وفاة جديدة بـ"كورونا" ودعوات لتشديد إجراءات الرصد والوقاية

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • عامل في أحد المستشفيات السعودية يضع كمامة على أنفه تحوطا من استنشاق هواء ملوث بفيروس الكورونا - (ا ف ب)

محمود الطراونة

عمان - مع الإعلان عن حالة الوفاة الخامسة، بفيروس "كورونا" في المملكة أمس، تجاوزت نسبة الوفيات بهذا المرض نسبة إلى عدد المصابين، الـ50 %، في ظل دعوات لوزارة الصحة باتخاذ إجراءات احترازية ومشددة لمواجهة احتمالات تزايد انتشار هذا الفيروس.
وارتفع عدد الإصابات المسجلة أمس إلى 9 حالات، ومنذ اكتشاف المرض في البلاد العام 2012، توفي منه 5 حالات.
الحالة الجديدة كانت لمريض مخالط، مصاب بـ"كورونا" في مستشفى خاص، خارج عمان، تم نقلها إلى مستشفى الأمير حمزة الحكومي، حيث توفي مساء أول من أمس.
وقال مصدر مطلع في وزارة الصحة لـ"الغد" إن حالتين جديدتين تم اكتشافهما، يشتبه بإصابتهما بالفيروس، واحدة في مستشفى السلط الحكومي، والاخرى في مستشفى الأمير حمزة، وهما حالتان تنتظران النتائج النهائية، لتأكيد الإصابة، حيث أخذت العينات مساء أول من أمس من المريضين ولم تتضح النتائج بعد. متوقعا الإعلان عن عدد من الحالات خلال أيام.
بدوره، أشار المصدر إلى أن وزارة الصحة "منعت طلبة جامعات ومدارس من السفر إلى السعودية، لأداء مناسك العمرة"، مشيرا إلى أن الزيارة المسموح بها ستكون للضرورة فقط.
وبين أن مصدر العدوى بـ"كورونا" موجود بين الأردن والسعودية، و"هناك مخالطة كبيرة، والحالات لا تظهر عليها أعراض مميزة للمرض، إذ أنها تشبه أعراض الرشح، ومن المؤكد وجود العديد من الحالات غير المكتشفة".
وبين ان "لا مراقبة على الحدود بين الاردن والسعودية، وان لا حجز في المطارات، اضافة الى نقص اعداد الاخصائيين الاردنيين بضبط العدوى والامراض المعدية".
واعترف ان الاجراءات التي تتخذها الوزارة "غير كافية، سواء لرصد المرض او مكافحته". 
وسجلت في السعودية أعلى عدد من الحالات بفيروس "كورونا"، بواقع 463 مصابا، توفي منهم 126 منذ أيلول "سبتمبر" 2012.
ودعا مسؤول حكومي، معني بالقطاع الصحي، وزارة الصحة الى "فتح غرفة عمليات رئيسية، لمواجهة المرض، وخطا ساخنا للابلاغ عن الحالات المكتشفة، اضافة الى ضرورة اتخاذ اجراءات وقائية وارشادية للمواطنين والمرضى".
ولفت الى ان على وزارة الصحة اعداد خطة اعلامية وطنية، لمواجهة المرض، فضلاً عن ضرورة تكثيف الرصد النشط، عن الحالات المشتبه بها، واصدار نشرة توعوية للمواطنين عن المرض، وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه، ونشرة أخرى للكوادر الطبية، للتعريف بالمرض والحالة المحتملة، والحالة المشتبه بها، والحالة المؤكدة، لتكون دليلاً إرشاديا للتعامل مع الحالات وتشخيصها وعلاجها".
كما نصح الوزارة بإعداد استبانة للقادمين من المناطق الموبوءة، لتعبأ في المنافذ الحدودية من قبل القادمين، وتدقق من قبل فريق طبي متخصص يتواجد في المنافذ الحدودية.

التعليق