الأمير الوليد يدعو المجتمع الدولي لحل الصراع في سورية نهائيا

تم نشره في الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

المفرق - دعا سمو الأمير الوليد بن طلال المجتمع الدولي للعمل على حل نهائي للمشكلة والصراع في سورية، وذلك خلال زيارة قام بها إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين أمس، للاطلاع على أوضاع اللاجئين المعيشية، والوقوف على أبرز متطلباتهم واحتياجاتهم.
واستهل الأمير زيارته بلقاء مسؤولي المخيم وممثلين لمنظمات دولية ومحلية في المخيم، للاستماع منهم حول ما يجري من تقديم مساعدات للاجئين وأوضاعهم المعيشية في الكرفانات والخيم.
وثمن الأمير الوليد في لقاء صحفي دور الأردن في تقديم الدعم والمساندة للاجئين السوريين، والدور الانساني للحكومة الاردنية في ظل القيادة الهاشمية في المجالات الانسانية، وتوفير السبل كافة، لاحتواء أشقائهم السوريين برغم الامكانيات المحدودة.
وثمن دور منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف" في التعامل القيم مع اللاجئين السوريين، بالتعاون مع الحكومة الاردنية، لافتا الى دور المملكة العربية السعودية منذ بداية الأزمة بالتضامن مع اللاجئين السوريين وتوفير الدعم اللازم لهم.
وأضاف "أنه بغض النظر عن استقبال الاردن للاجئين والترحيب بهم لكن الجهد المبذول يكمن في عودتهم الى ديارهم"، لافتا الى ان الاردن استضاف اكثر من 3ر1 مليون من اللاجئين.
وقال مدير إدارة مخيمات اللاجئين العميد الدكتور وضاح الحمود "إننا في الأردن لم نأل جهدا في سبيل تقديم خدمات مثلى للاجئين السوريين في الاردن، استشعارا معهم وتقليلا لمعاناتهم التي ترافقهم إثر اللجوء والتشرد"، مستعرضا الاوضاع المعيشية للاجئين السوريين في المخيم والتغيرات والتحسينات الايجابية التي طرأت عليه، تخفيفا من معاناتهم.
وقدم مدير ادارة المخيم المقدم عبد الرحمن العموش عرضا مفصلا حول أوضاع اللاجئين في المخيم، وآليات استقبالهم من لحظة دخولهم للاراضي الأردنية وحتى نقلهم الى مراكز الاستقبال، وصولا الى توزيعهم على مخيمات اللجوء السورية الخمسة في المملكة.
وأوضح العموش ان ادارة المخيم تقوم بواجباتها على أكمل وجه، متطرقا الى مبادرة الامن العام في تأسيس ادارة تعنى بمخيمات اللجوء السوري في الأردن، لا سيما مخيم الزعتري الذي يزيد سكانه على 107 آلاف لاجئ حاليا، ويعد اكبر مخيم لجوء سوري في المملكة.
وقدم ممثل "اليونيسف" في المخيم شرحا وافيا حول الخدمات التي تقدمها المنظمة للاجئين داخله وخارجه عبر التنوع في الخدمات بحسب الأهمية والمتطلبات والحاجات للاجئين في المخيم.
وتجول الأمير في عدد من أركان المخيم وزار عائلات في خيمها في القاطع الجنوبي للمخيم، الذي ما يزال يشهد عائلات تقطن في خيم برغم الجهود المبذولة لتسكينهم في كرفانات جاهزة، كما التقى شبانا متدربين في المركز الرياضي للمخيم.-(بترا)

التعليق