فلسطينيو 48 يحيون يوم الأرض بإضراب عام ومسيرة ضخمة

تم نشره في الاثنين 31 آذار / مارس 2014. 12:05 صباحاً
  • فلسطيني يرفع علم بلاده في وجه جندي للاحتلال في قرية الخضر قرب بيت لحم أمس بمناسبة يوم الأرض-(ا ف ب)

نادية سعدالدين وبرهوم جرايسي

الناصرة- عمّ الإضراب العام غالبية بلدات فلسطينيي 48، في يوم إحيائهم للذكرى 38 ليوم الأرض الخالد، وتجاوبا مع قرار لجنة المتابعة العليا، التي تضم كافة الأحزاب والقوى الفاعلة في الشارع الفلسطيني، فيما شارك الآلاف في المسيرة المركزية التي جرت هذا العام في قرية "عرابة" في منطقة "البطوف" شمال فلسطين.
ومنذ صباح أمس، قالت سلسلة من التقارير إن الإضراب كان ناجحا، رغم أنه وفي مناطق عدة يعد يوم الأحد يوم عطلة اسبوعية، وجرت في بلدات الطيبة وكفر كنا وسخنين وعرابة، مسيرات لزيارة أضرحة الشهداء الستة، كما جرت مسيرات محلية في عدد من البلدات، مساء السبت وصباح أمس.
وفي ساعات الظهر، بدأت الآلاف تتدفق على منطقة "مثلث يوم الأرض"، في منطقة البطوف، وهو المصطلح الذي يطلق على البلدات الثلاث سخنين وعرابة ودير حنا، وحسب التقليد، فقد انطلقت مسيرتان لعدة كيلو مترات، من سخنين ودير حنا نحو قرية عرابة، لتتلاقى مع مسيرة القرية ذاتها، التي ضمن جموع ضخمة من غالبية أنحاء فلسطين 48، واختتمت المسيرة بمهرجان خطابي، تحدث فيها رئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان، وممثل عن عائلة الشهداء، ورئيس المجلس القروي المضيف علي عاصلة.
كذلك، شهدت منطقة النقب مهرجانا خطابيا، بموازاة مسيرة عرابة، شاركت حشود ضخمة من أبناء النقب، الذين يواجهون مؤامرة لاقتلاع عشرات الآلاف من اراضيهم وتدمير 30 قرية عربية، ومصادرة 800 ألف دونم من أراضيهم.
 شهدت العديد من المدن في الضفة امس، مسيرات شعبية في الذكرى الـ38 ليوم الأرض، تحول بعضها إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي. وقالت وسائل إعلام محلية، إن تظاهرات ومسيرات شعبية، جرت في أكثر من موقع برام الله وطولكرم وجنين، ونابلس، تخللها رفع الأعلام الفلسطينية وترديد هتافات منددة بسياسة الاستيطان الإسرائيلية. وتطورت المسيرة التي شهدتها طولكرم، إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية، لدى وصول المتظاهرين إلى حاجز نتانيا غرب المدينة، استخدمت خلالها القوات الإسرائيلية الأعيرة المعدنية والقنابل المسيلة للدموع ما تسبب بإصابة 15 متظاهراً بحالات اختناق. وذكر شهود أن الشبان رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، فيما شوهدت عناصر أمنية فلسطينية تتدخل لمحاولة منع المسيرة من التقدم تجاه الحاجز الإسرائيلي ومسرح المواجهات. وفي قطاع غزة، نظمت الفصائل الوطنية والإسلامية مهرجانا خطابياً شمال القطاع ، حمل المشاركون فيه لافتات وشعارات تؤكد "على عدم التنازل والتفريط في الأرض"، و على "التمسك بالأرض الفلسطينية".
وقال القيادي في حركة فتح أبو جودة النحال ان يوم الارض فلسطيني يؤكد على وحدة القضية الفلسطينية والإجماع على الثوابت مشددا: "من يرى هذا المنظر يرى أن غزة لا تعاني من أي انقسام".
وأضاف النحال: "رسالتنا في هذا اليوم اننا شعب واحد في اراضي الـ48 وغزة والضفة الغربية ومخيمات الشتات،،، باقون على هذه الارض كبقاء شجر الزيتون".
من جانبه قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، إن هذه الأرض أرض فلسطينية ونحن متمسكون بثوابتنا الوطنية.
وأضاف: لن نسمح في ذكرى يوم الأرض، بتمرير أي اتفاق تسوية يمكن أن يدفع أبناء شعبنا الفلسطيني للتخلي عن جزء من أرضنا الفلسطينية. من ناحيته أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن خيار الجهاد والمقاومة الخيار الأمثل لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني .
وشدد البطش على فلسطين أرض إسلامية لا تقبل القسمة علي دولتين، داعيا إلى التمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني.
بدوره قال القيادي في الجبهة الشعبية القيادة العامة لؤي القريوتي، إننا متمسكون بأرضنا الفلسطينية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وأكد القريوتي خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية، رفض الجبهة لمساعي وزير الخارجية الأميركية جون كيري بفرض ما يسمى باتفاق الإطار ورفض تمديد المفاوضات الجارية برعاية أميركية.
ودعا إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية والعمل على تعزيز مقومات صمود الشعب الفلسطيني فوق أرضه، مطالبا السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المناسبات الدولية والقضايا بالمنطقة (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 31 آذار / مارس 2014.
    إنها التطورات التى قد يجد البعض بانه يحسن التصرف معها، وانها تواكب مساره واهتماماته، ويستطيع بان يفوز فى هذه المسارات وفقا لطبيعتها التى فرضتها الظروف القائمة، وهذا هو ما يحدث عادة فى كافة مراحل الحياة، من التعامل مع التطورات، وقد يجد البعض الاخر بانه لم يعد يستطيع بان يتعامل مع قد حدث ويحدث، وان الاحداث اصبحت فى مسارات مختلفة عما كانت وما اعتاد عليه، ولكنه قد يكون هناك من تلك الضمانات التى تضمن له خروجا امنا من مثل هذه المسارات التى اصبحت صعبة ومعقدة نسبيا، وانه لابد من اتخاذ تلك التدابير التى تؤدى إلى حدوث التعايش مع ما قد ظهر من تطورات فى الحياة، هى من طبيعتها فى الاتيان بالمتغيرات المتسمرة والمتواصلة، والتى قد تكون فى فترات متقاربة او متباعدة، وفقا لطبيعة الاحداث، وما يمكن بان يكون فيها من متغيرات ذات مدى ونطاق محدد، وما يمكن بان يكون هناك من تلك التفرة التى قد تحدث انفلابا وثورة شديدة فى ما يمكن بان يكون هناك من مراحل جديدة مختلفة تماما عما سبق،ولكنه قد يكون هناك من يستطيع بان يحافظ على بعضا او كلا من تلك السمات التى كانت متواجدة، وهذا هو ما قد يتواجد عادة، فى الكثير من الاحيان، وفقا لما قد يتوافر من طباع البشر المختلفة فى علاقاتهم ومعاملاتهم على مختلف المستويات والاصعدة، وما قد يكون الظاهر والعلن، وما قد يحدث فى الخفاء والسرية. إنها المسارات التى نعايشها، وما يمكن بان نستفيد منها، وكيفية التعامل مع تلك الصعويات التى قد تواجهنا، وفقا لطبيعة الاحداث والظروف وباقى تلك المواصفات التى قد يصعب التعامل معها، فى الكثير من الاحيان، والتى قد تحتاج إلى الدعم اللازم والضرورى الذى يصل إلى تحقيق ما ينبغى لها من اهداف، والوصول إلى تلك الغايات وما يراد به من اشباع لتلك الرغبات والاحتياجات من اجل التخلص من تلك المشكلات ا لتى قد تتواجد، وما يمكن بان يكون هناك من اعباء تحتاج إلى التعامل معها، بالاساليب التى يمكن التخلص منها، بافضل الصور والاشكال، والوصول دائما إلى ما يتم السعى من اجله، وما ينشده الجميع من الراحة المبتغاة، مع الانجاز التنافسى وما يمكن بان يكون هناك من ارتقاء نحو المستويات الافضل باستمرار.