"المهندسين" تؤكد وقوفها لجانب منتسبيها العاملين بالمصفاة

تم نشره في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • دخان يتصاعد من مصفاة البترول-(تصوير: محمد أبو غوش)

عمان - الغد - شارك نقيب المهندسين عبدالله عبيدات في اعتصام بدأه مهندسون عاملون في شركة مصفاة البترول الأردنية أول من أمس أمام مقر شركتهم، ضمن إضرابهم المفتوح عن العمل لتحقيق مطالبهم.
وأكد وقوف النقابة إلى جانب المهندسين لتحصيل "حقوقهم العادلة والمشروعة"، واستعدادها للدفاع عنهم في ممارسة حقهم القانوني بالاضراب.
وتتلخص مطالب المهندسين برفع الراتب الأساسي بنسبة 25 % والمساواة بين العاملين بمكافأة نهاية الخدمة بمقدار شهر ونصف الشهر عن كل عام.
وحمل عبيدات في تصريح صحفي أمس إدارة الشركة المسؤولية عما يحدث جراء الإضراب، مؤكدا "أن إصرار الشركة على موقفها لا يساعد بحل الأزمة، بل يؤدي إلى تعقيدها وتأزيمها". 
وبين أن مجلس النقابة سيعقد اجتماعا طارئا اليوم لمناقشة مطالب المهندسين، يناقش فيها الاجراءات التصعيدية التي ستتخذها النقابة، لحث ادارة الشركة على تلبية مطالب المهندسين.
وأجرى عبيدات اتصالا مع رئيس لجنة العمل النيابية عدنان السواعير اطلعه خلاله على مطالب المهندسين وموقف إدارة الشركة من تلك المطالب.
واستنكر التهديد الذي وجه الرئيس التنفيذي للشركة للمهندسين بفصلهم ووصفه لهم "بالفئة".
من جانبه، قال الناطق باسم الاضراب رئيس الهيئة الادارية لفرع النقابة في المصفاة مصطفى المومني ان "الاضراب أدى لايقاف العمل في وحدتي الهيدروجين والتحطيم بالهيدروجين والتي تقدر طاقتهما الانتاجية بنحو نصف مليون دينار يوميا، لعدم استطاعة ادارة الشركة تشغيلهما بغياب المهندسين".
واضاف ان توقف العمل في الوحدتين خفض إنتاج المصفاة بمقدار 960 طنا يوميا من مادتي الكاز والسولار التي تنتجهما الوحدتان، مبينا ان وحدة التحطيم تنتج 900 طن والهيدروجين 60 طنا يوميا. واشار المومني إلى ان 22 مهندسا فقط من اصل 180 كانوا على رأس عملهم في المصفاة، وان الاضراب كان ناجحا ومستمرا إلى أن تتحقق مطالب المهندسين.
واوضح ان مجمل قيمة مطالب المهندسين لا تزيد على 50 ألف دينار شهريا، وليس كما "تدعي" ادارة الشركة بأنها تصل الى 50 % من قيمة رواتبهم. وبين انه في حال استغني عن المهندسين الذين تجاوزوا الستين من أعمارهم، فان رواتبهم تكفي لسد مطالب المهندسين من دون تحمل الشركة قرشا واحدا. ولفت إلى ان اكثر من 26 مهندسا من أصحاب الخبرات العالية وقعوا عقودا مع شركة بترول في ابوظبي، "هربا من سياسات إدارة الشركة، وعدم احترام الهيكل التنظيمي في الشركة وغياب الأسس الحقيقية في التعامل مع المهندسين".

التعليق