نقباء: الملك لامس في خطابه تطلعات الشعوب العربية

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

محمد الكيالي

عمان - أكد نقباء أن جلالة الملك عبدالله الثاني لامس تطلعات العرب بشكل عام والأردنيين بشكل خاص بضرورة تفعيل العمل والتعاون العربي المشترك.
وكان جلالته أكد في كلمة ألقاها الثلاثاء الماضي في مؤتمر القمة العربية "أن تفعيل منظومة التعاون والعمل العربي المشترك هو السبيل إلى تحقيق تطلعات الشعوب العربية في العيش بأمن وسلام، وبناء المستقبل الأفضل لها".
وقال نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات محمد حتاملة ان خطاب جلالته تضمن الحل الأمثل للأمة العربية وهو العمل العربي المشترك.
وبين "ان الأمة بأسرها تعاني من تحديات هائلة وتاريخية، واذا لم تتكامل مع بعضها البعض، وتتفاعل مع المشكلات التي تواجه كل دولة، وتمد جسور التعاون فيما بينها، فلن تكون قادرة على حماية نفسها وتأمين مستقبلها".
وشدد حتاملة على أن دعوة جلالته لهذا العمل المشترك هي "الخيار الأمثل واللازم للأمة"، لافتا إلى أن النقابة "تؤيد ما تحدث به جلالته لأنه عبر بصدق عن ضمير كل انسان عربي وكل انسان أردني".
وأضاف "كما هو متوقع من جلالته، فقد وضع القضية الفلسطينية في صلب الاولويات للأمة لأن فلسطين أحوج ما تكون لأمتها العربية في هذه المرحلة العصيبة"، مشيرا إلى أن جلالة الملك حرص على "ان يلفت الانظار الى خطر يجب ان تتداركه الامة، وهو خطر تقسيم سورية الشقيقة"، والمصير الذي يمكن ان تؤول اليه سورية اذا لم يتوفر العمل الجدي للحل السياسي للأزمة هناك.
بدوره، قال نقيب أطباء الأسنان الدكتور إبراهيم الطراونة ان جلالة الملك طرح قضية التكامل العربي من خلال التعاون المشترك، "على أنه الحل الأمثل لحماية الأمة والعالم العربي من المشاكل المحدقة به".
وأكد ان جلالته كان يعمل دائما على ان يبقى الأردن محايدا فيما يخص الأزمات السياسية في العالم العربي، لافتا إلى ان الحكومة "تعمل بتوجيهات ملكية لوضع المملكة في مكانها المميز في المنطقة".
وشدد على ان جلالته "اكد في اكثر من مرة الطرح الاردني للأزمة السياسية في الوطن العربي والتي لا يمكن حلها إلا بإيجاد الحل الجذري للقضية الفلسطينية وهي القضية المركزية للأمة العربية والاسلامية"، مشيرا إلى ان الازمة السورية التي تستعر منذ اعوام، لن تنتهي بالحلول العسكرية وإنما وفق حلول سياسية توافقية ترضى بها جميع الأطراف المتخاصمة في البلد الشقيق.
بدوره قال نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة "ان الاشكالية الدائمة في القمم العربية نابعة من الانظمة وليس من شعوبها".
واضاف ان القمم العربية "باتت تحكم بنفس عقلية الانظمة"، وستكون عبارة عن حملات علاقات عامة فاشلة تعود بمظاهر الاحباط واليأس لدى الشعوب العربية، مؤكدا أن الشعوب "ستتقدم على أنظمتها وتتجاوزها".
وشدد ابو غنيمة على ان الشعارات التي ترفعها القمم العربية بسعيها نحو العمل العربي المشترك والتكامل الاقتصادي والاجتماعي وغيرها، "تتكسر جميعها امام تهلهل الوضع الداخلي للبيت العربي" والذي يعاني من حالات نزاع وشقاق تجعل المواطن العربي يعتقد دائما ان حل هذه الاشكاليات فقط بحدوث معجزة تقلب هذه الاوضاع بعيدا عن الأسباب والمسببات، أو "ان تأخذ الشعوب دورها في قيادة بلدانها" بحسب ما قال.

mohammad.kayyali@alghad.jo

@mkayyali1980

التعليق