم من قبول إسرائيل لاستئناف المفاوضات لأن بيدها الفخ الذي ستصطاد به الفلسطينيين .... احذروا ! احذروا !
  • »المسارات الايجابية (د. هاشم الفلالى)

    الجمعة 28 آذار / مارس 2014.
    المسارات المتشعبة التى اصبحت متواجدة فى سياسيات الامة العربية من خلال ما يحدث من كل هذه التطورات السياسية الخطيرة الداخلية فى انظمة الدول التى وصلت فيها شعوبها إلى تلك المراحل الصعبة من التعامل مع التطورات الحضارية فى الاطار الاجتماعى والثقافى والدينى وان يكون هناك الحفاظ على الهوية العربية والاسلامية وتجب الابتعاد او الانحراف والانجراف نحو الهاويات والمنزلقات الخطيرة التى تسبب فى الكوارث والنكبات، وهذا هو ما حدث لبعض دول المنطقة والعالم، وما قد اصبح هناك من محاولات الانقاذ والحماية والوقاية التى تكون فيها الاولويات دائما لإبناء هذه الشعوب والمجتمعات لإعادة البناء والقيام بالاصلاح اللازم والضرورى وكل ما يلزم من اجل النهوض مرة اخرى إلى ادءا الاعمال والمهام والممارسات الصحيحة والسليمة والسير فى المسار الصحيح يما يتم من تعديلات وترتيبات وترميمات لكل ما قد تهدم ودمر، وما حدث من هرج ومرج وفوضى فى داخل هذه المجتمعات سواء بشكل تلقائى او متعمد، ولكنها المراحل الصعبة فى تاريخ الامم التى تجد نفسها فى مراحل انتقالية نحو مستقبل افضل، وما يمكن بان يتحقق من انجازات حضارية فى كافة المجالات والميادين، لهذه الاجيال والاجيال القادمة.