أكثر من 200 شخصية مالية ومصرفية يشاركون في مؤتمر "بناء المستقبل"

تم نشره في الجمعة 9 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

يوسف محمد ضمرة

عمان - يلتئم في العاصمة عمان غدا مؤتمر إقليمي بعنوان "بناء المستقبل: الوظائف والنمو والمساواة في العالم العربي" بتنظيم كل من الحكومة والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وصندوق النقد الدولي.
ويعد هذا المؤتمر هو الأكبر من نوعه في المنطقة بمشاركة من صندوق النقد الدولي خارج واشنطن، حيث يشارك فيه أكثر من 200 شخصية بين وزير مالية ومحافظ بنك مركزي وصناع السياسات المالية والنقدية في العالم، إلى جانب المسؤولين التنفيذيين القياديين في القطاعين العام والخاص، وشركاء التنمية، وممثلي المجتمع المدني، والدوائر الأكاديمية.
وبحسب أجندة برنامج المؤتمر والذي يستمر لمدة يومين حتى 12 من أيار (مايو) الحالي، فإن غدا سيستهل بجلسة ترحيبية تضم محافظ البنك المركزي الاردني الدكتور زيادة فريز ومدير عام الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف يوسف الحمد ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي مسعود أحمد.
كما يشمل اليوم الأول للمؤتمر بحث مواضيع تتعلق بأولويات السياسة الاقتصادية الكلية وقضايا الشفافية والحوكمة، ومن ثم التركيز على سبل معالجة البطالة، وتحسين مناخ الأعمال.
ويقول صندوق النقد الدولي عن المؤتمر ومناسبة انعقاده بحسب موقعه الالكتروني "مرت ثلاثة أعوام منذ بداية التحول الاقتصادي والسياسي الجوهري الذي تشهده العديد من بلدان العالم العربي. وقد بدأ التحول بقدر كبير من الطموح، ولكن التقدم ما يزال محدودا في توليد نمو قوي احتوائي يحقق خفض البطالة ورفع مستويات المعيشة".
وسيكون رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مشاركا بجلسة بعنوان "الخبراء الافتتاحية" تعقد بعد غد الى جانب مدير عام صندوق النقد العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف يوسف الحمد، ومدير عام صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد بعنوان "التحول الاقتصادي في العالم العربي: ما هي تحديات اليوم؟".
وعن تلك الجلسة ورد في اجندة المؤتمر "يواجه صناع السياسات في كثير من البلدان العربية التي تمر بمراحل انتقالية – مصر والأردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن – تحديا معقدا يتمثل في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وسط ضغوط قوية لتلبية المطالب الاجتماعية المتزايدة التي ظلت محبطة لفترة طويلة. وتنظر هذه الجلسة فيما وصل إليه التحول السياسي والاقتصادي بعد حوالي ثلاثة أعوام من بدء الصحوات الشعبية، وتناقش الإصلاحات التي يمكن أن تُحْدِث فرقا إيجابيا بالنسبة لمواطني المنطقة ومن ثم تبعث الأمل في نفوسهم".
أما الجلسة الختامية الجلسة الختامية، فمن المقرر أن تضم وزير المالية الدكتور أمية طوقان والحمد مدير عام الصندوق العربي وكذلك لاغارد مديرة النقد الدولي.
ومن المقرر أن يعرض مقررو الجلسات أهم التوصيات التي خلص لها وزراء ومحافظين من المنطقة في جلستين عامتين.

yousef.damra@alghad.jo

التعليق