منتدون: الإنسان المقدسي يعاني من جوع تعليمي

تم نشره في الأربعاء 14 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لمدينة القدس المحتلة -(أرشيفية)

عمان - قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور إخليف الطراونة إن الاعمار والحفاظ على القدس من العبث ومحاولات الصهاينة تغيير الواقع على الأرض، نهج اختطته قيادتنا الهاشمية منذ أول اعمار للمسجد الأقصى في العام 1924.
وأضاف الطراونة خلال افتتاحه في الجامعة الأردنية أمس، أعمال ندوة "القدس: الواقع والمستقبل" التي نظمها المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس أن "قوافل الشهداء الأردنيين من أجل الحفاظ على عروبة فلسطين وعودة الحق إلى أصحابه غير منقوص طالما ظل النداء يجوب عتبات السماء مردداً الله أكبر".
واشار إلى أن "الجامعة حملت موضوع القدس كقضية وطنية وقومية وإسلامية"، مشيراً إلى "تخصيص مكتبتها ومركز مخطوطاتها قسماً خاصاً متعلقاً بالقدس، حيث تعمل على تزويدها بكل ما يلزم من كتب ومؤلفات ومخطوطات تتحدث عن عذابات أهل القدس وصمودهم في وجه الآلة الحربية للصهاينة".
ودعا العلماء والباحثين إلى "تجذير صورة القدس في نفوس الأبناء والأجيال كلها"، مشيرا إلى "تخصيص الجامعة مساقاً يحمل اسم القدس ليحمل طلبة الجامعة القدس في وجدانهم وتصرفاتهم ومعارفهم العلمية".
بدوره، أشار الأمين العام للمؤتمر الإسلامي لبيت المقدس الدكتور عزت جرادات إلى "أهمية الدور الفلسطيني والأردني والعربي والإسلامي في الدفاع عن المدنية المقدسة، وإبقائها حيّة في ضمائر جيل الشباب الذي يتوق إلى تحرير القدس كرمز لتحرير فلسطين واستعادة مكانها التاريخي والجغرافي والحضاري".
وقدم أمين عام هيئة العلماء والدعاة في القدس الدكتور عبد الرحمن عباد ورقة عمل تناول فيها الواقع الاقتصادي والاجتماعي العربي لمدينة القدس.
وقال عباد إن "الإنسان المقدسي يعاني من جوع تعليمي، حيث يعاني نحو 9 آلاف طالب من عدم وجود مقاعد مدرسية، إضافة إلى حاجة المقدسيين الى نحو 20 ألف وحدة سكنية إلى جانب منعهم من ترميم مساكنهم الآيلة للسقوط".
وتناول عميد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور زيد عيادات مستقبل مدينة القدس في ظل الحالة السياسية التي تمر بها المنطقة العربية.
وعرض عيادات للتحديات والصعوبات التي تواجه المدينة وأهلها الصامدين، مشيرا إلى ضرورة أخذ المجتمع الدولي بزمام المبادرة لحل قضية القدس التي تعتبر جوهر الصراع العربي الإسرائيلي.
وسلط أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور أحمد نوفل الضوء على ممارسات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة وتفريغها من سكانها الأصليين، فضلاً عن تنفيذ سياسات مصادرة الأراضي لبناء المستوطنات ومحاولة تغيير معالم المدينة الدينية والتاريخية والحضارية.
وأكد عميد بيت الحكمة في جامعة آل البيت الدكتور محمد الهزايمة أن عودة القدس الشريف لن يتم إلا من خلال استراتيجية قائمة على إسلامية الحل ومصدرية التراث الإسلامي.-(بترا)

التعليق