برشلونة يذل المنافسين

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 01:37 مـساءً

يوم أمس أضاف برشلونة الاسباني لقبا جديدا الى سجله، وقبل أن يمضي العام الحالي إلى آخر أيامه، تمكن «البرسا» من اضافة اللقب الخامس الى رصيده، فقد ضم لقب كأس العالم للأندية الى القاب الدوري الاسباني ودوري ابطال أوروبا وكأس السوبر الاسبانية وكأس السوبر الأوروبية، ولم يفلت من بين يديه سوى لقب كأس اسبانيا، الذي ذهب الى الغريم ريال مدريد.
يوم أمس.. اضاف الفريق الكاتالوني فريقا جديدا الى قائمة ضحاياه، ولم يستطع فريق سانتوس البرازيلي الصمود أكثر من 17 دقيقة، ذلك ان شباكه تلقفت فيما بعد أربعة أهداف، حملت نصفها توقيع النجم الأرجتيني ليونيل ميسي، فيما سجل الهدفين الآخرين الثنائي تشافي وفبريغاس، ولم يقو البرازيلي نيمار، سوى على متابعة مشاهد المتعة وفواصل المراوغة التي قدمها ميسي ورفاقه.
خسارة مذلة مني بها الفريق البرازيلي، إسوة بفريق ريال مدريد الاسباني، ويبدو أن اللون الابيض الذي ارتداه المدريدي ومن بعده سانتوس، قد استفز فريق برشلونة، فأتخم شباك كل منهما من دون رحمة، بعد أن استعرض عضلاته الفردية والجماعية في الملعب.
من يغلب برشلونة؟.. سؤال ربما يتبادر الى ذهن كل محبي الكرة في العالم، فما من فريق من أقوياء الكرة في العالم أمثال ريال مدريد ومانشستر يونايتد واسي ميلان وسانتوس، الا وتذوق طعم الخسارة المرة والمذلة في ذات الوقت، بحيث يظهر «البرسا» وكأنه لا يريد الانتصار فقط، وإنما يسعى الى هدم معنويات منافسه وطمس أنفه في التراب.
قبل نحو شهرين تمكن فريق خيتافي الاسباني الذي يحتل مرتبة متأخرة، من قهر برشلونة والتغلب عليه، لينجح في فعل ما عجزت عنه الفرق الكبيرة، التي باتت غير قادرة على التعامل مع الماكينة البرشلونية، وباتت تستسلم للامر الواقع، وتمني النفس في أن تكون الخسارة بأقل عدد من الاهداف، فلماذا نجح خيتافي فيما فشلت الفرق الاخرى في «ترويض ثور البرسا».
يبدو أن للون الابيض تأثير على فريق ريال مدريد الاسباني، الذي عاد من رحلة الاندلس بفوز كاسح على مضيفه أشبيلية، فارتدى المضيف اللون الابيض تاركا للمدريدي اللون الاحمر، وتاركا له مساحة كبيرة لكي يصول ويجول فيها، ويستعيد «الملكي» وهجه كما يستعيد نجمه رونالدو الثقة بنفسه.

التعليق