فهد الخيطان

الأردن.. لا مع مرسي بخير ولا مع السيسي بخير

تم نشره في السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي، وتحديدا في السادس من شهر تموز (يوليو) الماضي، تعرض الخط الناقل للغاز المصري إلى الأردن لتفجير، توقف على إثره الضخ حتى يومنا هذا. تقول شركة الكهرباء إن خسائرها اليومية جراء توقف الغاز المصري تبلغ 5.6 مليون دولار. وبحسبة بسيطة، يتبين أن خسائر الشركة في 68 يوما مضت تزيد على 380 مليون دولار.
وكما يعرف الجميع، فإن شركة الكهرباء مثقلة بالديون بسبب الانقطاع المتكرر للغاز، وعدم التزام الجانب المصري بتوريد الكميات المتفق عليها بين الجانبين في الاتفاقية الموقعة في عهد مبارك. وهو ما دفع الحكومة إلى تبني برنامج لرفع أسعار الكهرباء، اعتبارا من هذا العام.
ورغم تأكد الجانب الأردني، وبالأدلة، من أن مصر غير قادرة من الناحية الفنية على الالتزام بالاتفاقية بين البلدين، إلا أن المسؤولين الأردنيين فسروا الأمر على أنه سلوك مقصود من جانب الإسلاميين في مصر للضغط على الأردن، ودفعه لتقديم تنازلات لإخوان الأردن. وفي كل مرة تعرض فيها خط الغاز للتفجير إبان حكم مرسي، كان الجانب الأردني يلقي باللائمة على السلطات المصرية، ويتهمها بالتقصير في تأمين الحماية لخط يمر في مناطق تشهد حالة عدم استقرار.
هذه المرة، ورغم طول فترة الانقطاع وحجم الخسائر الكبيرة التي تتكبدها شركة الكهرباء، إلا أن الجانب الأردني يكظم غيظه، لا بل ويبدي تفهما لعجز السلطات المصرية عن إصلاح العطل.
يمكننا بسهولة أن نجد تفسيرا لهذه المجاملة المكلفة من طرف الأردن للجانب المصري؛ فالأردن كان من أوائل الداعمين للتغيير الذي أطاح بحكم الإسلاميين في مصر، ووقف إلى جانب السلطة الانتقالية بكل قوة، لاعتبارات عديدة يطول شرحها، لكن ملف الغاز كان حاضرا في أذهان أصحاب القرار.
كان الأمل يحدو الحكومة بمعاودة ضخ الغاز للأردن بنفس المعدلات التي كان عليها أيام مبارك، وأكثر من ذلك تعويض الأردن عن الكميات التي خسرها جراء الانقطاعات المتكررة في السابق. الجانب المصري لم يبخل بالوعود، وتعهد أكثر من مسؤول مصري "بمكافأة" الأردن على موقفه الداعم لثورة "30 يونيو". في مقابل ذلك، أوقفت الحكومة حملة ترحيل العمال المصريين التي بدأتها أيام مرسي؛ ولم تنكر الحكومة حينها أن الحملة ما هي إلا ورقة للضغط على الجانب المصري ليلتزم باتفاقية الغاز.
بيد أن شيئا من ذلك لم يتحقق للأسف، وحصل الأسوأ؛ فما كنا نحصل عليه أيام مرسي، خسرناه بالكامل، وعادت شركة الكهرباء للاعتماد، وبشكل كلي، على زيت الوقود والديزل في إنتاج الكهرباء.
صحيح أن المناطق التي يمر فيها خط الغاز تشهد مواجهات ساخنة بين الجيش المصري والجماعات المتطرفة، وهي اليوم أشبه ما تكون بحرب، لكن الجيش هو صاحب اليد الطولى هناك وفي كل مكان في مصر، ويملك من القوة ما يكفي لتأمين الحماية لخط أنابيب. أما إذا كان عاجزا عن ذلك بالفعل، فكيف له أن يحسم معركة أكبر مع الجماعات الإرهابية؟!
حال الأردن مع مصر وغازها ينطبق عليه المثل الشعبي: "لا مع سيدي بخير.. ولا مع ستي بخير". لا بل إن الوضع في زمن السيسي أسوأ منه في زمن مرسي؛ إذ على الأقل كنا نحصل على نصف الكمية المتفق عليها، بينما اليوم لا ننال نقطة واحدة.

fahed.khitan@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »موضوع إنقطاع الغاز المصري ليس سهلا (سمير الحناوي)

    الأربعاء 25 أيلول / سبتمبر 2013.
    الفاضله بسمه الهندي : لا أستغرب قولك أن موضوع المقال زادك حيرة،لأنه ليس بالموضوع السهل ولا يستطيع أحد أن يجزم بأسباب تكرار تفجير خط الغاز المصري ولسبعة عشر تفجيرا فهل هو لأسباب أمنيه وعدم تمكن الجانب المصري من حماية مسار الخط ،أم أن هناك جهات مستفيده من إنقطاع الغاز عن الأردن وبالتالي تكررت التفجيرات.ولكن الأمر الواضح جدا أن المتضرر الأول هو الأردن،حيث أنه يدفع الثمن لوحده حيث أن تكلفة الوقود البديل للغاز عاليه جدا،فالوقود الثقيل يكلف ثلاثة أضعاف الغاز،أما الديزل فيكلف خمسة أضعاف تقريبا،وبالتالي فإن الخساره السنويه بحدود المليار دينار تقل أو تزيد حسب مدة الإنقطاع وحسب الكميات المزوده في فترات عدم الإنقطاع وحسب الإتفاقيه الأصليه فمن المفروض أن تزود مصر الأردن بمائتين وخمسين مليون قدم يوميا إلا أن معدل التزويد اليومي لعام ٢٠١٢ كان بحدود ٥٦ مليون قدم ولأسباب كثيره كما يقول الجانب المصري ومنها نقص الكميات لديهم وإعطاء الأولويه للإستهلاك المحلي،كما أن بيعهم للكهرباء للأردن أفضل بالنسبة لهم من بيع الغاز لأن بيع الكهرباء يسعر حسب أسعار الوقود العالميه،أما الغاز فيسعر حسب اسعار الإتفاقيه الأصليه وتعديلاتها والتي يعتقد الجانب المصري أنها مجحفه بالنسبه له،وفي رأيي المتواضع فإن الجانب المصري يتلكأ في إصلاح الخط ولن يعيد ضخ الغاز إلا إذا تم فتح ومناقشة ملف السعر،لأنه سبق وإن إستغل هذه النقطه مرتين،كما أن غرامات وقف التزويد الوارده في الإتفاقيه هزيله جدا ولم يتمكن الأردن من تعديلها عند تعديل الأسعار،ولذلك نجد أن الجانب المصري لم يلتزم لا بالإتفاقيه الأصليه ولا بتعديلاتها،حيث أنه وعد بتعويض الأردن عن النقص في الكميات المزوده ولكنه لم يلتزم بذلك وعلى الأقل حتى الآن،كما أنه يعتقد وبسبب الظروف التي تمر بها مصر فإنه يقع تحت شرط الظروف القاهره والتي تعفيه من مسؤولياته تجاه الأردن،وذلك في حالة لجوء الأردن للقضاء أو التحكيم،وهكذا كما كان عنوان مقالي فإن الموضوع شائكا وليس سهلا. سمير الحناوي
  • »السبب لا مرسي ولا السيسي (سمير الحناوي)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    السيد فهد الخيطان المحترم من موقع المطلع أعتقد أن سبب إنقطاع الغاز المصري لا يعود لمرسي ولا السيسي ولا للإخوان ولا لغيرهم،والإنفجار الأخير هو الإنفجار السابع عشر في مسلسل تفجير خط الغاز والتي إبتدأت في عام ٢٠١٠ ،وأعتقد ان الجانب المصري يستغل حاجة الأردن الماسه للغاز المصري كونه المصدر الوحيد لتزويد الأردن بحاجته من الغاز لإنتاج الكهرباء وذلك من أجل إجبار الأردن على رفع سعر بيع الغاز المصري للأردن،لأنهم يعتقدوا أن السعر منخفضا مقارنة بالأسعار العالميه،وأكاد أجزم في هذه المره إن لم تبادر الحكومه الأردنيه ممثله بوزارة الطاقه والثروه المعدنيه بفتح ملف السعر مع الجانب المصري فلن يعاد ضخ الغاز،وهذا ما حدث في عام الفين وتسعه حيث تم فرض سعر جديد وبأثر رجعي لسنتين،وتكرر ذلك مرة أخرى وتم تعديل الأسعار وعلى أساس أن يقوم الجانب المصري بتعويض الأردن عن الكميات النقص في التزويد في السنوات القادمه،وكما هو في الإتفاقيه الأصليه أيضا في ملاحقها لا توجد شروط جزائيه وغرامات على الجانب المصري نتيجة عدم التزويد ،وإن وجدت فلا تكاد تذكر،كما أن الجانب المصري يعتقد أنه يقع ضمن حالة الظروف القاهره بسبب الظروف التي تمر بها مصر والتي تعفيه من الوفاء بإلتزاماته إن لجأ الأردن للتقاضي أو التحكيم.وعليه فالحل يكون بالإسراع بالعمل على توفير مصدر بديل للغاز المصري وذلك بإنشاء ميناء ومعدات تفريغ الغاز المسال في العقبه،وكذلك الإسراع في تنفيذ مشاريع الطاقه المتجدده وعدم إنتهاج الروتين الحكومي في التخطيط والتنفيذ والخروج من حالة التردد والخوف،وكذلك مفاتحة الجانب المصري في موضوع الأسعار ومقارنة الأسعار التي يطلبها الجانب المصري بالأسعار العالميه والخسائر التي تتحملها شركة الكهرباء الوطنيه يوميا والتي أشبحت تقارب الثلاثة مليارات دينار،وإن بقينا في حالة التردد ربما ينهار قطاع الطاقه في الأردن وبالتالي الإقتصاد الأردني لا قدر الله،وعلى مسؤولي القطاع أن يقفوا موقفا صريحا مع أنفسهم وبلدهم وعدم التسويف في البحث الجاد عن حلول لهذه المعضله الكبيره.
  • »لا خير (ابو محمود)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    لا خير في دولة تعتمد على غيرها في كل شيء حتى في فوسفاتها
  • »الاخت بسمة (مواطن)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    ما تخسره شركة الكهرباء هو الفرق الذي تدفعه للحصول على الزيت الثقيل, فهو ليس ربحا كما تظنين, لكن عودة الى الموضوع الاصلي, النظام راهن على الانقلابيين, و أدعوا الله ان بخسر الرهان, لأن مصلحة الامه أن تعود الشرعيه, بغض النظر عن الحاكم, و ليتعلم الاردن أن لا يرتهن للغرب والخليج.
  • »ضيق افق !!! (د.خليل عكور-السعودية)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    السلام عليكم وبعد
    عندما تتحكم الانفعالات والمشاعر بالقرارات فان النتيجة ستكون مصيبة.. وحكومتنا الرشيدة لم تخفي فرحتها الكبرى بالانقلاب الدموي الاجرامي الذي قاده اناس اقل ما يمكن وصفهم به انهم قتلة مجرمون!!! فليس من المعقول ان يكون قاتل ابناء الشعب نظيفا.. وهذا ما تعودنا عليه من حكوماتنا دائما ..
  • »ننفذ رغبة السعودية على حساب المواطن الاردني (م الحجاج)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    الاردن يتبع السعودية في سياسته تجاه سورية ومصر وطبعا الخسران هو المواطن الاردني اذ ان الحكومات الرشيدة بسياستها التبعية تلجأ الى المواطن لدفع فرق السعر في تكلفة توليد الطاقة نتيجة انقطاع الغاز المصري كردة فعل لسياستنا الخارجية
  • »الحق هو الحق (عبدالله)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    الواقف مع الحق هو الي بخير
  • »تعليق بسيط (Belal)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    مشكور اخ فهد ع المقال.لكن يبدو حال الشارع في مصر لا يسمح ب ابرام الاتفاقيات حول الغاز حيث انهم مشغولون بالدستور وضبط المؤسسات.. او ربما يكون سبب الانقطاع هو سياسي امني ؟؟ .. وكما قالت الاخت بسمه من اين ياتي العجز كون الحكومه توفر من الغاز المصري ؟؟ قد يكون الذي يتم توفيره يستخدم لمثل هذه الحاله الا وهو انقطاع الغاز المصري.. لكن في النهايه يجب على الحكومه حل هذه المشكله ولا يجب الاعتماد على دوله كمصر في تزويد الغاز..لذلك يجب انهاء مشروع ميناء الغاز والنفط في اقرب وقت..شكرا
  • »انعكاسات الصراعات الدولية والإقليمية على الشارع الأردني والمصري. (أبو أنيس القروي)

    السبت 14 أيلول / سبتمبر 2013.
    إن موقف الأردن يظهر حالة من التشويش والارتباك والصدمة والاستفزاز والابتزاز منذ البداية ...... نتيجة عدم قدرة الأردن على الاعتراف بالواقع وبخيارات الشعوب العربية ، ومن ضمنها خيارات وحرية وإرادة وشرعية الشعب المصري ، ومنذ انتخاب الرئيس مرسي ، والتي انعكست من خلال صناديق الاقتراع .... ذلك الموقف الذي لا يمثل في حقيقة الأمر سوى انعكاس وتكرار وتقليد لمواقف ومصالح جهات وأطراف إقليمية معروفة أكثر مما يمثل انعكاس لموقف ومصالح الشارع الأردني ، ونتيجة لارتباط الأردن ببعض المصالح مع جهات وأطراف معنية مرتبطة أساسا مع مصالح دولية يشوبها كثير من التناقض والتضارب والتخبط والارتجالية في كثير من المواقف والسياسات..... وكذلك نتيجة لتطبيق سياسات في الموقف الأردني الذي لا يمثل سوى تعبير عن حالة من حالات قصر النظر في جهل أو تجاهل كثير من واقع تطورات الأوضاع الدولية والإقليمية ، وعدم قدرة أو تجاهل الاعتراف بكثير من التغيرات الإقليمية في المنطقة العربية ، والتي تعكس إرادة الشعوب بالطبع ، وليس أنظمة حكم مؤقتة مصيرها إلى الزوال .... حيث لا يمكن استخدام ورقة الإخوان كنوع من أوراق الضغط من قبل الأردن ، نتيجة للموقف الأردني الرسمي من قضية الإخوان ، سواء على المستوى الخارجي أو الداخلي ، أي سواء في الأردن أو في مصر ، لما وراء تلك السياسة من إخفاقات ، وردود أفعال سلبية خارجية وداخلية ، قد تضر الكثير من مصالح الأردن ، وخاصة ضد مصالح الشارع الأردني .... تلك المواقف التي قد تحتاج لمزيد من الحكمة والروية والتعقل ، وليس من خلال تطبيق سياسات ارتجالية وانفعالية ، وما تحمل وراءها من تخبط وظلم في الإجراءات واتخاذ القرارات ، والتي قد تلحق مزيد الضرر في حماية حاضنة الأمن الاجتماعي ، وخاصة من خلال الاستمرار في تطبيق سياسات روتينية موروثة ومتراكمة من الإجحاف والظلم والغبن فيما يتعلق الاستمرار في مسلسل رفع الأسعار الذي لا ينتهي ..... وكذلك لا ننسى مواقف التخبط والانفعال الذي ظهر بكل وضوح أثناء انقلاب السيسي على شرعية وإرادة الشعب المصري دون النظر لمن يمثل تلك الشرعية والإرادة ، والتي قد لا تحتاج لتلك السرعة من الاستفزاز والابتزاز والانفعال ، ودماء الشعب المصري لم تجف بعد ..... إن بعض مواقف الأردن لا تمثل مواقف الشارع بقدر ما تمثل انعكاس لمواقف ومصالح دولية أو إقليمية لا علاقة لها ولا ترتبط بحماية مصالح الشارع الأردني ، لا من قريب ولا من بعيد ..... حيث لا يجب استخدام مثل تلك الأوراق ، كنوع من الضغوط نتيجة ارتباط الأردن ، ودخول الأردن في حسابات وصراعات مصالح دولية وإقليمية ، لا تمثل إرادة الأردن ، أو إرادة الشارع الأردني على الأقل .... إن تلك المواقف الانفعالية ليست إلا تعبير عن مواقف وقتية أو مؤقتة زائلة لا تخدم مصالح الأردن ، ولا مصالح الشارع الأردني على المدى المتوسط أو المدى البعيد ..... أما مشكلة الأردن من قضية الغاز المصري ، فتلك القضية لا تمثل انعكاس لمواقف الشارع المصري ... بل أن تلك القضية لا تعكس في حقيقة الأمر سوى انعكاس لصراعات وتصفية حسابات دولية وإقليمية وداخلية ضد مصالح الشارع المصري ، والتي قد تنعكس سلبا على مصالح الأردن ، أو مصالح الشارع الأردني من خلال قضية إيقاف ضخ الغاز المصري للأردن بين وقت وأخر .... وهذا قد يقودنا إلى سؤال يستحق مزيد من الحرص والعناية والاهتمام عن السر من وراء استمرار ضخ الغاز المصري للعدو الصهيوني ، في حين يتم استمرار انقطاع ضخ الغاز المصري عن الأردن ..... إن ما يحدث في سيناء ، لا يمثل موقف أو ردود أفعال الشارع المصري ..... حيث أن قضية انقطاع ضخ الغاز المصري عن الأردن ، قد سبق أن حدث في زمن حكم العسكر ، وتكرر في زمن حكم الرئيس مرسي ..... فما السر من وراء هذا التناقض والتضارب في كثير من تلك المواقف ..... إن قضية انقطاع توريد الغاز المصري للأردن ، تمثل انعكاس لحلقة من حلقات الصراع والتنافس وتصفية حسابات ما بين سياسات ومصالح دولية وإقليمية وداخلية في الشارع الأردني والمصري ، ولا تمثل سوى جزء أو حلقة من حلقات سياسات الابتزاز والاستفزاز ، وانعكاس لتوظيف أو تسخير الصراعات الداخلية العربية لخدمة المصالح الدولية والإقليمية في المنطقة العربية.... وليس من المستبعد وجود أطراف تعمل هنا وهناك في الخفاء ، تحاول الاستفادة من وراء هذه العملية التي تعتبر جزء من أعمال الفساد المستشري في المجتمعات العربية ، ومن ضمنها ما يعانيه الشارع المصري والأردني على حد سواء ، من اجل الاستفادة ومن خلال اللهث وراء الاستمرار في غلاء المعيشة ، ومسلسل رفع الأسعار.
  • »المقال زادني حيرة (بسمة الهندي)

    الجمعة 13 أيلول / سبتمبر 2013.
    لم يستطع الكاتب المحترم أن يحسم في مقاله سبب انقطاع الغاز المصري؛ هل هو سبب سياسي أو سبب فني يتعلق بالعنف الدائر في سيناء أو الإثنين، رغم أن العنوان يعطي انطباعاً أن المسألة سياسية؛ أنا لا أظن أنها سياسية. الملاحظة الثانية، من الأرقام الواردة في المقال فإن توفير الأردن من تدفق الغاز المصري حوالي 3 مليارات دولار سنوياً؛ فإذا كنا نوفر هذا الرقم الضخم فمن أين كان يأتي العجز في شركة الكهرباء؟ عندما لا تشخص المشكلة جيداً لا يمكن علاجها ونبقى في دائرة الغضب وفشة الخلق وتوزيع الاتهامات.