الحمود: اللاجئ توفي برصاصة من مجهول

تم نشره في الأحد 6 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • خيام مهدمة جراء أحداث الشغب في مخيم الزعتري أول من أمس -(رويترز)

حسين الزيود

المفرق -  أعلن مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين في الأردن العميد الدكتور وضاح الحمود وفاة لاجئ سوري (25 عاما) إثر إصابته بأعمال الشغب التي شهدها مخيم الزعتري مساء أول من أمس، وأدت إلى إصابة 29 من رجال الدرك والأمن العام.
وأوضح الحمود في مؤتمر صحفي في مخيم الزعتري امس، ان خالد أحمد النمري (25 عاما)، توفي إثر إصابته برصاصة من مصدر مجهول بالظهر والمخرج من الأمام، حيث تم نقل الجثة إلى مستشفى المفرق الحكومي.
وبين الحمود أن مجموعة من اللاجئين السوريين حاولوا فتح ساتر ترابي للخروج من المخيم بطريقة غير قانونية، وعند محاولة منعهم من قبل قوات الدرك وبمصادفة وجود 3 لاجئين يحملون حقائب يحاولون الدخول بها إلى المخيم، بدأ لاجئون بشتم قوات الدرك والتلفظ بألفاظ مسيئة بحقهم ورشقهم بالحجارة.
ولفت إلى تجمع أكثر من 5 آلاف لاجئ في المخيم والذين بادروا برشق قوات الدرك بالحجارة وإشعال أسطوانات الغاز، مشيرا إلى ان الدرك قام بتفريقهم باستعمال الغاز المسيل للدموع.
وأكد الحمود أن أحداث الشغب سمع خلالها أصوات اطلاق أعيرة نارية، في الوقت الذي كانت الأجهزة الأمنية لا تحمل سوى الغاز المسيل للدموع.
واوضح انه سيتم التحقيق بمصدر الأعيرة النارية، معتبرا أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها سماع أصوات أعيرة نارية داخل المخيم.
وأكد الحمود أن "السلطات الأردنية لن تلجأ بأي حال من الأحوال إلى استخدام السلاح"، مشيرا الى ان "التعامل منذ بداية الأزمة في المخيم منذ افتتاحه ورغم سوء الوضع في البداية لم يكن السلاح هو الحل، ولن يكون"، وقال انه جرى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمهرين.
واشار الحمود الى ضبط 10 من اللاجئين السوريين الذين حاولوا دخول المخيم، حيث تم تشكيل لجنة للتحقيق معهم، لافتا إلى أن المدعي العام في المفرق باشر التحقيق بوفاة اللاجئ السوري.
وأوضح أن تفتيشا جرى في المخيم لكن السلطات الأردنية لم تعثر على أسلحة في المخيم حتى يوم أمس. وأوضح أنه تم القبض على 10 أشخاص يجري التحقيق معهم للاشتباه في تورطهم بإثارة أعمال الشغب.
وأوضح أن جميع أفراد الأجهزة الأمنية المصابين تلقوا العلاجات اللازمة وغادروا المستشفيات، باستثناء 5 ما زالوا تحت المراقبة، فيما بين أن وضع اللاجئ المصاب الثاني بحالة مستقرة.
ولفت إلى أنه سيتم زيادة عمليات التشديد على معابر المخيم ومداخله، مشيرا إلى أن الإجراءات الأمنية منضبطة داخل المخيم من خلال الدوريات المتحركة والسواتر الترابية ونقاط التفتيش وكاميرات المراقبة.
وقال ان أمن الأردن أولوية عليا، لافتا الى أنه لولا صفة الأمن والأمان في الأردن لم يتوافد اللاجئون إليه طالبين الحماية والأمن فيه.
وأكد: "اننا لا نسمح بالاساءة لكوادرنا بصنفيه من قوات الأمن والدرك او التطاول عليهم ولن نسمح لأي شخص أن يعبث بأمن المخيم".
وأكد الحمود أن الوضع الأمني في المخيم تحت السيطرة وهادئ، والمنظمات تعمل بشكل منظم، مبينا أنه تم مقابلة وجهاء المجالس المحلية للاجئين في المخيم امس واليوم.
بدوره، عبر ممثل المفوضية السامية الأممية لشؤون اللاجئين في الاردن اندرو هاربر، عن الأسف لوفاة اللاجئ، مؤكدا اهمية الجهود الاردنية والاممية المبذولة في توفير احتياجات كل ما يلزم اللاجئين.
واكد هاربر اهمية تعزيز مفهوم سيادة القانون في المخيم واحترام اللاجئين لهذا المفهوم، داعيا المجتمع الدولي والجهات المانحة للاستمرار في تقديم المساعدات للاجئين. -(بترا)

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق