فكرة المشروع الريادي بين التميز والقدرة على التنفيذ

تم نشره في الاثنين 31 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
  • تطبيقات على جهاز ذكي - (أرشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان - بتصميم وحماسة كبيرة يمضي الرئيس التنفيذي المؤسس لشركة "أبلكسيا" صادق شنّار، في قيادة شركته الناشئة، وتوسيع حجم نشاطها في مضمار تطبيقات الاجهزة الذكية "الاجهزة اللوحية" الموجهة لقطاع الشركات، والتي تساعد الاداريين في المستويات الادارية العليا في كافة المؤسسات من ادارة اعمالهم واجتماعاتهم بكفاءة وسرعة، حتى في خارج أوقات العمل الرسمي.
ويقول شنار، الذي اسس شركته الخاصة مع شريكين في العام 2010، بهدف الاستفادة من طفرة وانتشار الاجهزة اللوحية وتطويعها لخدمة قطاع الاعمال، بأنّ  "الفكرة وان كانت متميزة او فريدة من نوعها فهي لا تكفي لوحدها لضمان نجاح المشروع في قطاع تقنية المعلومات أو أي قطاع اقتصادي آخر، فهي تحدّد حجم النجاح في البداية ولا توصل له".
ويضيف شنار -الذي اكتسب خبرة تمتد لـ 25 عاما في قطاع تقنية المعلومات- "ان الوصول الى النجاح  يتطلّب تنفيذا فعالا للفكرة، والتعامل بحكمة مع السوق وتحدياتها"، لافتا الى انّ تحويل المشاريع الناشئة الى قصص نجاح " يحتاج الى جلد وصبر" من القائمين على هذه المشاريع التي تشكّل اليوم أكثر من 80 % من اقتصادات معظم دول العالم.
ويأتي حديث شنّار في وقت يبذل فيه الرياديون جهدا كبيرا في ابتكار او البحث عن افكار تكون فريدة من نوعها لتأسيس مشاريعهم الخاصة، معتقدين بان نجاح المشروع الريادي يتوقف على تميز وفرادة فكرة المشروع فقط.
ويشهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة حراكا نشطا على مستوى انشاء شركات ريادية، اسهم في ذلك انتشار الإنترنت وتعدد الجهات والصناديق الداعمة لمفاهيم الريادة.
ومع عدم تجاهل أهمية "تمّيز" الفكرة وسدّها لحاجات ملّحة لدى المستخدمين او المجتمع، والادوار التي تلعبها هذه الصفات في المساهمة بشكل أو بآخر في نجاح المشروع، الا ان نائب رئيس جمعية شركات تقنية المعلومات "انتاج" الدكتور بشار حوامدة يقول: "ما نفع تميز الفكرة اذا لم تجد من يطبقها بالشكل الصحيح والمثالي، حيث ان هناك الكثير من الشركات الصغيرة والريادية التي تحمل افكارا متميزة، فشلت في اولى مارحل عملها عندما عجزت عن تلبية متطلبات السوق وفهمه".
ويرى حوامدة ان أهم العوامل التي تقود المشروع الريادي في هذا القطاع للنجاح هي شخصية الريادي صاحب المشروع التي قال بانها تشكّل العامل الحاسم للنجاح، ويضيف: "متى كانت شخصية صاحب المشروع تتسّم بخصائص الريادة فذلك كفيل بانجاح الفكرة".
ويوضح حوامدة: "وحتى لو كانت الفكرة متميزة، فيما لا يتمتّع صاحبها بصفات الريادية فذلك غير كاف للوصول الى النجاح، فالريادي يجب ان يتصف بروح المغامرة والمخاطرة، الالتزام، الطموح، القدرة على تطوير الذات والتعلّم من الآخرين، القدرة على تسويق نفسه وفكرته امام الآخرين". 
ويتفق الرئيس التنفيذي لصندوق "اويسس 500" يوسف حميد الدين مع حوامدة في الرأي، ويقول: "كثيرون ممن يحملون افكارا فريدة ينصدمون بواقع السوق لدى البدء بتسويق منتجاتهم الى المستخدم النهائي، وبناء عليه اعتقد بان نجاح المشروع الريادي هو خلطة تشمل الفكرة التي يجب اعطاؤها عمقا تجاريا، ومن ثم المباشرة بالتنفيذ الفعلي".

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

ibrahim_almbaideen@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فكرتك تتميز (محمد بواهي)

    الاثنين 12 أيار / مايو 2014.
    تتميز بخصائص تجعل من عملك هدفا ينشد الى النجاح والتسوق مما يجعلك اكثر تالق فكري ذهني عملي وبالتوفيق