1.7 مليون لتر ماء و 18 ألف طن طحين مدعوم كلفة استضافتهم بالمحافظة سنويا

المحافظ مهيدات: %60 من سكان المفرق لاجئون سوريون

تم نشره في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • مخيمات عشوائية اقيمت في المفرق للاجئين سوريين(تصوير محمد ابو غوش)

إحسان التميمي

المفرق- قال محافظ المفرق قاسم مهيدات إن اللاجئين السوريين يشكلون ما نسبته 60 % من سكان محافظة المفرق، الأمر الذي يشكل ضغطا كبيرا على الخدمات الصحية والتعليمية والبنى التحتية، وموارد المياه والسلع المدعومة.
وأضاف مهيدات في حديث مع "الغد" أن عدد اللاجئين السوريين في المحافظة بلغ حتى نهاية العام الماضي 135 ألفا، يستهلكون وفقا لإحصائيات رسمية زهاء "مليون و700 ألف متر مكعب من المياه، و 18 ألف طن من الطحين المدعوم في العام الواحد.
وقال إن حجم النفايات التي يطرحها اللاجئون في المدينة تقدر بـ 100 طن يوميا، وأن الأوضاع حاليا يصعب السيطرة عليها كونها تفوق قدرة البلدية، قائلا "بالرغم من كل الجهود المبذولة وعمل كوادر النظافة على مدار الساعة، غير أن الأوضاع المالية الصعبة أصلا للبلدية وقِدَم وأعطال الآليات وقلة العمّال مقارنة مع حجم الطفرة السكانية وضعت المحافظة أمام أزمة حقيقية"، مطالبا بدعم كاف البلديات المتضررة من اللجوء السوري.
وأضاف المحافظ ان اللجوء السوري له أثر سلبي، من قبيل زيادة الأعباء المالية على الأسر الأردنية مدللا على ذلك بارتفاع ايجارات العقارات بنسبة تجاوزت 150 %، اضافة الى ارتفاع  نسبة البطالة إلى 12 %، اضافة الى ارتفاع اسعار  السلع والمواد الأساسية والغذائية بنسب عالية. وبين مهيدات أن القطاع الصحي والتعليمي في المفرق نالهما نصيب من الإرهاق بسبب اللجوء السوري، حيث بلغت نسبة الإشغال 100 % في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية، فيما بلغ عدد الطلاب السوريين على مقاعد الدراسة زهاء 15 ألف طالب.
وقال مهيدات إن الحكومة المحلية في المحافظة تعمل على جذب الاستثمارات لتتمكن من تشغيل أكبر عدد من المتعطلين عن العمل، مبينا أن نسبة البطالة في المحافظة تبلغ 12 % فيما بلغت مناطق جيوب الفقر 11 منطقة تضم 6 آلاف عائلة.
وتبلغ مساحة المفرق 26 ألفا و541 كيلومترا، فيما يبلغ عدد المجالس البلدية 18 مجلسا تضم 51 منطقة بعدد تجمعات سكانية تصل إلى 196 تجمعا.
وكان مدير مستشفى المفرق الحكومي الدكتور اسمير المشاقبة قال في وقت سابق لـ"الغد"  إن عدد مراجعي مستشفى المفرق الحكومي بلغ خلال العام الماضي 212 ألف مراجع، منهم 12 ألف لاجئ سوري.
وقال إن المستشفى يشهد ضغط عمل شديدا، إذ تبلغ نسبة الإشغال 100 %، فيما يراجع أكثر من 500 مريض قسم الطوارئ يوميا.
كما اشار رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد المشاقبة إلى أن البلدية لم تعد قادرة على القيام بعملية جمع النفايات بالشكل المطلوب بسبب ازدياد أعداد السوريين داخل المحافظة، مضيفا أن موازنة البلدية تبلغ زهاء 6 ملايين دينار يذهب أكثر من ثلثيها رواتب عاملين وعددهم 650 موظفا من بينهم 60 عامل نظافة فقط.

ihssan.tamimi@alghad.jo

Ihssanaltamimi @

التعليق