وزارة الزراعة تعول على "شتوة نيسان" لتخفيف الأضرار

"المزارعين": ارتفاع الحرارة يؤثر سلبا على النباتات والثروة الحيوانية

تم نشره في الخميس 10 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

عبدالله الربيحات

عمان - في وقت أوضح فيه الاتحاد العام للمزارعين ان ارتفاع الحرارة بمعدل تتراوح زيادتها بين 5 الى 10 درجات مئوية في مثل هذا الوقت، يفقد النباتات الرطوبة، تعول وزارة الزراعة على "شتوة نيسان" لتجنب هذه الآثار السلبية نتيجة ارتفاع الحرارة.
مدير الاتحاد المهندس محمود العوران قال لـ"الغد" "لا يوجد لدينا فصل ربيع ولا خريف الآن، بحيث نشاهد ارتفاعا في متراوح في الحرارة، مردوده سلبي على رطوبة النباتات، وهي في طور النمو الخضري وبحاجة الى كميات عالية من الرطوبة، هذا في الأحوال العادية".
وأضاف أن "استخدام الأسمدة، أكانت عضوية أم كيماوية، فهي بحاجة لكميات عالية من الرطوبة للإذابة واستفادة النبات منها، وعليه فإن ارتفاع الحرارة قبل اوانه خلال الربيع ووصولها الى بداية الثلاثينيات، يؤدي إلى جفاف الغطاء الاخضر وعدم اكتمال النمو بخاصة في المحاصيل الحقلية".
وأشار الى أن ذلك يؤدي أيضا الى زيادة في الانتاج، نتيجة نضج الثمار مبكرا بالنسبة للاشجار المثمرة، وبالتالي ينجم عن ارتفاع الحرارة، آثار سلبية على الزراعة النباتية والثروة الحيوانية.
ولفت العوران الى ان المربين يعتمدون على المراعي في مثل هذا الوقت، لسببين، الاول اقتصادي كونه يخفف من اثمان الاعلاف، والثاني صحي يخفف من نفقات العلاجات البيطرية.
وقال "من الآثار السلبية نتيجة ارتفاع الحرارة، ظهور آفات زراعية وأمراض فطرية على النباتات بشكل عام، ما يؤدي إلى كلفة اقتصادية نتيجة الاستخدام المبكر للمبيدات والعلاجات الزراعية".
وبين أن الآثار السلبية على ارتفاع الحرارة، هي احدى نتائج ظاهرة التغير المناخي، والتي ستؤدي حتما إلى هجرة المزارع لارضه والبحث عن مصدر دخل آخر، لعدم الجدوى الاقتصادية من المشروع الزراعي، بحيث تظهر أهمية البحث العلمي الزراعي لإنتاج اصناف تتكيف مع هذه الظاهرة.
وبين أن مربي الثروة الحيوانية يعتمدون على المراعي الخضراء، ذات العلاقة بانتاج كميات كبيرة من الحليب، اكثر من الاعتماد على الاعلاف الجافة، وحتى النكهة التي تكون موجودة في الحليب ومنتجات الالبان، تتبع الميزة الجغرافية.
وأشار الى ان الاعتماد على الاعلاف الجافة، سيؤثر على كميات الحليب المنتجة، وبالتالي فإن للشجيرات الرعوية في كل منطقة ميزتها الجغرافية.
من جهته، بين الناطق الإعلامي للوزارة الدكتور نمر حدادين ان ارتفاع الحرارة في هذا الوقت من العام، قد يؤثر على المحاصيل الحقلية والزراعات الصيفية، ومع ذلك فالمزارعون يعولون على "شتوة نيسان التي تحيي الانسان"، لتجنب ارتفاع الحرارة وآثارها السلبية على النباتات.

 

abdallah.alrbeihat@alghad.jo

abdallahalrbeih@

التعليق