دراسة متخصصة تربط بين الإساءة للطفل وميوله مستقبلا

تم نشره في الاثنين 5 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

عمان - خلصت دراسة متخصصة إلى أن خبرات الإساءة خلال مرحلة الطفولة تعد عاملا له دوره للتنبؤ بالتفكير الإجرامي عند الاحداث الجانحين.
وطابقت نتائج الدراسة التي اعدها الباحث الدكتور فراس الحبيس بعنوان "التعرض لخبرات الإساءة وعلاقته بأنماط التفكير الاجرامي لدى نزلاء مراكز الاصلاح والتأهيل الاردنية للأحداث"، ما جاء به العلماء سابقا وربطوا خلاله دور الإساءة التي تولد العنف والإجرام في المجتمع، مشيرة الى ان الاساءة الاسرية تولد فردا ناقما على المجتمع ومعتقداته.
وأكدت أن الإساءة للطفل تعد جريمة بحق المجتمع قبل ان تكون بحق الطفل نفسه، موضحة انه في حال اتيحت له فرص الانحراف فسينحرف.
وأوصت الدراسة التي حصل بموجبها الحبيس على شهادة الدكتوراة في علم النفس من كلية الآداب بجامعة الزقازيق المصرية، بضرورة التركيز على توعية المجتمع لخطر الاساءة الى الاطفال وتوعية الآباء والأمهات بنتائج الاساءة على اطفالهم مستقبلا.
كما اوصت بضرورة بناء برامج ارشادية تهدف لتغيير المعتقدات الخاطئة والتفكير المنحرف عند الاحداث الجانحين واستبدالها بمعتقدات صحيحة وأنماط تفكير سوية وبناء وتوفير مشروعات داخل مراكز الاحداث بهدف تلبية احتياجاتهم واشباعها عقليا وجسميا وانفعاليا لتسهم بدورها في تعديل نمط التفكير لديهم.
وشددت على ضرورة ان تتبنى الجهات الحكومية الاعتبارات الانسانية واحتياجات ابناء المجتمع عند انشائها للمنشآت العامة التي تقدم خدمات مباشرة لهم كالمدارس والحدائق والمستشفيات ودور
 الرعاية.-(بترا)

التعليق