أمين سر اتحاد السلة يخرج عن صمته ومنتخب الرجال المتضرر الأبرز

الشعراوي يفتح النار على لجنة المنتخبات ويعترف بالتقصير

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • منتخب السلة في تشكيله الأخير في بطولة آسيا 2013 ينتظر دعوة عناصره - (الغد)

د. ماجد عسيلة

عمان - اعترف أمين سر اتحاد كرة السلة إبراهيم الشعراوي بالتقصير من قبل مجلس إدارة الاتحاد، في متابعة قضايا اللعبة ولجان الاتحاد الفرعية، وتعيين مدربي المنتخبات الوطنية للرجال والناشئين.
وأضاف الشعراوي -في تصريح جريء- خص به “الغد”، أن الاتحاد يتحمل كامل المسؤولية في تأخر العمل ومراوحته مكانه على صعيد الموضوعات السابقة، خلال الفترة الماضية، حيث فشل في تعيين مدرب أجنبي كمدير فني لمنتخب الرجال، الذي يستعد للمشاركة في بطولة غرب آسيا للمنتخبات، والتي يستضيفها الأردن خلال الفترة 23-29 أيار (مايو) المقبل، أي بعد أقل من شهرين من الآن، وهو ما سيلحق الضرر بمستوى مشاركة ونتيجة المنتخب في هذه البطولة، إلى جانب فشله في التعاقد مع مدير فني لفرق الفئات العمرية.
الشعراوي عرج على التحديات التي واجهت الاتحاد في التعاقد مع مدير فني لمنتخبي الرجال والفئات العمرية، والتي استندت إلى ترشيحات لجنة المنتخبات الوطنية، حيث اصطدمت عملية التعاقد مع إجراءات إدارية معقدة في صياغة العقد وشروطه وقضايا أخرى أمسك عن ذكرها، وبعد النجاح في التعاقد مع مدرب منتخبات الفئات العمرية بول كافتر، عاد الأخير واستقال من منصبه، بعد شهر واحد دون إبداء الأسباب.
استقالة كافتر حملت صندوق الاتحاد ما يقارب 8 آلاف دينار أردني –بحسب مصدر مطلع-، وقد حمل أمين السر هذا الخطأ الإداري الكبير، إلى لجنة المنتخبات الوطنية في الاتحاد، والتي استعجلت عملية التعاقد، فقررت استقدام المدرب من لبنان لتقليص نفقات حضوره من أميركا، لكن سرعان ما تكبد الاتحاد نتيجة الخطأ أضعاف هذا المبلغ، فضلا عن فشل اللجنة في تقديم خطتها الفنية للمنتخب الوطني حتى الآن.
الشعراوي أكد أن مجلس إدارة اتحاد كرة السلة، سيجتمع اليوم لبحث تداعيات التأخر في بدء عملية استعداد المنتخب الوطني للمشاركة في بطولة غرب آسيا، وتأخر اللجنة الفنية والمنتخبات في تقديم خطتها السنوية، ما أضر بمسيرة إعداد المنتخب الوطني، مثلما اعترف بالضرر الذي لحق بخطة إعداد نادي جامعة العلوم التطبيقية، الذي يستعد للمشاركة في جملة من الاستحقاقات الخارجية.
تأخر إعداد المنتخب الوطني، سيقلل من حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل الثانية لنهائيات كأس ستانكوفيتش التي تستضيفها الصين خلال شهر تموز (يوليو) المقبل، خاصة بعد عودة مشاركة المنتخب اللبناني، الذي تنتهي فترة إيقافه عن المشاركات الخارجية خلال الشهر الحالي، حيث سيتنافس بقوة على بطاقة التأهل الثانية مع لبنان والعراق بعد أن ضمن المنتخب الإيراني التأهل.
شعراوي اشار أن الاتحاد يتحمل تقصير لجانه الفرعية البالغ عددها 16 لجنة، ومنها اللجنة الفنية والمنتخبات والتي تعمل بغياب إثنين من أعضائها، مؤكدا أن العمل في الاتحادات تطوعي، ولا بد من إفساح المجال أمام المتفرغ للعمل، فتعيين المدربين الأجانب كان يفترض أن ينجز مطلع شهر شباط (فبراير) الماضي، لكنه لم ينجز، ليتجه نحو الإشارة إلى أن الاتحاد سيقوم بتقييم عمل اللجان الفرعية قريبا، ولن يتوانى عن حل أية لجنة لم تنجز مهامها المطلوبة.

التعليق