كيف تتعاملين مع صديقتك المتفوقة؟

تم نشره في الأربعاء 9 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • لا تجعلي المشاكل العابرة تفقدك صديقة عمرك- (أرشيفية)

عمان- الغد- هل تحبين صديقتك؟ هل أنت متأكدة من حبك لها؟ إذا كنتِ تحبين صديقتكِ بالفعل، فهذا سبب كافٍ لمصارحتها بما يضايقكِ بسبب تصرفاتها المزعجة.
جميع الأشخاص متفاوتون في الذكاء والقدرات، فإذا كانت صديقتكِ متفوقة بدرجة أعلى منكِ في جميع المجالات أو حتى في مجال واحد، وتحاول دائما أن تثير غضبكِ وغيظكِ، فإليكِ أسهل الخطوات للتعامل معها، وفق ما أورد موقع "ياهو مكتوب".
توقفي عن المنافسة
نعم توقفي الآن عن منافسة صديقتكِ تماما، فهل تعلمين أن هذه المنافسة تجعلها تتمادى في طريقة تعاملها معكِ؟ تأكدي أنكِ عندما تتنافسين معها في مجال الدراسة أو العمل، فإنكِ بهذه الطريقة تلفتين نظرها وتشجعينها على أن تثير غضبكِ يوما بعد يوم.
إذا كنتما مشتركتين في فريق واحد وحاولت أن تنافسكِ في الحديث بمقاطعتكِ مثلا أو بالتعليق أثناء تحدثكِ، فحاولي من اليوم فصاعدا أن تركزي فقط على تحسين مستواكِ وقدراتكِ لكي تتفوقي عليها بدون أن تجعليها تشعر بذلك. أخبري نفسكِ بأنكِ قادرة على التفوق وتحسين مستواكِ.
اسعي لتكوني الأفضل بدلا من إهدار الوقت في التركيز على كيفية التفوق على شخص بعينه. اطلعي على الكتب والأبحاث لكي تكتسب خبرات ومعلومات، وخاصة الكتب التي تتعلق بمجال دراستكِ.
لا تنزعجي من الانتقادات التي قد تواجهكِ في البداية فطريق النجاح ليس سهلا، كما أن هذه الانتقادات قد تلفت نظركِ إلى أمور قد تغفلين عنها وقد تكون سببا في تفوقكِ.
شجعي صديقتك
إذا شاركت صديقتكِ في إحدى الندوات، احرصي في نهاية الحديث على تشجيعها والثناء عليها وأن تبدي إعجابكِ بحديثها وإنجازاتها. كوني ذكية واطلبي من الجميع أن يسمح لكِ بالحديث، وتكلمي عن إنجازات صديقتكِ وتفوقها على مدار الأعوام التي قضيتها معها. هذا التصرف سيجعلها تثق أنكِ لا تشعرين بالغيرة تجاهها وبذلك ستكف عن تصرفاتها السخيفة.
اطلبي منها المساعدة
عندما تجدين أنكِ بحاجة إلى مساعدة من شخص ما بسبب صعوبة البحث عن موضوع ما أو مذاكرة مادة من موادكِ الدراسية، فلا تترددي في طلب المساعدة منها بالتحديد، وأخبريها أنكِ قمتِ باختيارها من بين باقي الأصدقاء لأنكِ تثقين في قدراتها.
ينبغي عليكِ أن تفعلي ذلك لأنكِ في الحقيقة تحتاجين لمشجع وليس لمنافس وتذكري قبل أي شيء أنها صديقتكِ وليست خصمكِ. كما يجب أن تعلمي أيضا أنه كلما كانت علافتكِ قوية بها، سيكون من السهل عليكِ تخطي هذه المشكلة سريعا.
فعندما تفعلين ذلك، ستشعر صديقتكِ أنكِ لا تلقين بالا لما تفعل، بل ربما تشعر بالندم وتحاول تحسين موقفها فيما بعد.
حدثيها بما يضايقك
إذا حاولتِ بشتى الطرق أن توضحي لها بطريقة غير مباشرة أن ما تفعله يثير غضبكِ، فقد حان الوقت لأن تخبريها بما يضايقكِ. اختاري وقتا مناسبا للتحدث معها ثم ابدئي الحوار بشكل هادئ وأخبريها بالشعور الذي ينتابكِ عندما تحاول استفزازكِ أو إثارة غضبكِ. أخفضي صوتكِ أثناء الحديث لأن ارتفاع صوتكِ قد يدل على ضعف موقفكِ.
أخبريها أن المواقف التي تقوم بها تؤلمكِ وتجرح مشاعركِ، ولكن انتبهي لكلامكِ حتى لا تشعر أنكِ تشعرين بالغيرة أو أنكِ غاضبة لأنها أفضل منكِ، ولذلك ركزي فقط على المواقف بدون توجيه اتهامات لها.
رغم أنكِ تشعرين بالغضب بسبب ما تفعله معكِ، ولكن عليكِ أن تراعي مشاعرها أثناء الحديث، فتخيلي مثلا أنكِ مكانها، هل سيكون موقفكِ صعبا ومحرجا؟ بالطبع نعم، فاعلمي أنها تعاني من مشكلة أيضا وتحتاج لمعالجتها فلتكوني أنتِ أول من يساعدها.
وأخيرا؛ لا تجعلي هذه المشاكل العابرة تُفقدكِ صديقة عمركِ وطفولتكِ خاصة إذا كانت صديقتكِ مخلصة وأمينة وحسنة الخلق، فكل منا به عيوب حتى أنتِ، فحاولي أن تغفري لها إذا قدمت اعتذارها لكِ في النهاية. انتبهي ولا تجعلي أحدا يتدخل في حل هذه المشكلة فقد يكون سببا في تفاقمها فحاولي أنتِ وصديقتكِ أن تحلا مشاكلكما بهدوء.

التعليق