افتتاح أعمال مؤتمر تسهيل النقل والتجارة الثالث

تم نشره في الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

حلا أبوتايه

عمان - قالت وزيرة النقل لينا شبيب “إن العوائق التي تعترض تسهيل النقل والتجارة، والتي تقع ضمن مسؤوليات جميع دول الإقليم، ما تزال تشكل سببا رئيسيا في تدني حجم التجارة البينية بين الدول العربية”.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الثالث لتسهيل النقل والتجارة الذي تنظمه وزارة النقل بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وبمشاركة عربية واسعة، اضافة الى تركيا.
ويهدف المؤتمر الى بحث آليات التعاون الإقليمي لتسهيل النقل والتجارة بين الدول العربية المشاركة.
ويناقش المؤتمر على مدار يومين التحديات لإيجاد الحلول المناسبة لتذليل العقبات والمعوقات أمام حركة التجارة والنقل بين دول الإقليم وعرض تجارب الدول وخبراتها ونقل معارفها تمهيدا لتعزيز التكامل الاقتصادي ولضمان الوصول الى أداء أفضل في تسهيل النقل والتجارة وخاصة بين دول الإقليم.
كما يركز على آليات التنسيق فيما يتعلق بالانضمام الى الاتفاقيات التجارية الدولية وبالإجراءات الجمركية والتشريعات الخاصة بالنقل والتجارة وتطبيق مفهوم النافذة الواحدة لتسهيل حركة نقل البضائع.
وتم خلال افتتاح المؤتمر، توقيع مذكرات تفاهم ضمن مشروع إنشاء بنك معلومات قطاع النقل الأردني كحجر أساس في إنشاء منظومة أشمل وأوسع تضم دول الإقليم.
وقالت شبيب “إن الأردن كان من أوائل الدول التي انشأت لجنة وطنية وفنية متخصصة لتسهيل النقل والتجارة والتي تؤثر على انسياب البضائع والركاب عبر الحدود كنقطة البدء في تطوير منظومة النقل متعدد الوسائط، وجاءت أهداف استراتيجية قطاع النقل طويل المدى لتخدم البعد الإقليمي من حيث تسهيل إجراءات المرور عبر المعابر الحدودية وتطوير منظومة النقل على الطرق والسكك الحديدية لجعل الأردن مركزا إقليميا للنقل”.
وأكدت شبيب أهمية تبادل الخبرات والتجارب في مجال حركة التجارة والنقل لضمان الوصول إلى أداء أفضل.
وأشارت إلى أن الأردن كان من أوائل الدول التي أنشأت لجانا وطنية فنية متخصصة لتسهيل النقل والتجارة التي تؤثر على انسياب البضائع والركاب عبر الحدود كبداية لتطوير منظومة النقل متعدد الوسائط.
وأكدت الوزيرة أن من أهم الآليات التي تسهم في تسهيل حركة التجارة والنقل وضمن سلسلة اللوجستيات؛ تبادل المعلومات بشكل منظم بين شركاء منظومة النقل كافة.
من جهته؛ أشار رئيس مجلس مفوضي سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة كامل محادين، إلى أهمية المؤتمر في التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار في المنطقة وتبادل المعلومات والخبرات بين الأطراف كافة، خاصة أن المنطقة العربية أصبحت وجهة مهمة على خريطة الاستثمار العالمية.
وتناول محادين المزايا الاستثمارية في منطقة العقبة الاقتصادية، لافتا الى دور المؤتمر في تعزيز التعاون المشترك في مجال تسهيل النقل والتجارة بين دول الإقليم.
وعرض أمين عام وزارة النقل ليث دبابنة، أهداف عملية تسهيل التجارة والنقل من حيث تخفيف العقبات أو الحواجز التجارية عبر الحدود لتوليد زيادة التدفقات التجارية وتحسين الناتج المحلي الإجمالي، ما يؤدي الى المزيد من فرص العمل للمواطنين.
وأشار ممثل الاتحاد الأوروبي خافيير فيريرو، إلى أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون بين دول الإقليم لتسهيل النقل والتجارة بينها وبناء جسور التعاون الإقليمي في هذا الإطار.

التعليق