اسدال الستارة على فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • جانب من معرض ابو ظبي للكتاب - (من المصدر)

عمان- الغد - اسدلت الستارة أول من أمس عن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الرابعة والعشرين والتي عقدت خلال الفترة من "30 ابريل –5 مايو"، برعاية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، محققا رقما جديدا في عدد الزائرين الذي تجاوز الـ 248 ألف زائر خلال الأيام الستة الماضية، كما حقق المعرض ارتفاعا في المبيعات وصل إلى 35 مليون درهم إماراتي.
المدير التنفيذي لقطاع المكتبة الوطنية في الهيئة ومدير المعرض جمعة القبيسي قال: مع ختام معرض أبوظبي الدولي للكتاب نختتم دورة ناجحة أخرى من أحد أهم الاحداث الثقافية في البلاد، فقد نجحنا في تقديم صورة مكثفة عن الواقع الثقافي الغني في المنطقة وعبر العالم، باستقطاب أهم محترفي صناعة الكتاب في المنطقة، إلى جانب تقديم ورش عمل احترافية بهدف رفع مستوى العمل في عالم الكتاب. معرض أبوظبي الدولي للكتاب لم يعد موقعا لبيع الكتب فقط بل أصبح محطة مهمة لتبادل الخبرات الثقافية بشكل عام والتي ستفضي إلى المزيد من التطور والنمو على الصعيد المحلي والدولي".
وكشف القبيسي عن موعد الدورة الخامسة والعشرين للمعرض التي سيتم إقامتها خلال الفترة من"7 - 12 مايو 2015"، وقال "سنحتفي في الدورة الجديدة باليوبيل الفضي للمعرض ببرنامج أكثر تكثيفا وشمولية ليعكس المنجزات التي تمت خلال السنوات الماضية والتي تأسس لمرحلة مهمة من العمل الثقافي الذي يضع في أولوياته تمكين الناس من مصادر المعرفة والرقي بالفرد من خلال القراءة".
 يعد معرض أبوظبي الدولي للكتاب بحسب الاتحاد الدولي للناشرين من أضخم المعارض في المنطقة العربية والشرق الأوسط من ناحية عدد دور النشر والدول المشاركة، فهو يتفوق على معارض عالمية في هذا الشأن، وتصنف دولة الإمارات ضمن قائمة الـ 20 دولة الأكثر التزاما بحقوق الملكية الفكرية في العالم.
وقد جذب المعرض هذا العام جمهورا نوعيا هذا نظرا لازدياد نسبة العارضين، فقد شارك في المعرض 1125 دار نشر من 57 دولة، محققا نسبة نمو وصلت إلى 10 % وعرضت أكثر من 500 ألف عنوان في مختلف صنوف المعارف بـ 33 لغة حية، كما استقطب المعرض روادا شاركوا في سلسلة مثيرة من جلسات الحوار والندوات التي تناولت موضوعات تتعلق بالمشهد الثقافي العربي والعالمي، لا سيما الندوات التي تناولت شخصية المعرض المحورية الشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي، وكانت ادارة المعرض قد وضعت منهجا جديدا للمعرض يتمثل باختيار شخصية ثقافية مؤثرة لتكون محورا لكل دورة من دورات المعرض.
وكان المعرض قد أُفتتح بحفل موسيقي مميز تحت عنوان "المتنبي...مسافراً أبداً " أحيته الفنانة عبير نعمة بمصاحبة مجموعة من أمهر العازفين العرب، وقدمت وصلات غنائية وأداء موسيقيا خلال فقرات متنوعة من المعرض، لاسيما في جناح مملكة السويد ضيف شرف المعرض هذا العام، والذي شهد فعاليات متنوعة عكس المشهد الثقافي الغني في المملكة.
كما كرس المعرض هذا العام فكرة شمولية الثقافة عبر تقديم أكثر من منصة ثقافية متخصصة، مثل "سينما الصندوق الأسود" التي تهدف إلى الترويج للسينما الإماراتية وهو المشروع الذي نفذه السينمائي نواف الجناحي، فقد عرضت السينما 15 فيلما قصيرا من الإمارات طوال أيام المعرض إلى جانب عقد سلسلة من الندوات وورش العمل المتعلقة بالفنون السينمائية، وقد شارك رواد المعرض في تشكيل جدارية من قصاصات الورق الملونة والتي دونوا عليها عبارات تعبر عن شغفهم بالسينما والثقافة والفكر.
وإلى جانب الحوارات المعمقة التي شارك بها أكثر من 100 شخصية من المفكرين والمثقفين والشعراء العرب والأجانب، اجتذبت المعارض التشكيلية المصاحبة للمعرض اهتمام الزوار حيث التقوا بمبدعين من متخصصين بفنون مختلفة مثل الخط العربي وتصميم الأغلفة والأعمال التركيبية إلى جانب مبدعي اللوحات التقليدية.

التعليق