وفد برلماني أردني يبحث في الكويت تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

رئيس مجلس الوزراء الكويتي: واجب الجميع دعم الأردن ليواجه التحديات الكبيرة

تم نشره في الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

الكويت – وصف رئيس مجلس الوزراء الكويتي سمو الشيخ جابر المبارك الصباح العلاقات الكويتية الاردنية بأنها أخوية وعميقة ومتميزة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس الوزراء الكويتي للوفد البرلماني الاردني الذي يقوم بزيارة رسمية للكويت برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس النواب النائب احمد الصفدي وعضوية مساعد رئيس المجلس النائب عبدالله عبيدات والنائب سليمان حويلة الزبن، بحضور السفير الاردني في الكويت محمد الكايد ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الكويتية الاردنية النائب حمد الهرشاني.
وقال الشيخ جابر، ان الكويت تقف الى جانب الاردن في مواجهة التحديات الاقتصادية التى يمر بها بسبب الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين على ارضه، مبينا ان العلاقات القوية وعلاقات الصداقة يجب ان تترجم الى افعال، لذلك من واجب الجميع دعم الاردن لمساعدته على مواجهة هذه التحديات والاعباء الاقتصادية الكبيرة التى يمر بها ولتمكينه من الاستمرار القيام بدوره الانساني الكبير تجاه اللاجئين السوريين .
وبين ان العلاقات الكويتية الاردنية شهدت تطورا كبيرا وفي مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والسياسية والتعليمية والاجتماعية، بفضل حرص وتوجيهات سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح واخيه جلالة الملك عبدالله الثاني.
واكد الشيخ جابر للوفد البرلماني، ان الكويت لن تتخلى عن الاردن وستستمر في مساندته ودعمه خاصة في هذه الظروف التى يمر بها.
من جانبه اكد الصفدي اعتزاز الاردن بالمستوى الرفيع للعلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين والتى ارسى قواعدها وعززها، جلالة الملك عبدالله الثاني واخوه سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح .
وقال ان العلاقات الاردنية الكويتية تشكل انموذجا في العمل العربي المشترك، مؤكدا حرص الاردن قيادة وحكومة وشعبا على تعزيزها والبناء عليها.
وقال، "ان الاردن وبسب الأزمة السورية ولجوء الآلاف من السوريين اليه طلبا للامن، بات يواجه تحديات اقتصادية كبيرة" جراء الاعباء الكبيرة التى رتبها هذا اللجوء عليه وعلى موارده المحدودة، وعلى العديد من القطاعات كالتعليم والصحة والمياه، مثمنا وقوف الكويت الى جانب الاردن لتمكينه من مواجهة التحديات الاقتصادية.
وبين ان الاعباء الكبيرة التى تواجه الاردن جراء الازمة السورية "ترتب على المجتمع الدولي ان يتحمل المسؤولية الاخلاقية والانسانية لإنهاء معاناة الشعب السوري، وتقديم المساعدات الكبيرة للاردن للاستمرار في دوره الانساني، في ظل تزايد اعداد اللاجئين وعدم وجود اي حل سياسي يلوح بالأفق".
من جهته اكد مساعد رئيس مجلس النواب النائب عبدالله عبيدات، ان الاستثمارات الكويتية في الاردن وصلت الى اكثر من عشرة مليارات دينار، بفضل رعاية واهتمام قيادتي البلدين، داعيا الى زيادتها وتنويعها، خصوصا في مجالات الطاقة البديلة والنقل والسياحة.
بدوره بين عضو الوفد النائب سليمان حويلة الزبن ان الاردن يتمتع ببيئة استثمارية جاذبة اساسها الامن والاستقرار الذي ينعم فيه الاردن، لافتا الى الاصلاحات الشاملة التي يقودها جلالة الملك لتمكين الاردن من مواكبة التطورات المتسارعة وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وقام الوفد البرلماني بزيارة الى مجلس الامة الكويتي التقى خلالها رئيس مجلس الامة الكويتي بالانابة النائب مبارك الخرينج وبحث معه العلاقات الثنائية خاصة البرلمانية منها. وتم خلال اللقاء استعراض الاوضاع الراهنة في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية والأزمة السورية.
واكد رئيس مجلس الامة الكويتي بالإنابة النائب مبارك الخرينج اعتزازه بالعلاقات القوية بين البلدين الشقيقين، وقال، "ان الاردن وبرغم الظروف الاقليمية التى تحيط به الا انه استطاع الحفاظ على امنه واستقراره بفضل وعي الشعب الاردن وحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني".
كما اكد استمرار وقوف الكويت الى جانب الاردن وحرص سمو امير الدولة على الاهتمام بالاردن وتعميق وتفعيل العلاقات الاخوية معه، والبناء على العلاقات القائمة وتطويرها.
بدوره اكد الصفدي اهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي المحافل البرلمانية الدولية.
وعرض الصفدي للتداعيات التى خلفها اللجوء السوري على الاردن، مبينا خلال اللقاء الذي حضره اعضاء الوفد البرلماني وعدد كبير من اعضاء مجلس الامة الكويتي "ان الاردن بحاجة الى زيادة الدعم الكويتي للأردن ودعم الاشقاء العرب والمجتمع الدولي لتمكينه من مواجهة الاعباء الاقتصادية الكبيرة التى يمر بها".
 ويبحث الوفد خلال زيارته العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها والبناء عليها في مختلف المجالات، وتوحيد الرؤى والمواقف حيال مختلف القضايا البرلمانية ذات الاهتمام المشترك خاصة التي يتم طرحها في المؤتمرات والمحافل البرلمانية الدولية.-(بترا– حكمت المومني)

التعليق