"لو ما صارت النكبة" صفحة "فيسبوكية" تثير شجون فلسطينيين عن بلادهم المحتلة

تم نشره في الجمعة 16 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمان - "لو ما صارت النكبة كان مش غرفة صاحبتي كل حيطانها صور خالها المحكوم 25 عاما"، عبارة من مئات العبارات انتشرت على صفحة "لو ما صارت النكبة" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
"لو ما صارت النكبة"، مدونة أطلقتها شبكة القدس الإخبارية، تزامنا مع ذكرى نكبة فلسطين التي ناهزت أمس عمرها الـ66 عاما، فالتقطها فيسبوكيون فلسطينيون وأردنيون ولاجئون فلسطينيون، عبروا من خلالها عن آرائهم الشخصية في حال لو لم يكن هناك نكبة.
أحدهم افترض لو لم تحصل النكبة، لما كان درس مهنة التمريض، وربما كان يعمل صيادا في حيفا، فيما لم يحزر آخر ماذا كان سيفعل الآن لو لم تحصل النكبة، قائلاً "أكيد رح أكون في وطني".
فيما خمن آخر بأن المقاومة مع الاحتلال الإنجليزي ما تزال قائمة حتى اليوم، افترضت إحداهن "كان أنا انخلقت بالعباسية، وحبيت شب من يافا، وكان اسمي مش وطن".
وكتبت أخرى "لو ما صارت النكبة.. كان بس يضيق خلقي بمشي عشط عكا وبقطف برتقال من مزارع حيفا وبسهر بيافا وما بحمل هويتي بس اطلع من البيت، كان ما في مخيمات ولا في كروت مؤن ولا في مساعدات للاجئين.. وفلسطين مش ضفة غربية وقطاع غزة كان فلسطين قطعة واحدة بس".
في حين كتبت ثالثة "لو ما صارت النكبه كان ما في انقسام، ما في اشي اسمه ضفه وغزة، كان الكل بأي منطقه بئول احنا من فلسطين، مش من ضفة ومن غزة، لو ما صارت النكبة، كان ما في حماس ولا فتح، كان اللي بسأل شو فصيلك بئلهم أنا فلسطيني مش حمساوي وفتحاوي وغيرهم كتير، لو ما صارت النكبة كان هلأ إحنا بنصلي بالقدس كان بصلاة الجمعة بجتمع كل الفلسطينية بصلوا بسهوله بدون أي حاجز أو مانع".
وعبر فلسطيني قائلا "كان اليوم ما فيش حد روح من المدارس بدري"، وآخر "كان العرس اللي رحت عليه قبل كم يوم أخو العريس اللي محكوم مؤبد، كان رح يكون موجود هناك شخصي مش بصورة وبوستر محطوطين جنب العروس والعريس".
حلم الجنسية الفلسطينية وحملها كانت عبارة أحد اللاجئين "لو ما صارت النكبة، كان أنا هسا بفلسطين بمشي بشوارعها وكان معي جنسية فلسطينية".
فيما عبرت "الغد" بعبارة على الصفحة "لو ما صار في نكبة، كان أنا ما بكتب عن هاي الصفحة هلأ".

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق