المجالي: 5 آلاف لاجئ سوري في الزعتري هاجموا الأمن والدرك

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون أمام آثار أحداث شغب ارتكبها أفراد منهم في مخيم الزعتري أول من أمس-(رويترز)
  • وزير الداخلية حسين هزاع المجالي يتحدث أمس في مجلس النواب عن أحداث الشغب بمخيم الزعتري -(تصوير: أمجد الطويل)

جهاد المنسي

عمان -  كشف وزير الداخلية حسين المجالي أن من شارك في أعمال الشغب بمخيم الزعتري مساء أمس يصل إلى 5 آلاف لاجئ سوري، وأصاب المشاركون في تلك الأعمال 12 فردا من جهاز الأمن و18 دركيا، أسعفوا في مستشفى المفرق الحكومي، وحالتهم جميعا متوسطة ومستقرة، غادروا كلهم باستثناء 6 سيغادرون اليوم.
وأوضح في جلسة عقدها مجلس النواب عصر أمس أن "هناك إصابتين بين اللاجئين السوريين، توفي أحد المصابين، وحين أخذت جثة المتوفى للطب الشرعي، تبين وجود ثقبي دخول وخروج، وأن الرصاصة دخلت من الظهر وخرجت من البطن".
ولفت في هذا الصدد إلى أن "القوات الأمنية في المخيم موجودة في منطقة مرتفعة، لذا لا تستطيع إطلاق النار من الخلف، ونظرية إصابة اللاجئ من الخلف ومن الأسفل الى الأعلى، تؤكد أن اصابته جاءت من الخلف، وبالتالي ليست من جهاز الأمن، بل جاءت من داخل المخيم".
وأشار إلى إجراء تحقيق حول من أطلق النار على المصاب الآخر، مبينا انه سمعت أصوات إطلاق نار من داخل المخيم.
وقال "هناك الكثير من الاشاعات التي تثار، فعلى سبيل المثال نشرت وسائل اعلام عربية ودولية، صورة تقول ان قوات الامن الاردنية قتلت طفلة داخل المخيم"، موضحا أن الصورة لفتاة قتلت على الاراضي السورية.
وأضاف ان "سبب التشدد الكبير لجهاز الأمن، وجود إياد تحاول العبث بالمخيم، فقبل 5 أيام ألقى الأمن القبض على شخص يحاول تهريب ماسورة محشوة بالبودرة والمسامير وفيها صاعق تفجير".
وقال الوزير ان "واجب الامن العام القانوني والاخلاقي، حماية من في المخيم، إذ أن السواد الاعظم من الموجودين هناك، استنكروا ما جرى".
وبين المجالي ان "هناك تحريضا من اشخاص في المخيم تمت معرفتهم، وستجري الاجهزة الامنية المقتضى القانوني في هذا الجانب، وما إذا كانوا يشكلون خطرا على الامن الوطني للمملكة، فإن هناك اجراءات اخرى يمكن ان تقوم بها الحكومة".
وكان المجالي بين للمجلس ما جرى مساء أول من أمس في المخيم وقال انه "في الساعة 4.30 من مساء السبت، وأثناء وجود قوات الأمن، شوهدت ثلاث عائلات تحاول الخروج من المخيم بطريقة غير مشروعة، ومعهم مواد مختلفة، فمنعهم الامن، لكن تلك العائلات طلبت مساعدة لاجئين آخرين".
وبين أن "عددا كبيرا من اللاجئين وصل إلى 5 آلاف لاجئ تجمعوا وعمدوا الى رشق الحجارة والمولوتوف على قوات الامن، وسمع إطلاق نار باتجاه رجال الدرك، فعززت القوات في المخيم، وجرى التعامل مع الأحداث بالقوة المناسبة، والقي القبض على 10 أشخاص".
وكان رئيس المجلس عاطف الطراونة دان في بداية الجلسة "الاعتداء الذي تعرض له الدرك، وهم على رأس واجبهم العسكري والوظيفي خلال حماية ضيوف الاردن من الأشقاء السوريين في المخيم".
وقال إننا إذ نطالب أبناءنا في مختلف مناطق وطننا وتطبيق القانون وحماية سيادته فاننا نطالب ضيوفنا السوريين بتطبيق القانون والابتعاد عن اي ممارسة فيها تجاوز عليه أو مخالفة صريحة له.
وقال إن "أجهزتنا الأمنية وهي تجسد نموذجا رائدا في التعامل الانساني الى جانب البسالة في الميدان، يسطر فيها ابناؤنا حكاية خالدة في سفر الرجولة والاخلاق والمروءة والشجاعة".
وطالب بالحزم في تطبيق القانون على من تسبب بايذاء كوادر من المركز الامني الذي أقيم لحماية الضيوف السوريين في المخيم.
النائب مفلح الخزاعلة شدد على ان "رجل الامن في الدولة الاردنية خط احمر، ومن يعتدي عليه يعتدي على الوطن بمجمله، وأن المخيم بات قنبلة موقوتة في ظل تكرار الحادثة للمرة الثالثة، والمخيم بات مقسما لحارات، وكل حارة مسؤول عنها شخص سوري يسمى العمدة".
واستغرب وجود أسلحة في المخيم، متسائلا عن مصدرها، طالبا من الحكومة اعادة النظر في الموجودين بالمخيم، وبفئة الشباب والسماح بدخول المخيم للنساء والشيوخ والأطفال.
وبين الخزاعلة أن بعض اللاجئين أصبحوا تجارا لا لاجئين، وهذا أدى إلى زيادة الأسعار والبطالة والضغط على البنية التحتية.

Jihad.mansi@alghad.jo

التعليق