الطباع: مؤشرات الاقتصاد الوطني مقلقة

تم نشره في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - استضافت جامعة إربد الاهلية رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع في لقاء حواري حول الوضع الاقتصادي وتجربة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الأردن.
واستهل الطباع اللقاء بالحديث عن الوضع الاقتصادي القائم والتحديات التي يواجهها الاقتصاد الأردني.
وقال إن "مؤشرات أداء الاقتصاد الوطني مقلقة وهناك تحد كبير أمام نمو الاقتصاد فالوضع الراهن يدق ناقوس الخطر ويستدعي الاستعجال في ايجاد الحلول على المدى القصير والمتوسط".
وأضاف "ما تزال مشكلة البطالة قائمة ومعدل البطالة أكثر ارتفاعا بين حملة الشهادات الجامعية اذ بلغ 18.2 % مقارنة بالمستويات التعليمية الأخرى".
ولفت إلى أن  كل مواطن أردني مدين الآن  بحوالي 3550 دينارا.
وأشار إلى تزايد معدلات التضخم التي تساهم في تفاقم الأوضاع المعيشية في ظل ارتفاع المستويات العامة للأسعار فيما تتآكل مستويات الدخول بينما ما تزال نسبة الفقر عند 13.5 % من الشرائح السكانية بالمملكة وفقا للاحصاءات الرسمية.
وزاد "يمكن القول ان جزءا من قضية تزايد العجز المالي في الموازنة اضافة الى تزايد النفقات وتراجع الايرادات ومشكلة الطاقة في الأردن تعود لضعف الكفاءة في إدارة مالية الدولة".
وبين الدور الاساسي والمهم للقطاع الخاص في الأردن باعتباره محرك عجلة الاقتصاد الوطني.
وقال بناء على ذلك يجب أن يكون للقطاع الخاص دور مهم في رسم السياسات الاقتصادية.
وبين أن القطاع الخاص منفذ للعملية التنموية ومدير لها ومستثمر في كافة المشاريع الإنتاجية خدمية كانت أم سلعية وفي كافة القطاعات الاقتصادية.
ولفت إلى أن المصدر والمستورد وهو الموظف الأكبر للعمالة كما انه يمتلك ويشغل النظام المصرفي ويقرض القطاع العام لتغطية جزء كبير من عجوزات الموازنة.
وشدد على دور القطاع الخاص في تحمل الجزء الأكبر من أعباء الضرائب والرسوم بأنواعها وهوالطرف الرئيس في كافة الاتفاقيات الدولية.
وجرى حوار مفتوح مع الحضور من عمداء كليات الجامعة والاساتذة والطلبة أجاب فيها الطباع على استفساراتهم.
وأكد أن الأردن دولة محورية في المنطقة ويمتاز  بالاستقرار والأمن الذي ينعم به بالرغم من كل التطورات الإقليمية.

التعليق