الطراونة يعرض لوزير خارجية الأورغواي مواقف الأردن تجاه قضايا المنطقة

الملك يتلقى رسالة من رئيس الأورغواي حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها

تم نشره في الخميس 24 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • رئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة يلتقي مندوبا عن الملك وزير خارجية الأوروغواي لويس المارجو في عمان أمس -(بترا)

عمان - استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة أمس، مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وزير خارجية الأورغواي لويس المارجو، الذي نقل رسالةً إلى جلالته من رئيس الأوروغواي خوسيه موخيكا، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وأكد الطراونة، خلال اللقاء الذي تناول مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حرص الأردن بقيادة جلالة الملك على تمتين أواصر التعاون والصداقة الثنائية مع الأورغواي ودول أميركا الجنوبية، في شتى الميادين.
وعرض لمواقف الأردن الثابتة من مختلف القضايا والأوضاع السياسية في الشرق الأوسط، خصوصاً تلك المتعلقة بدعم جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، ومستجدات الأزمة السورية وتداعياتها.
وأشار الطراونة إلى ما يتحمله الأردن من ضغوط على موارده وإمكاناته المحدودة، جراء استضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين على أراضيه، ما يتطلب زيادة الدعم الدولي للمملكة لتتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات لهم.
من جهته، أكد المارجو حرص بلاده على توسيع وتعميق آفاق التعاون مع الأردن، بما يخدم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مشيدا بدور المملكة، بقيادة جلالة الملك، في دعم مساعي إحلال السلام والاستقرار العالميين، وجهود جلالته في التعامل مع مختلف قضايا المنطقة بحكمة واعتدال.
إلى ذلك، بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة خلال لقائه أمس المارجو العلاقات الثنائية وآخر التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة.
وأكد الطرفان خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات وأهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا التي تهم الطرفين.
وبحثا أهمية التعاون في مجال الطاقة المتجددة والاستفادة من خبرة الاورغواي في هذا المجال حيث إن 50 % من الطاقة لديها هي من المصادر المتجددة.
واتفق الطرفان على أهمية تعزيز وزيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين وتبادل الزيارات على الصعيدين العام والخاص والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة لدى الجانبين وتعزيز صادرات الأورغواي إلى الأردن.
كما بحث الطرفان التعاون السياحي خاصة في ظل ما يتمتع به الأردن من سياحة دينية وعلاجية وأهمية ترويجها لدى الأورغواي مثلما بحثا التعاون في المجالات التعليمية والثقافية.
وعلى الصعيد الإقليمي استعرض الطرفان تطورات الوضع على الساحة السورية وأهمية وقف نزيف الدماء حيث أعاد جودة التاكيد على الموقف الأردني الثابت منذ بداية الأزمة السورية الداعي الى ضرورة التوصل الى حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري.
وبحث الطرفان مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي والتي تجري برعاية اميركية والتحديات التي تواجهها وأهمية تضافر جهود جميع الجهات لإحراز التقدم المنشود على هذا الصعيد.
ومن جهته، أكد وزير خارجية الأورغواي أهمية الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن والجهد الكبير الذي يقدمه في هذا الإطار لاستقبال وإيواء اللاجئين السوريين مؤكدا أهمية مساندة ودعم الأردن في هذا الإطار لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني المهم الذي يقوم به نيابة عن العالم. وأكد أهمية الدور المحوري الأردني بقيادة جلالة الملك لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ووقع الطرفان على هامش اللقاء مذكرة تفاهم للتشاور السياسي بين الوزارتين. -(بترا)

التعليق