تقرير اقتصادي

خبراء ينتقدون سياسة الحكومة المالية والضريبية

تم نشره في الأربعاء 14 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

محمد أبو الغنم

عمان- انتقد خبراء استمرار الحكومة بانتهاج سياسات مالية من شأنها أن تثقل كاهل الموازنة العامة وتفاقم الدين العام.
يأتي هذا في الوقت الذي قفز فيه الدين العام إلى 19.4 مليار دينار في نهاية شهر شباط (فبراير) الماضي مقارنة مع 19 مليار دينار نهاية العام الماضي فيما شكل الدين ما نسبته 76 % من الناتج المحلي الإجمالي.
ومن المتوقع أن تتجاوز نسبة الدين العام للناتج المحلي الاجمالي 80 % مع نهاية العام الحالي.
ويشار إلى أن عجز الموازنة المقدر للعام الحالي يبلغ 1.2 مليار دينار.
ووصف الخبير الاقتصادي زيان زوانه السياسة المالية والضريبية التي تتبعها الحكومة بـ"غير الصحيحة".
وأشار زوانه إلى أن السياسة المالية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة والحالية أدت إلى زيادة نسبة الدين العام الى اكثر من 70 % من الناتج المحلي الإجمالي.
ولفت إلى خطورة ارتفاع نسبة الدين للناتج المحلي الإجمالي سيما وأنه تجاوز نسبة 60 %.
وأضاف زوانه "السياسة الضريبة التي تتبعها الحكومة غير عادلة وظالمة نظرا لعدم تطبيق قانون تصاعدية الضريبة".
وقال الخبير الاقتصادي غسان معمر إن السياسية المالية والضريبية المتبعة لدى الحكومة "مجحفة".
وأكد معمر أن هنالك قصورا رسميا من الحكومة في البحث عن حلول اقتصادية جذرية بعيدة عن جيب المواطن.
وأبدى معمر استغرابه مما تقوم به الحكومة من رفع للضرائب وزيادتها في ظل الركود الاقتصادي الملموس.
ولفت إلى أن الضرائب والقدرة الشرائية بينها ارتباط قصري "كلما ارتفعت الضرائب تراجعت القدرة الشرائية".
وطالب معمر الحكومة بضرورة استمرار دعمها للسلع الاساسية مثل المحروقات.
ولفت معمر إلى أن المملكة تعاني من ازمات مالية قبل تهافت اللاجئين السوريين الى الاردن ما ادى الى زيادة الاعباء المالية على المملكة.
ودعا المجتمع الدولي لدعم الاردن والوقوف الى جانبه في محنته المالية.
واتفق الخبير الاقتصادي يوسف منصور مع سابقيه في الرأي حول ضرورة تغيير الحكومة سياستها المالية والاقتصادية غير الصحيحة التي زادت من حجم المديونية وعجز الموازنة.
واكد منصور ان الحكومة لا تبحث عن مصادر اخرى غير جيب المواطن لزيادة ايراداتها.
وطالب منصور الحكومة بتخفيض حجم النفقات التي تزيد على الإيرادات وضرورة الابتعاد عن الاقتراض الذي يرفع حجم المديونية.

mohammad.abualghanm@alghad.jo

mohammad.abualghanm@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عندي (علي عبد رب النبي)

    الأحد 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    عندي زيهم عشرين وحده البسهم كشخه مااقدر .ارميهم اشتريهم بفلو واجد انا ادا رحة المدرسه ابيعهم بفلوس????