"القومية واليسارية" يرفض مشروع قانون الأحزاب السياسية

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان - الغد- رفض ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية مسودة مشروع قانون الأحزاب الجديد، لأنها "لا تلبي متطلبات بناء حياة حزبية حقيقية".
ورأى، في بيان أمس عقب اجتماع عقد في حزب الحركة القومية، أن الأولوية هي "لإقرار قانون انتخاب جديد وليس لقانون الأحزاب السياسية".
وأكد "أن مشروع قانون الأحزاب لا يلبي متطلبات بناء حياة حزبية حقيقية وتعددية سياسية، وما يزال يعكس ذات العقلية الأمنية بالتعامل مع الأحزاب"، معتبرا أن هناك "غيابا للإرادة السياسية للشروع في عملية الإصلاح السياسي"، وأن أحزاب الائتلاف "ترفض مشروع القانون الذي ما يزال يشكل إعاقة حقيقية أمام العمل الحزبي".
من جهة ثانية، انتقد الائتلاف "إدارة الحكومة لقضية استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر"، لافتا الى أن "الحكومة تجاهلت الاستحقاقات الضرورية للدفاع عن السيادة الوطنية الأردنية وكرامة الشعب الأردني في وجه غطرسة العدو الصهيوني، وتطاوله على أرواح الأردنيين وكرامتهم".
كما دان "موقف مجلس النواب من القضية ذاتها"، واصفا إياه "بالمتواطئ" مع الحكومة، التي منحها "ثقة مجانية على حساب المطالب الشعبية والكرامة الوطنية".
وأكد تمسكه بالمطالب الشعبية بـ"إلغاء اتفاقية وادي عربة وطرد السفير "الصهيوني من عمان"، إضافة إلى مطلب سحب السفير الأردني من إسرائيل والإفراج عن الجندي المسرح أحمد الدقامسة.
وطالب الائتلاف بضرورة "ملاحقة الكيان الصهيوني عن اغتيال زعيتر بالمحاكم الدولية، وكذلك عن جرائمه المستمرة بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني".
ورأى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، للأردن تندرج في إطار ما وصفه بأنه "تسويق لخطته التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية"، وأن كل التصريحات العلنية من الحكومة ومن قيادة السلطة الفلسطينية "لا تعكس الواقع"، مطالبا الحكومة بموقف سياسي واضح برفض خطة كيري وأن لا يكون لها أي دور في تمريرها.
ودعا الائتلاف القيادة الفلسطينية الى وقف المفاوضات "العبثية"، وإنهاء حالة الانقسام على قاعدة الثوابت الفلسطينية، وإعادة القضية الى دائرة الاهتمام المركزي محلياً وعربياً ودوليا.
عربيا، رأى الائتلاف أن انعقاد مؤتمر القمة في الكويت جاء ليؤكد حالة "التردي والضعف" التي يعاني منها النظام الرسمي العربي، من خلال "الارتهان والتبعية للمشروع الأميركي في المنطقة" الذي يستهدف إعادة رسم خريطة جديدة للمنطقة العربية يسهل معها تصفيه القضية الفلسطينية. كما دان "استمرار التدخل التركي في الأزمة السورية، مجددا وقوفه إلى جانب الدولة الوطنية السورية".
وبشأن الوضع السياسي في أوكرانيا، أكد الائتلاف دعمه لروسيا، ورأى أن هذا الحدث يؤشر الى "بداية تلاشي القطبية الواحدة والتفرد الأميركي على صعيد العلاقات الدولية".

التعليق