فتح ترفض تخيير نتنياهو لعباس بين السلام أو مصالحة حماس

تم نشره في الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014. 03:14 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014. 06:53 مـساءً
  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس-(أرشيفية)

رام الله- رفضت حركة "فتح"، اليوم الأربعاء، تخيير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بين المصالحة مع حركة حماس أو السلام مع إسرائيل.

وقال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير، "المصالحة شأن وطني فلسطيني، وموقف فتح، ثابت لم تؤثر فيه ولن تؤثر الأطراف الخارجية"، مشدداً على أن "تفعيل المصالحة ليس مرتبطا بتعثر المفاوضات أو انتعاشها، بل بضرورة تجديد وتعزيز هياكل السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير وأهدافها الوطنية".

وكان نتنياهو قال لدى استقباله وزير الخارجية النمساوي سبستيان كورتس، صباح اليوم الأربعاء، "هل يريد عباس السلام مع إسرائيل أم مع حماس؟ يمكن لأبي مازن أن يحقق المصالحة مع حماس أو السلام مع إسرائيل، آمل أن يختار السلام ولكن حتى الآن هو لم يفعل ذلك".

غير أن الزعارير، اعتبر أن نتنياهو "يحاول أن يخفي حقيقة الاحتلال وعنصريته وتعدياته عبر بوابة حماس، وكأن العالم يجهل الاحتلال وكأن شعبنا يجهل مدى استفادة الاحتلال من الانقسام".

وأضاف أن "رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يقود شعبنا ونظامه السياسي بإرادة وطنية خالصة، تعبر عن الطموحات والمصالح الوطنية، والتي يشكل إنهاء الانقلاب والانقسام القائم، حجر أساس وممر إجباري وشرط إلزامي، لتطوير وتفعيل وسائله النضالية لإنجاز التحرر الوطني".

ورأى أن موقف نتنياهو "يجب أن يشكل دافعا قويا لحركة حماس لتسهيل إتمام المصالحة وتحقيق مشاركة وشراكة وطنية كاملة، وإنهاء كل مظاهر الضعف التي تعتري بنى وهياكل النظام السياسي الفلسطيني".

وقال إن حركة فتح "لن توفر أي فرصة لإنجاح المصالحة الوطنية وتعافي النظام السياسي الفلسطيني"، مؤكدا أن فتح تفرق بين التناقض الرئيسي العدائي وبين الحالة التنافسية الديمقراطية، وضرورات بناء جبهة وطنية عريضة في وجه الاحتلال لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني.

وكان مصدر قيادي في حركة حماس، أكد التوصل مع لجنة المصالحة الخماسية إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة كفاءات وطنية خلال خمسة أسابيع يجري فيها اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، فيما جرى الاتفاق على إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر بشكل متوافق، لافتاً إلى أن الاتفاق سيعلن بشكل رسمي في وقت لاحق اليوم.-(يو بي آي)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المصالحة (منتصر)

    الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014.
    اتحادالاخوة قوة ونصرليس للفسطيين فقط بل للعرب اجمعين سواء رضية اسرائيل اورفضة اللهم وحدبين صفوف العرب اجمعين اللهم امين