سموه: المجتمع الدولي يشيد بمواقف الأردن لاستضافته اللاجئين السوريين وقبلهم الفلسطينيين

الملكة رانيا تحضر حفل منح "الأردنية" الدكتوراه الفخرية للأمير الوليد بن طلال

تم نشره في الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • الأمير الوليد مرتديا العباءة الأكاديمية وسط مجموعة من أساتذة الجامعة الأردنية
  • .. وجلالتها وكبار شخصيات الدولة يتابعون مراسم الحفل
  • الملكة رانيا تحضر حفل منح الأمير الوليد بن طلال درجة الدكتوراة الفخرية في الأعمال الدولية من الجامعة الأردنية أمس -(تصوير: ساهر قدارة)
  • ...وسموه يلقي كلمة خلال الحفل أمس -(تصوير: ساهر قدارة)

عمان- الغد- منحت الجامعة الأردنية امس درجة الدكتوراه الفخرية في الأعمال الدولية لسمو الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، تقديراً لجهوده العالمية في تحسين بيئة الأعمال، وإحداث التنمية الاقتصادية في ميادين الأعمال والإدارة والسياحة والإعلام.
وقال رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة في الحفل الذي حضرته جلالة الملكة رانيا العبدالله إن "قرار منح سموه الشهادة يأتي ضمن رؤية الجامعة في التواصل مع المجتمع الخارجي، وتقديراً منها لإسهامات سموه، كأحد أبرز الشخصيات الاقتصادية في العالم".
من جهته، قال الأمير الوليد إن "المجتمع الدولي يشيد بمواقف الأردن باستضافته اللاجئين السوريين وقبلهم اللاجئين الفلسطينيين الذين وجدوا فيه طيب المأوى وحسن الوفادة على الرغم من شح الموارد وقلة الإمكانات".
كما أعرب عن امنياته أن يبقى الأردن حاضنا للعلم ورافعا لراية المعرفة في ظل رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني والاسرة الهاشمية المباركة.
وأشاد سموه بالمستوى المتقدم الذي تبوأته الجامعة بين نظيراتها على مقاييس التصنيف العالمية، ما وسع من نشاطاتها واهتماماتها لتنفتح  على الأقطار العربية والعالمية.
وأضاف أن ما يبرهن على عالمية "الأردنية" عدم الاكتفاء بالوصول إلى أعلى مراتب التميز، بل تعدته بقيادة الحراك العلمي الفعال والتغيير الايجابي، ووضعها المسؤولية المجتمعية في أعلى سلم الأولويات، ما جعل من خريجيها الأعلى توظيفا في سوق العمل وإشغالهم لأعلى المناصب والمراكز القيادية.
وثمن سموه جهود الجامعة على مدى اثنين وخمسين عاما من البناء والتجديد من خلال تطوير المراكز العلمية والبحثية، والخطط الاستراتيجية والبرامج التربوية التي أسهمت بشكل فاعل في تنمية البحث العلمي وتقدمه.
كما أشاد بما تزخر به أروقة الجامعة وبما تعقده من اتفاقيات مع اعرق الجامعات العالمية، لتبادل الخبرات العلمية وفنون المعرفة ليصبح لديها خريطة تحالفات مع مختلف الجامعات.
وأشار الامير الوليد إلى أن مؤسساته الإنسانية والخيرية والتجارية الإقليمية والعالمية، توافق الجامعة فيما تسعى إلى تحقيقه من أهداف من خلال تنوع نشاطاتها لتشمل المراكز البحثية، والكراسي العلمية، ودعم الحوار بين أتباع الديانات والحضارات المختلفة لتقريب وجهات النظر من اجل تعزيز التعايش السلمي والعيش المشترك، ما يعزز القواسم المشتركة ويجعل من مؤسساته والجامعة شركاء هدف.
وأكد اعتزازه بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية، التي وصفها بـ"أنها برهان على تناغم رسالتهما الهادفة، والتي تميزت بجعل الهدف التنموي والتطويري مقدم على هدف الربح المادي وتغليب الرسالة الإيمانية في البناء والإعمار والتميز".
وجاء في نص براءة منح الأمير الوليد الدرجة "أن سموه تميز على المستوى العربي والعالمي في مجال الريادة والقيادة والاستثمار والأعمال والإعلام، واعتباره من ابرز الشخصيات الاقتصادية والإعلامية في الوطن العربي والعالم أجمع".
كما يعد سموه مثالاً يحتذى في السعي لبناء حوار هادف بين الحضارة الاسلامية وحضارات العالم الأخرى، لتشكيل مسار قائم على الانفتاح والتفاهم والسلام ونبذ العنف والتطرف.
وبينت البراءة ان سموه شارك في كثير من النشاطات الإنسانية والأعمال الخيرية، إلى جانب عمله الاقتصادي وتأسيسه مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية والإنسانية، وما ينضوي تحتها من مؤسسات.
كما لعب سموه أدواراً ذات قيمة عالية تعد من محركات تطوير الاقتصاد والاستثمار والأعمال الخيرية، ودعم التناغم الثقافي العالمي، والعون من الكوارث، وتمكين المرأة وإطلاق مشاريع التنمية المجتمعية.
وتصدر الامير الوليد قوائم عالمية مثل قائمة الـ (50) شخصية عربية الأكثر تاثيراً في العالم، وقائمة أقوى شخصية عربية، وقائمة أهم 10 رؤساء شركات مبتكرين في العام 2011، وقائمة أبرز الرواد في العالم العربي.
فيما يعد أفضل شخصية مؤثرة بالسياحة في الشرق الأوسط، وشخصية العالم الإعلامية الخليجية الرائده، وسفير القيادات الإعلامية العربية، والشخصية الاقتصادية الأولى في الوطن العربي.
وأشارت البراءة الى أن مجلس عمداء الجامعة قرر منح سموه درجة الدكتوراه الفخرية في الأعمال الدولية، استنادا الى نص المادة (4/ ب) من ( نظام منح الدرجات العلمية والدرجات الفخرية والشهادات في الجامعة الأردنية)".

التعليق