"الاتحاد من أجل المتوسط" يتبنى إنشاء مزرعة رياح بالطفيلة

تم نشره في الجمعة 11 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

برشلونة - الغد - من بين اربعة مشاريع اقليمية بيئية مهمة تبناها الاتحاد من اجل المتوسط، خلال اجتماع عقده في برشلونة مؤخرا، حظي الأردن منها بمشروع إقامة "مزرعة الرياح" في محافظة الطفيلة.
وقال الاتحاد، في بيان، إن المشروع "مزرعة الرياح" يهدف الى دعم استراتيجية الأردن للطاقة المتجددة بالتوازي مع تقليص الاعتماد الكبير على استيراد الطاقة وتطوير إنتاج الطاقة المتجددة وأمن الطاقة.
وتبلغ نسبة الكهرباء المتولدة من مصادر الطاقة المتجددة في الأردن 0 %.
ويحقق المشروع، المزمع انشاؤه في الطفيلة، حوالي 1 % من هدف الطاقة المتولدة بالرياح، من خلال عقد طويل الأجل لمدة 41 عاما بسعر ثابت، سيغطي 4 % من طلب الكهرباء على المستوى المحلي.
كما يوفر المشروع، الذي سينفذ بدعم من "إي بي جلوبال إنيرجي القبرصية" وصندوق انفراميد الفرنسي وشركة مصدر في أبو ظبي، فرص عمل هائلة لذوي الكفاءة.
اما المشروع الثاني، فيتمثل بإنشاء "منصة متوسطية للمعرفة المائية" بدعم من المكتب الدولي للمياه ومعهد المياه المتوسطي.
ويهدف المشروع إلى تيسير إنتاج المعلومات حول المياه والتشارك بها مع جميع الأطراف المعنية بين ست دول تجريبية هي الأردن، لبنان، موناكو، المغرب، إسبانيا، وتونس.
ويساهم المشروع في تحسين الحوار وعمليات التخطيط وجعل المعلومات المتوافرة بشكل أسهل لجميع الأطراف المعنية.
ومن المتوقع أن ينبثق عن البنية التحتية للبيانات التي يقدمها المشروع، إنشاء خدمات ذات نوعية أفضل، تساهم في النمو المستدام في دول حوض المتوسط وتشجع على الاستثمار في المنطقة.
ويتمثل الهدف الأهم "لمنصة المعرفة حول مياه المتوسط" في تطوير السياسات المستدامة من أجل إدارة متكاملة للموارد المائية والتكيف مع تغيرات المناخ. اما المشروع الثالث، فهو تحفيز الصناعات الخضراء وريادة الأعمال (med rescp)، والذي يهدف إلى التشجيع على تبني أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين بعد مؤتمر rio+20، خاصة في مجال كفاءة الموارد في منطقة حوض المتوسط.
في حين يهدف المشروع الرابع "بناء القدرات يهدف لدعم التربية المدنية في المدارس" إلى الحفاظ على المدارس كقاطرة لنقل القيم الخاصة بالتنمية الشاملة والمستدامة، وكذلك الحرية والمساواة بين الجنسين من خلال مقرر تعليمي مدني محدث.
ويتمثل النشاط الأساسي للمشروع في التحليل المشترك للمناهج الدراسية الحالية بالمدارس الإعدادية والثانوية في تونس ومصر والمغرب من منظور تربوي مدني، ومن منظور المساواة بين الرجل والمرأة.

التعليق