الزرقاء: تجار يعتصمون احتجاجا على انتشار البسطات العشوائي

تم نشره في الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء - اعتصم العشرات من أصحاب المحال التجارية بمنطقة الوسط التجاري في الزرقاء أمس، احتجاجا على تجاهل الجهات المعنية لمعاناتهم بسبب الانتشار العشوائي للبسطات والباعة المتجولين.
وقالوا إن الوضعَ في الشارع الحيوي أصبَحَ لا يُطاق نهائياً جراءَ الفوضى الكبيرة التي يحدثها أصحاب البسطات في الشوارع، وتسبَّبت، وفقَ قولهم، بقطع أرزاق أصحاب المحال التجارية بعد قيام أصحاب البسطات بإغلاق واجهات المحال بالبسطات والعربات.
واستغربوا استمرار قيام أصحاب البسطات بإغلاق الشوارع بدون أن تقوم الجهات المعنية بمكافحة الظاهرة التي باتت تشكل عائقا كبيرا لأصحاب المحال التجارية والمتسوقين، وتسببها بأزمات مرورية خانقة.
وطالب أصحاب هذه المحلات الجهات المعنية بتنفيذ مطالبهم وإزالة البسطات، ووضع محطة أمنية داخل الوسط التجاري، وتشكيل لجنة من التجار والجهات المعنية لمتابعة تنفيذ مطالبهم، مشيرين الى أن هذه البسطات تهدد أرزاقهم بسبب منافستهم بالأسعار، وعدم قدرتهم على التحميل والتنزيل لبضائعهم لعدم وجود مواقف في شوارع الوسط التجاري.
من جهته، قال رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم إن مسؤولية إزالة البسطات تقع على البلدية، وإن دور الغرفة في هذا المجال يتمثل في المطالبة برفع الضرر عن منتسبيها من التجار، وليس في إيجاد البديل لأصحاب البسطات، مضيفا أن الغرفة تؤمن بضرورة إيجاد حل جذري للمشكلة عن طريق إيجاد بديل لأصحاب البسطات، إلا أنها تؤمن أيضا بضرورة أن تكون الحملات الأمنية تدريجية وتتناسب مع ضرورة إزالة الضرر.
وأضاف أن الغرفة تأمل من بلدية الزرقاء عدم المماطلة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا من ضرورة اتخاذ خطوات جدية نحو عملية تنظيم الأسواق، وإزالة البسطات من الوسط التجاري.
وفي الجهة المقابلة، يطالب مواطنون بتنظيم عمل الباعة المتجولين لا بمنعهم، من خلال تحديد مواقع لهم يتم من خلالها البيع وفق شروط منها حصول صاحب البسطة على شهادة صحية، والتعهد بنظافة الموقع والالتزام بالنظام وعدم البيع بما يعرف بـ"الكمش".
ويعتقد مواطنون أن العديد من البسطات تعود لأشخاص يمتلك كل واحد منهم أكثر من عشرين بسطة، يقومون بتأمين تواجدها والبضائع وتشغيل أشخاص عليها وتوفير الحماية لهم، وأن قلة من أصحاب البسطات ممن يتخذون المهنة كمصدر رزق وحيد، وهم غالبا ما يحرصون على عدم إلحاق أي ضرر بأصحاب المحال، ويجهدون قدر الإمكان في المحافظة على النظام وحرمة الشوارع.

hassan.tamimi@alghad.jo

hasstamimi @

التعليق