حزب أردوغان يتصدر في الانتخابات التركية (تحديث)

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 08:16 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 05:56 مـساءً
  • رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية أثناء إدلائه بصوته في الانتخابات (ا ف ب)

الغد- رصد- أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات البلدية في تركيا، تصدر "العدالة والتنمية" حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وذلك بعد فرز 45.62% من الأصوات، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء. 

وجاءت النتائج الأولية حتى ساعة متأخرة من ليل الأحد الاثنين على النحو الآتي:

حزب العدالة والتنمية الحاكم = %47,48

حزب الشعب الجمهوري (أكبر حزب معارض) = 27,54%

حزب الحركة القومية (ثاني أكبر حزب معارض) = 13,86%

حزب السلام والديمقراطية (ثالث أكبر حزب معارض) = 3,02%

البقية = 8,1%

واذا تاكدت هذه النتيجة فان هذا التصويت بالثقة سيشكل انتصارا كبيرا لرئيس الوزراء الذي يواجه حركة احتجاج في الشارع والذي تحوم حوله تهم فساد غير مسبوقة.

وثقة منه بدعم اغلبية الاتراك اعرب اردوغان عن تفاؤله حتى قبل النتائج الاولية. وقال للصحافيين بعدما اقترع مع زوجته امينة في اقليم اوسكودار على الضفة الاسيوية من اسطنبول "رغم كل التصريحات والخطابات التي القيت خلال الحملة الانتخابية فان شعبنا سيقول الحقيقة اليوم" مضيفا "ما سيقوله الشعب هو الحقيقة ويجب احترام قراره".

حجم الفوز الذي ترتسم ملامحه سيكون المحدد للاستراتيجية التي سيتبعها مستقبلا اردوغان الذي تنتهي ولايته الثالثة والاخيرة على رأس الحكومة في 2015.

فقد يدفع فوز كبير اردوغان الى الترشح للانتخابات الرئاسية في آب(اغسطس) المقبل التي ستجرى للمرة الاولى بالاقتراع العام المباشر. واذا كان الفارق غير كبير مع المعارضة فانه قد يقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.

وبعد 12 عاما من الحكم لا يزال اردوغان، وهو في الستين من العمر، الشخصية الاكثر جاذبية وقوة وحضور لكنه بات الشخصية الاكثر اثارة للجدل. فالذين يرون فيه صانع النهضة الاقتصادية في تركيا يدعمونه بقوة اما الاخرون فيرون فيه "ديكتاتورا" اسلاميا(وكالات).

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وزهق الباطل (مواطن)

    الاثنين 31 آذار / مارس 2014.
    اريد ان ارى الابطال من كتاب التدخل السريع في صحيفة يومية رئيسية وصحف اخرى، اريد ان اسمع تعليقاتهم بعد هذه النتائج المبهرة لاردوغان وحزبه، بعد ان امطرونا بوابل من المقالات المسيئة للرجل وحزبه واتهموه بالباطل وتوقعوا له الخسارة لما استشرفوه من مستقبل اسود له، وكأنهم ظنوا كما يظنون دائماً عندما يتعاملون بقضايا محلية من ان الاقلام المأجورة تمهد لتدخلات الايدي الخفية لتزوير ارادة الناس وتغيير الحقائق وتساعد في استغفال البشر، جائت النتائج القوية لحزب اردوغان لتصفعهم في وجوههم ولتشل ايديهم عن الكتابة الزور، ولتقول ان في كل البلاد الحرة لا يتولى الامر الا الاحرار، ولا وجود لشهود الزور والبهتان