مادبا: الازايدة يدعو إلى تطبيق اللامركزية لتطوير المحافظات

تم نشره في الخميس 10 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا - أكد رئيس بلدية مادبا الكبرى المحامي مصطفى المعايعة الأزايدة أهمية تطبيق اللامركزية بما يعود بالفائدة على الأعمال البلدية وتطوير المحافظات.
وقال في الجلسة الحوارية التي جاءت بعنوان "أهمية تعزيز اللامركزية وتطوير قانون البلديات"، التي عقدها مركز الحياة لتنمية المجتمع المحلي – راصد، بالتعاون مع صندوق الملك عبد الله الثاني وملتقى مادبا الثقافي، أول من أمس في قاعة مركز شباب مادبا النموذجي، إن البلديات منذ نشوء الدولة الأردنية قبل تسعين عاماً أعدت وحدات للسلوك الديمقراطي، ترجمة لخيارات الشعب ووضع ممثليه في مواجهة المطالب والاستحقاقات والخدمات والاحتياجات، ما يستدعي أن تتحول إلى وحدات للتنمية تسير على نهج اللامركزية في اتخاذ القرار وتحقيق المكتسبات وتوزيع عوائد التنمية بعدالة ومساواة.
ولفت الأزايدة إلى أن كل التعديلات على قانون البلديات اعتبرت البلدية هي الصيغة الوحيدة للامركزية، و"علينا كمتخذي قرار ومنفذين الالتحاق بدرجة أعلى اتجاهاتها لخروج اللامركزية من سياق النظرية إلى الإطار العملي وتطبيقها في ظروفها السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وأشار إلى التدريب على أسلوب الاختيار الأمثل للممثلين في المجالس البلدية، حيث جذرت الديمقراطية في الوحدات البلدية، التي لا تستقيم أمورها ولا تستقر إلا بضرورة التقيد باللامركزية.
وقال إن أسلوب الإدارة وقرار التخفيف على المركز يأتي من خلال إنشاء وحدات إدارية ومالية مستقلة والتذكير بإنشاء الوحدات التنموية وكيفية الوصول إليها.
ورأى الأزايدة أن تراجع البلديات عن عملها وتراكم مديونيتها وترهل أجهزتها الإدارية، يستدعي البحث عن آليات لتطوير الأداء من خلال اللجوء إلى تطبيق اللامركزية لأنها أصبحت ضرورة وطنية ومفهوماً إيجابياً لتوزيع الموارد بين المحافظات وتلبية مطالبها الحقيقية.
وقال إن "الإدارات الحالية التي غرقت في شيخوختها وأمراضها غير قادرة على ممارسة الديمقراطية، لأنها تعاني من الوظيفة تشريفاً وليس تكليفاً، وعدم الاستقرار ما يتوجب البحث عن شراكات جديدة وإفساح المجال للمشاركة الشعبية وضرورة إيصال صوت المواطن وهمومه ومطالبه، والمواءمة في الإنفاق على المشاريع التشغيلية".
وأكد على ضرورة الفصل بين الحديث عن اللامركزية في العمل البلدي الذي نحرص على تطويره والنهوض به، والحديث عن الأقاليم كمشروع سياسي لأن الخلط يضيع فرصاً ذهبية لتطوير البلديات كوحدة ديمقراطية ووحدة تنموية تسعى إلى الأزدهار والاستقرار والعدالة في توزيع مكتسبات التنمية وحوافرها.
وتأتي الجلسة الحوارية ضمن حملة وطنية حول قانون البلديات المقترح ولتعزيز اللامركزية، حيث سيتتبع تلك الخطوات، تفعيل اللامركزية من خلال عقد ورشات تشاركية مع مختلف المحافظات في صناعة قانون عصري للبلديات ينسجم مع الممارسات الفضلى، بحسب رئيس ملتقى مادبا الثقافي الدكتور ماجد الرضاونة الذي أدار الجلسة.
وأضاف الرضاونة "يجب ايصال صوت كل مواطن على المستويات المحلية الذي ينعكس بمشاركة أولويات التنفيذ والمساءلة من قبلهم.

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

ataleb7@

التعليق