المجالي يشرح للنواب ما حدث في الزعتري

تم نشره في الأحد 6 نيسان / أبريل 2014. 06:05 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 6 نيسان / أبريل 2014. 08:08 مـساءً
  • حسين المجالي

جهاد المنسي 

عمان- كشف وزير الداخلية حسين المجالي اليوم الأحد، أن عدد اللاجئين السوريين الذين شاركوا في أعمال الشغب التي اندلعت في مخيم الزعتري، مساء أمس السبت، شارك فيها 5 آلاف لاجئ نتج عنها إصابة 12 عنصر من رجال الأمن العام و 18 من الدرك، أسعفوا لمستشفى المفرق الحكومي، وحالتهم الصحية جميعا متوسطة ومستقرة، وأنهم غادروا جميعهم باستثناء 6 مصابين سيغادروا المستشفى يوم غد.

وأضاف في جلسة مجلس النواب، أن لاجئين سوريين أصيبا، وتوفي أحدهما، وأن جثة المتوفى عرضت على الطب الشرعي وتبين إصابته برصاصة دخلت من الظهر وخرجت من البطن، والقوات الأمنية الموجودة موجودة على منطقة مرتفعة، لا تستطيع اطلاق النار من الخلف، وان نظرية اصابة اللاجىء من الخلف ومن الاسفل الى الاعلى، توكد ان الاصابة من الخلف، وبالتالي ليست من قبل جهاز الأمن وانما جاءت من داخل المخيم، لافتا ان المصاب الاخر يجري التحقيق فيمن اطلق النار عليه، مشيرا انه تم سماع أصوات اطلاق نار من داخل المخيم.

وقال إن هناك الكثير من الاشاعات تثار، فعلى سبيل المثال نشرت صورة من قبل وسائل اعلام عربية ودولية تقول ان قوات الامن الاردنية قتلت طفلة داخل المخيم، وتبين ان الصورة لفتاة تم قتلها داخل الاراضي السورية.

وقال ان سبب التشدد الكبير من قبل جهاز الامن سببه وجود ايدي تحاول العبث داخل المخيم، فقبل 5 ايام قامت قوات الامن بالقاء القبض على شخص يحاول تهريب ماسورة محشو فيها مواد بودرة ومسامير وصاعق تفجير.

وتابع وزير الداخلية قائلا ان واجب الامن العام القانوني والاخلاقي هو حماية من هم داخل المخيم، وان السواد الاعظم من الموجودين في المخيم استنكروا ما جرى، لكن يوجد هناك تحريض من بعض الاشخاص الذين تم معرفتهم، وستقوم الاجهزة الامنية باجراء المقتضى القانوني واذا كان هؤلاء الاشخاص يشكلون خطر على الامن الوطني للمملكة فان هناك اجراءات اخرى يمكن ان تقوم بها الحكومة.

وسرد المجالي لمجلس النواب ما جرى مساء السبت في مخيم الزعتري وقال انه في الساعة 4.30 من مساء السبت واثناء تواجد قوات الامن بمشاهدة ثلاثة عائلات تحاول الخروج من المخيم بطريقة غير مشروعة ومعهم مواد مختلفة، فمنعتهم قوات الامن، فقامت تلك العائلات بطلب مساعدة لاجئين اخرين، فتجمع عدد كبير من اللاجئين ليصبح عددهم 5 الاف لاجئ، وعمدا لرشق الحجارة والمولوتوف على قوات الامن، وسمع اطلاق نار باتجاه رجال الدرك، فتم تعزيزر القوات في المخيم، والتعامل مع الاحداث بالقوة المناسبة، وتم القاء القبض على 10 اشخاص .

وكان رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة دان في بداية الجلسة الاعتداء الذي تعرضت له قوات الدرك وهم على راس واجبهم العسكري والوظيفي في حماية ضيوف الاردن من الاشقاء السوريين في مخيم الزعتري.

وقال اننا اذ نطالب ابناءنا في مختلف مناطق وطننا وتطبيق الالقنون وحماية سيادته فاننا نطالب ضيوفنا السوريين بتطبيق القانون والابتعاد عن اي ممارسة فيها تجاوز عليه او مخالفة صريحة له.

وقال ان اجهزتنا الامنية وهي تجسد نموذجا رائدا في التعامل الانساني الى جانب البسالة في الميدان فان ابناءنا فيها يسطرون حكاية خالدة في سفر الرجولة والاخلاق والمروءة والشجاعة.

وطالب بالحزم في تطبيق القانون على من تسبب بايذاء كوادر من المركز الامني الذي اقيم لحماية الضيوف السوريين في مخيم الزعتري.

بدوره قال النائب مفلح الخزاعلة أوجه حديثي لرئيس الورزاء ووزير الداخلية فيما يتعلق بما حصل في مخيم الزعتري، والذي اصيب فيه  47 من رجال الدرك، لافتا ان رجل الامن في الدولة الاردنية خط احمر ومن يعتدي على رجل الامن يعتدي على الوطن بمجمله وان مخيم الزعتير بات قنبلة موقوتة في ظل تكرار الحادثة للمرة الثالثة، والمخيم بات مقسم لحارات وكل حارة مسؤول عنها شخص سوري يسمى العمدة، واستغرب وجود اسلحة داخل المخيم، ومن اين جاءت الاسلحة طالبا من الحكومة اعادة النظر بجميع الموجودين داخل المخيم، واعادة النظر بفئة الشباب والسماح بدخول المخيم للنساء والشيوخ والاطفال، وان بعض اللاجئين اصبحوا تجارا وليسوا لاجئين، وهذا ادى لزيادة في الاسعار والبطالة والضغط على البنية التحيتة.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نشد على ايديكم (عبد الرحمن)

    الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014.
    لقد قمتم بوجبكم العربي الاصيل لذا نقول لكم عليكم بكل من يعبث بامن الوطن فهو خط احمر وان هذا العمل انما من اجل جعل الوطن يلف في دوامه فليخسأ ونقول اخيرا الشفاء لاخواننا من الجنود ومن الشرفاء من الاجئين
  • »دواسيس (هاني القضاة)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2014.
    اخشى ما اخشاه ان تكون مجموعة من اللاجئين في المخيم عبارة عن عصابات ودواسيس من النظام السوري ارسلهم بشكل ﻻجئين ليكونوا نواة لزعزعة امن اﻻردن واتمنى من اﻻجهزة المختصة وحتى المواطنين ان يكونوا على اعلى مستوى من اليقظة والحذر من الدواسيس والله تعالى يحمي اﻻردن من كل حاقد ويجعل حقده في نحره