الرمثا: وزير بريطاني يطلع على إنجازات مشروع "تغيير" للتخفيف من آثار استضافة اللاجئين السوريين

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

 أحمد التميمي


الرمثا - زار وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هيو روبرتسون المدرسة الثانوية للبنين في بلدة الشجرة، إحدى قرى بلدية سهل حوران في لواء الرمثا، يرافقه السفير البريطاني في الأردن بيتر ميلت.
واطلع روبرتسون على ملعب كرة القدم العصري وقاعة المسرح متعددة الأغراض التابعين للمدرسة، وذلك ضمن إنجازات مشروع بناء مهارات القيادة والتنمية المجتمعية (تغيير)، الذي تنفذه منظمة "ميرسي كور الأردن" بتمويل من السفارة البريطانية في عمان.
ويهدف مشروع (تغيير) إلى التخفيف من الآثار المترتبة على استضافة اللاجئين السوريين في الأردن، ويشتمل على تنفيذ حوالي 39 مشروعا تنمويا وخدميا في 12 قرية ومجتمعا محليا موزعة على مناطق الرمثا والمفرق وإربد.
وبلغت الكلفة الإجمالية لملعب كرة القدم حوالي 42 ألف دينار، تم تجهيزه بالعشب الصناعي وكشافات الإنارة وسياج واق ليكون مساحة آمنة يمارس فيها أبناء البلدة النشاط الرياضي.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لقاعة المسرح قيد التنفيذ حوالي 40 ألف دينار، حيث تشتمل عملية إعادة تأهيل القاعة على تزويدها بالمقاعد والأرضيات العصرية، وتزويدها بكافة التجهيزات الصوتية والإضاءة الاحترافية اللازمة لاستضافة مختلف الفعاليات الفنية والثقافية المنوعة للمدرسة والمجتمع المحلي.
وكان في استقبال روبرتسون رئيس بلدية سهل حوران بسام الدرابسة ونائب مدير برامج "ميرسي كور الأردن" المهندس رعد النمري، ومدير مدرسة الشجرة محمد خير جيت، وحشد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والأهالي.
واستمع روبرتسون إلى شرح حول مشروعي الملعب وقاعة المسرح، ومراحل التنفيذ، وآلية تقديم الخدمة للمستفيدين، والقيمة المضافة التي يحققها المشروعان لسكان الشجرة، ومجمل المشاريع التي تعكف "ميرسي كور" على تنفيذها في بقية قرى المنطقة. وشارك روبرتسون طلاب المدرسة جانبا من نشاط رياضي، مثلما تابع جانبا من الفقرة الفنية التي قدمتها فرقة المدرسة للدبكة الشعبية على المسرح الجديد.
وعبر الوزير البريطاني عن إعجابه بمستوى العمل والإنجاز الذي شاهده على أرض الواقع، واصفا مثل هذه المشاريع بالرائعة كونها تعمل على تحسين الوضع القائم بدلا من الحديث عنه، وكونها تسهم في جمع أبناء المجتمع الأردني وضيوفهم من اللاجئين السوريين وتقربهم من بعضهم بعضا.
وتمنى روبرتسون أن ينصب تركيز الجهات والمنظمات المانحة على هذا النوع من المشاريع ذات المنفعة الحقيقية للمجتمعات المحلية المستهدفة، مؤكدا أنه شخصيا يرغب ويؤيد تخصيص المزيد من مبالغ المنح والدعم من أجل مثل هذه المشاريع.
من جهته، بيّن المهندس النمري أن سر نجاح مشروع (تغيير) يكمن في أبناء المجتمع المحلي أنفسهم، وبالتعاون مع القادة المجتمعيين الذين يمثلون حجر الزاوية للمشروع، وهم الذين قاموا بتحديد احتياجاتهم وأولوياتهم، واختيار هذه المشاريع، وصياغتها على شكل مقترحات جاهزة للتنفيذ بالتعاون مع "ميرسي كور".
وأكد النمري أن التواصل المباشر مع المجتمع هي منهجية العمل التي تتبعها "ميرسي كور" في جميع المشاريع والمبادرات التي تنفذها، وهو ما تم تعزيزه في مشروع (تغيير) من خلال إطلاق صفحات للمشروع عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ويوتيوب حتى يتسنى للجميع متابعة أخبار ومنجزات المشروع أولا بأول والتفاعل معها. وسبق لـ"ميرسي كور" افتتاح ملعب مشابه لكرة القدم في مدرسة عمراوة الثانوية للبنين، في حين تشمل المشاريع التي تعكف على تنفيذها في بقية قرى المنطقة افتتاح حدائق ومساحات مجتمعية آمنة، وتوزيع وحدات إنارة، وإنشاء رياض أطفال، وتوسعة غرف صفية، وتوسعة مبنى صحي سهل حوران ليصبح مستشفى أوليا يقدم خدماته للجميع. -(بترا - فؤاد الحميدي)

ahmad.altamimi@alghad.jo

@tamimi_jr

التعليق