تيسير محمود العميري

عفوا أيها المعلق

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

استمتعت يوم أول من أمس بأداء لاعبات منتخب اليد وهن يحققن الفوز على المنتخب القطري الشقيق، في مستهل مشاركتهن في منافسات الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة، وفي ذات الوقت استمعت عبر قناة الجزيرة الرياضية، إلى تعليق أحد الزملاء “لا أعرف اسمه، ولكنه من دولة عربية في شمال أفريقيا”.
المعلق المحترم أثار غضبي وربما غضب الكثير من الأردنيين المستمعين لتعليقه، فهو إن سجلت لاعبات قطر الشقيقة، هدفا فرح فرحة لا توصف وحلق صوته عاليا في الفضاء، ومقابل ذلك إن سجلت لاعبات منتخبنا الأردني هدفا، انخفض صوته وكاد يبكي حزنا جراء ذلك.
مفهوم أن “المعلق العربي” يعمل في قناة الجزيرة الرياضية في قطر، لكنه وسواه من المعلقين، يجب أن يفهم جيدا بأنه يعلق على مباراة بين منتخبين شقيقين، وليس على مباراة بين المنتخب القطري ومنتخب آخر من بلاد بعيدة، ويجب أن يفهم هذا المعلق أنه بانحيازه غير المبرر لطرف واحد في المباراة، يسيء إلى قناة الجزيرة التي فرضت حضورها في أرجاء المعمورة، وعليه أن يحترم مشاعر المستمعين بتعليقه، ولا يبقى مسكونا بهاجس أنه يعمل في قناة قطرية، وبالتالي عليه أن يجامل المنتخبات القطرية على حساب المنتخبات العربية الأخرى.
مثل هذا الأمر يجعلنا نؤكد مجددا بأن التلفزيون الأردني أخطأ عندما لم يشتر حقوق بث مباريات المنتخبات الأردنية في الدورة العربية، لأن ذلك كان سيفسح المجال أمام “جيش الإعلاميين الأردنيين” الذين أرسلهم التلفزيون إلى الدوحة، كي يعلقوا على مباريات منتخباتنا الوطنية، بالصورة التي ترضي المواطن الأردني ولا تجعل المستمع يشعر بالغربة.
من المهم جيدا أن يعي المعلقون حقيقة دامغة بأنهم لا يعلقون لأنفسهم، فثمة جمهور عربي واسع يستمع لما يقولون، وربما يبني أحكامه على مهنية تلك القناة بما سيقوله المذيعون.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من معلقين مبارة قطر و لبنان (محمد)

    السبت 2 حزيران / يونيو 2012.
    معلق القنوة
  • »لا تعليق (معاند الجرح الحويطي)

    الجمعة 16 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    السلام عليكم
    بصراحه لا جديد دائما المعلقين الجزيره عنصرين لقطر هم لم يدركو انه المعلق يجب انا يبقى محايد وعاشووووووووو النشامى
  • »على طاري التعليق (عبد الله االدروبي)

    الجمعة 16 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    اخوي تيسير كلامك جميل ولكن اذا علفو معلقين التلفزيون الاردني رايحين يفضخونا لانهم غير كفؤين وياريت تناقشو بحياديه موضوع التعليق الاردني لانه بالفغل موضوع يستحق الدراسه
  • »قال معلق اردني قال !!!!!! (بدون نفاق)

    الخميس 15 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    جيش الاعلاميين للتعليق على المباريات ... لا يا سيدي خلي المصري يعلق ويتحيز ضدنا احسن ما يعلق معلق اردني ... المعلقين الاردنيين الذين لا يرقون للتعليق على لعبه حارات لأن تلفزيوننا الاردني وقناته الرياضيه .... يخزي العين عنهم
  • »الكيل بمكيالين (عامر علي)

    الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    سيدي الصحفي العزيز , نعم اخطأ المعلق المذكور فيما حدث , ولكن اين كنت عزيزي الصحفي عندما علق احد المذيعين الاردنيين بشكل سيء ومخزي على مباراة سنغافورة والاردن , وقد قامت الدنيا على المواقع الالكترونية استهجانا لما حدث من ذلك المذيع ... واخيرا وليس اخرا ان اردت الاصلاح فابدا بنفسك وابدا في بيتك كان من الاوجب ان تهاجموا ذلك المذيع الاردني ومن توسط لتعيينه قبل ان تهاجموا الغير
  • »مجاملون ومتملقون (عربي ... من وحي الاردن)

    الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    كم المني ذلك ... ليس من منطلق كوني اردني فحسب .... لكن ان تصل الدرجة بهؤلاء المتملقين ان يجاملون منتخبات البلد المضيف على حساب اشقائهم فيما يدعون بانها دوحة العرب ؟؟!! حذاري " اعادها اكثر من مرة حينما كانت الاردنيات تحاول اختراق دفاعات المنتخب القطري .... و كذلك انتبهو جيدا ... او عليكم بمنعهم " كل هذه المصطلحات التي استخدمها المعلق اثارت حفيظتي كمشاهد اردني وعربي ....
    الحكام كذلك ... تجد المجاملات واضحة في كل الالعاب الرياضية التي يكون فيها لاعبي البلد المضيف من اكثار للانذارات للفرق الخصم او (المبالغة ) في احتساب العلامات التي توضع للاعاب الفردية وكأنهم يريدون فرض الرياضة القطرية على الساحة الرياضية العربية بالتي هي .....
  • »معلق مصري منافق (سفيان عياش)

    الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    إن الطريقة التي اتبعها المعلق المصري في التعليق على مباراة المنتخب الأردني لكرة اليد للسيدات مع نظيره القطري أول من أمس وكذلك مباراة المنتخب الأردني لكرة السلة للسيدات مع نظيره القطر أمس لا يمكن أن تسمى سوى حالة نفاق زائف بعيدا عن المهنية التي يفترض أن يتحلى بها المعلقون العاملون في قناة محترمة كقناة الجزيرة الرياضية، لقد تخطى المعلق على هاتين المباراتين جميع الخطوط الحمراء بمبالغته بالنفاق من خلال سيل المديح والغزل الذي أجراه على لسانه بحق الاعبات القطريات سواء لكرة اليد أو كرة السلة، والغريب في الموضوع أنني شاهدت الإعادة لمبارة كرة السلة مساء أمس ولكن بصوت معلق قطري يحترم نفسه ويتعامل بكل مهنية مع مجريات المباراة من خلال إعطاء كل ذي حق حقه، فكان يتفاعل مع اللعبة الجميلة وينتقد الأخطاء من الطرفين ويتحدث عن نقاط الضعف والقوة في الفريقين، أما المعلق المصري الذي تابعناه في البث المباشر فلم يقدم شيء بنفاقه وسوء أدائه التمثيلي سوى الإساءة لقناة الجزيرة الرياضية، والإساءة للمعلقين المصرين الذين يتمتعون بقدرات مهنية عالية، وقبل هذه وتلك فقد أساء إلى نفسه من خلال المغالاة في النفاق الزائف والتمثيل السيء.
  • »هذا ما يحدث (رائد)

    الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    عزيزي الكاتب ...موضوع جدير بالوقوف عليه والتنيه اليه ....شكرا لك لتناولك هذا الموضوع ...البارحة استمتعت بالعرض البحريني في كرة القدم وكان فوز البحرين رائع ومستحق على المنتخب العراقي في مسابقات كرة القدم وبثلاث اهداف مقابل لا شيء....فبدأ المعلق وحتة استوديو التحليل بالهجوم على الحكم السوداني لان فوز البحرين قد يبعد القطرين من المسابقة ...فكانت النتيجه التي يريدها ويتمناها المعلق التعادل او فوز العراق ..حتى لا يلهث المنتخب القطري الى فوز مدوي كبير لا يقل عن فارق اربعة اهداف لكي يتاهل ...دنيا عجيبه ...
  • »befor (محتار)

    الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    اووه

    من زمان هالسلافه
    خاصة بمباريات كرة السلة
    كانه النشامى شوكه في بعض الحلوق