تأكيد الجدارة يا نشامى

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً

يدخل نشامى المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم في اختبار جديد وصعب، صحيح أن المنتخب حجز رسميا مكانه بين العشرة الكبار في آسيا وانتقل إلى المرحلة الحاسمة من التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل، ولا يحتاج الفريق "في حسابات التأهل" إلى أي نقطة من نقاط مباراتيه المتبقيتين أمام العراق والصين، لكنه في حسابات إثبات الجدارة وتأكيد التفوق والتصنيف الدولي، يحتاج الى فوزين في هاتين المباراتين.
المدرب البرازيلي المشهر زيكو قالها بصراحة.. نحتاج الى نقطة لكي يتأهل المنتخب العراقي، ولكننا نريد الفوز لرد الاعتبار، ومرة أخرى نقول لزيكو إن النشامى لا يحتاجون لأي نقطة لكنهم يرغبون بالفوز وسيقاتلون من أجل الحصول عليه.
المنتخب العراقي الشقيق سيكون بإذن الله إلى جانب منتخبنا وبين المنتخبات العربية المتأهلة الى المرحلة المقبلة من التصفيات، وله مباراة أخرى سهلة أمام سنغافورة يمكنه الحصول على أي من نقاطها إذا رغب.
في الملعب، ثمة أوجه للمباراة "فوز وتعادل وخسارة"، وكل منتخب سيبحث عن تحقيق الهدف، وهذه المرة يبدو مشتركا ومطلبا قويا ومنطقيا من كلا المنتخبين، وإن اختلفت الأسباب بين منتخب يطمح إلى مواصلة الصدارة منفردا والتميز آسيويا بـ"لغة الأرقام والانتصارات"، ومنتخب يسعى الى التأهل أولا لتجنب أي مفاجآت غير سارة وحسابات ليست في الحسبان.
يمتلك المنتخب أحد عشر نجما في الملعب، كما يمتلك ورقتي الأرض والجمهور، ويجب عدم التعويل على مبدأ الأرض لأن منتخبنا عاد من العراق بفوز ثمين وكبير في المباراة السابقة، لكن هذا الجمهور الوفي الذي لو كانت سعة ستاد عمان تصل الى 50 ألف متفرج وأكثر لربما امتلأت مدرجاته، بفضل هذا الحب والعشق بين جمهور وفيّ ومنتخب يرفع الرأس.
ما نريده في مباراة اليوم أن تسود الروح الرياضية العالية بين المنتخبين الشقيقين، ونتمنى التوفيق للنشامى، كما نتمنى التوفيق للمنتخب العراقي في مباراته المقبلة أمام سنغافورة.

التعليق