إربد: أولياء أمور يلوحون بالتصعيد لتردي واقع مدرسة تقبل وأم الجدايل

تم نشره في الأحد 4 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - لوح أولياء أمور طلبة في مدرسة تقبل وأم الجدايل (الجنوبية والشمالية) التابعة لمديرية تربية إربد الأولى، بعدم إرسال أبنائهم الى المدرسة الأحد المقبل، إذا لم يتم استئجار مبنى بديل عن الحالي لحين الانتهاء من إنشاء المبنى الجديد.
وقال أولياء الأمور في عريضة وجهت الى وزارة التربية والتعليم عقب اجتماع عقد في المدرسة أول من أمس، إنه لا يوجد في 3 قرى مجاورة سوى مدرسة أساسية واحدة مختلطة تدرس الطلاب على نظام الفترتين ذكورا وإناثا منذ 40 عاما.
وأشاروا في العريضة التي حملت عشرات التواقيع الى أن وزارة التربية استملكت قطعة أرض لبناء مدرسة للإناث منذ 10 سنوات، ولم يتم البناء عليها حتى الآن على الرغم من متابعة الأهالي ومراجعة الوزارة ومديرية تربية قصبة إربد.
ولفتوا الى أن أولياء الأمور لم يتلقوا إلا الوعود كان آخرها وعود الوزارة ببناء المدرسة من مخصصات العام 2012، إلا أنه ولغاية الآن لم ينفذ شيء على أرض الواقع.
وأشاروا الى المشاكل اللاأخلاقية التي تتعرض لها الطالبات من قبل الطلاب بعد استمرار تواجدهم في المدرسة لحين قدوم الطالبات، إضافة الى المسؤولية التي تقع على عاتق مدير المدرسة والمعلمين في ضبط الطلاب.
ولفتوا الى المشكلات المتعلقة بالمستوى التعليمي وقدم بناء المدرسة والتشققات في البناء وتسرب المياه في فصل الشتاء، وعدم استيعاب الصفوف لأعداد الطلبة وعدم كفاية وصلاحية المقاعد، خصوصا بعد تزايد أعداد الطلبة نتيجة اللجوء السوري.
وأكدوا أنهم يضطرون لإرسال أبنائهم الى المدارس المجاورة في البلدة بعد إنهاء الصف العاشر لإكمال دارستهم، مشيرين الى أن أقرب مدرسة تبعد عن البلدة حوالي 6 كيلو مترات، لافتين الى المعاناة التي يتكبدها الطلبة في فصلي الصيف والشتاء.
وقالوا إن المدرسة تفتقد الى الصفوف الثانوية، مشيرين الى وجود أكثر من 40 طالبا يدرسون في القرى المجاورة ومدارس مدينة إربد، مما يكبد ولي الأمر مصاريف إضافية، ناهيك عن عدم قبول تلك المدارس للطلبة جراء وجود اكتظاظ في صفوفها.
بدوره، قال مدير تربية إربد الأولى الدكتور علي المومني إنه التقى بمجموعة من أولياء الأمور ورفع شكواهم الى وزير التربية والتعليم بضرورة استحداث مدرسة في المنطقة.
وأكد المومني أن المدرسة تعمل على نظام الفترتين، مشيرا الى أن وزارة التربية استملكت قطعة أرض من أجل بناء مدرسي جديد، إلا أن عدم توفر المخصصات يحول دون بناء المدرسة. وأشار الى أن وزارة التربية والتعليم وضعت حاليا بناء مدرسة جديدة في تقبل وأم الجدايل ضمن أولوياته في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن المديرية تقوم بشكل دوري بعمل الصيانة اللازمة للمدرسة لحين طرح عطاء لبناء مبنى جديد.
 

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق