أستاذ في "مؤتة" يفوز بجائزة الأمير سعود لأبحاث السرطان في الوطن العربي

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك – فاز أستاذ الطب الوقائي والوبائيات والتحكم بالأمراض المزمنة في جامعة مؤتة الدكتور منير أبوهلالة بجائزة "الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز" لأبحاث السرطان في الوطن العربي".
وكرم رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا الخوالدة الأستاذ الفائز أبوهلالة على إنجازه العلمي الخاص بأبحاث مرض السرطان.
وأكد أن كلية الطب في الجامعة ومنذ سنوات تشكيلها الأولى تقدم كوكبة من العلماء الذين تسلحوا بالعزم والتصميم والعبقرية، ومن بينهم الدكتور أبو هلالة، مشيرا إلى أهمية البحث النوعي الذي تقدره جهات عالمية تتصف بالموضوعية والإنصاف في التقييم.
وعبر عن تقديرة للأمير سعود بن نايف على المبادرة الطبية وعلى جهوده العظيمة للارتقاء في الصحة داخل البلاد العربية. 
من جهته أكد الدكتور أبو هلالة أنه قام بإجراء مجموعة من الأبحاث عن مرض السرطان ومنها بحث نمطية الحياة والنواحي النفسية لمرض سرطان الثدي أهم هذه الأبحاث، حيث تم إجراء اختبارات على 236 مريضاً بسرطان الثدي في الدراسة، وتبن وجود نسبة عالية من مرضى الثدي يعانون من الآثار النفسية والإحباط والضغط النفسي بنسبة 50 %، ويحتاجون إلى علاج طبي ونفسي من تلك الآثار ومعظمها غير مشخصة.
 وحذر من خلال بحثه بأن بعض الأطباء لا يقومون بإزالة المنطقة الآمنة بعد عمليات استئصال سرطان الثدي، مما يؤدي إلى عودة السرطان مرة أخرى، مبيناً أن النسبة التي تم العثور عليها في العديد من الحالات بعد عمليات الإزالة هي 22 %، وهي نسبة بقاء خطيرة لرجوع المرض.
وأشار إلى أن بعض العمليات لا تستأصل الغدد الليمفاوية من منطقة الإبط بشكل كامل، مضيفا أنه يجب وضع ضوابط لعلاج مرضى سرطان الثدي في الأردن، والتأكد من قدرة بعض الجراحين على القيام بعمليات جراحة سرطان الثدي.
ولفت أبو هلالة إلى أن الحل الوحيد لإنقاذ حياة مرضى سرطان الثدي في الأردن هو الانتقال من مرحلة حملات التوعية عن الكشف المبكر إلى مرحلة استحداث برنامج كشف مبكر يشمل كل السيدات في المملكة، بحيث يتم دعوة السيدة لإجراء الكشف المبكر مرة كل سنتين للعمر بعد الخمسين ومرة كل سنة ونصف للعمر من أربعين إلى خمسين.
واشار الدكتور أبو هلالة إلى أنه وفريقا من أهم الخبراء الدوليين في هذا المجال أعدوا دراسة تجريبية لهذا المشروع في الأردن ولدراسة جهاز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لافتا إلى أنه سينقذ حياة مئات المرضى سنوياً بنسبة نجاة قد تصل إلى 100 % ويخفف من معاناتهم، ويوفر مبالغ مالية كبيرة على الدولة تصرف سنوياً على علاج السرطان في المراحل المتطورة.
وبين أبو هلالة أنه على استعداد كامل للمساهمة في استحداث برنامجين متكاملين للتحكم بمرضى السرطان والسكري في الأردن، ويأمل أن يتم استحداث برنامج خاص بمرض سرطان القولون. 
 

hashal.adayleh@alghad.jo

hashalkarak@

التعليق