تكريم الطلبة يحفزهم على التفوق

تم نشره في الاثنين 31 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

عمان- الغد - يمثل تكريم الطلبة والطالبات المتفوقين في جوهره مدى الاهتمام والتقدير والتشجيع والتحفيز من إدارة المدرسة وجميع القيادات التربوية بإلادارات التعليمية ومجلس الأمناء بالمدارس، والذي يتمثل في منح كل الطلبة والطالبات المتفوقين في شتى المجالات المتعددة شهادات تقدير وهدايا، ما يكون له مدلول وأثر نفسي طيب على نفوس الطلبة والطالبات، وإشعارهم بقيمة ومعنى وأهمية النجاح والتقدم والتفوق، وفق ما أكد الدكتور جمال شفيق أحمد، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس.
ويضيف الاختصاصي النفسي، وفق ما أوردت صحيفة "اليوم السابع"، أن هذا الموقف التربوي الإيجابي التدعيمي يثير في نفوس الطلبة والطالبات الآخرين الحماس ويقوي لديهم روح المنافسة، وبالتالي يدفع بهم إلى مزيد من بذل الجهد والمثابرة، والتطلع إلى الوصول لمكانة التفوق والتكريم والمكافأة.
ويلفت شفيق إلى أن الأطفال والمراهقين من التلاميذ والطلاب لديهم حاجات نفسية أساسية، يسعون دائماً إلى تحقيقها، ولذلك فإنه يجب على الأسرة والمدرسة والمربين والتربويين أن يحاولوا جاهدين، وقدر الإمكان، تحقيق تلك الحاجات النفسية وإشباعها بالطرق والأساليب والوسائل المناسبة للأطفال والمراهقين حسب سنهم وقدراتهم ووعيهم وإدراكهم.
ولعل من أهم تلك الحاجات النفسية الحاجة إلى الإنجاز والنجاح، والحاجة إلى المكانة واحترام الذات، والحاجة إلى تقدير الذات، والحاجة إلى التقدير الاجتماعي والحاجة إلى الانتماء.
ويشير إلى أن الخبرة النفسية والتربوية والإكلينيكية فى مجال التعامل مع الأطفال والمراهقين تدلنا على أن إشباع تلك الحاجات النفسية الأساسية لدى التلاميذ والطلاب تنمي من شخصياتهم وتزرع في نفوسهم الثقة بالنفس والشعور بالأمن النفسي، وتدعم لديهم كذلك الصحة النفسية والعقلية، وتؤدي بهم إلى النجاح والتقدم والتفوق والتكريم.

التعليق